سيرتدي القميص الأبيض.. مفاجأة بشأن انتقال رمضان صبحي إلى الزمالك
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أثار رمضان صبحي نجم فريق بيراميدز، حالة من الجدل خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد أنباء انتقاله إلى الزمالك.. فما القصة؟
جدير بالذكر أن رمضان صبحي لا يزال يرتبط بعقد مع فريق بيراميدز ينتهي بنهاية الموسم المقبل.
. تفاصيل المفاوضات
شارك رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، ستوري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، حيث ظهر رفقة زملائه بنادي بيراميدز، وعلق: “أحلى ناس”.
أثارت ستوري رمضان صبحي، حالة من الجدل، حيث أرجع البعض هذا المنشور إلى انتقاله إلى الزمالك وتوديعه لزملاءه بالفريق، خاصة في ظل الأنباء المتداولة عن رحيله عن الفريق.
رمضان صبحي في الزمالكفي سياق متصل، أعلن الإعلامي مهيب عبد الهادي، أن الزمالك حسم اتفاقه مع رمضان صبحي للانتقال لصفوف الفريق الأبيض في الموسم المقبل.
وأشار مهيب خلال برنامجه اللعيب والذي يذاع على قناة (MBC) مصر أن أحمد سليمان أنهى ملف ضم رمضان صبحي للزمالك واللاعب وقع وسيرتدي القميص الأبيض بالموسم القادم.
يذكر أن أحمد سليمان، قد سبق وأجاب على احتمالية ضم رمضان صبحي خلال مؤتمر صحفي، مؤكدا أن اي لاعب الآن يتمنى القدوم لنادى الزمالك، واللعب فيه فى ظل حالة الاستقرار.
هل ينتقل رمضان صبحي إلى الزمالك؟بدوره كشف محمود فتح الله، المدرب العام السابق بنادي بيراميدز، عن إمكانية انتقال رمضان صبحي، نجم الفريق السماوي، إلى صفوف الزمالك، خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
وقال محمود فتح الله في تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «أون تايم سبورتس2»: «انتقال رمضان صبحي، للزمالك يتم التحدث عنه منذ سنوات، وكرة القدم علمتنا في أخر 7 سنوات أن كل شيء من الممكن حدوثه، وهو ما يعني أن العام القادم قد نجد رمضان صبحي، بقميص الزمالك»
وتابع: «هناك موسم ونصف في عقد رمضان صبحي مع نادي بيراميدز، وانتقاله للزمالك من عدمه سيكون على حسب قراره ورغبته في النادي، كل يوم هناك جديد، هل كان أي شخص يتوقع أن ينتقل عبدالله السعيد، لنادي الزمالك ويختم مشواره الكروي مع القلعة البيضاء؟».
واختتم فتح الله تصريحاته قائلاً: «انتقال رمضان صبحي، للزمالك مش مستبعد».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صبحي الزمالك اخبار الزمالك الأهلى بيراميدز الدوري المصري انتقال رمضان صبحی إلى الزمالک
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.