أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، عن تخصيص أكثر من 300 مليون دولار لكييف خلال العام المقبل، وذلك لتعزيز إنتاج ذخائر المدفعية التي يشتد حاجة القوات الأوكرانية إليها، بعد عامين من اندلاع الحرب الروسية.

وحسب وكالة “فرانس برس”، قال وزير الدفاع جرانت شابس في بيان صادر عنه إن القوات المسلحة الأوكرانية استعادت “رغم كل الصعاب” أجزاء كبيرة من الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في غزوها عام 2022.

وأضاف: "لكنهم لا يستطيعون الفوز في هذه المعركة دون دعم المجتمع الدولي، ولهذا السبب نواصل القيام بكل ما يلزم لضمان أن تتمكن أوكرانيا من مواصلة الكفاح نحو النصر".

وقالت وزارة الدفاع إن التمويل الجديد سيتم استخدامه "لشراء وتنشيط سلاسل التوريد لإنتاج ذخائر المدفعية التي تشتد الحاجة إليها لتعزيز احتياطيات أوكرانيا".

وأضافت الدفاع أن أوكرانيا "اشتهرت بشكل خاص باستخدامها الفعال للغاية لمدفعيتها"، والتي "أثبتت أهميتها لنجاحاتها في ساحة المعركة، مما أدى باستمرار إلى إضعاف القوات الروسية ومنعها من تحقيق اختراقات كبيرة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الدفاع البريطانية كييف الحرب الروسية القوات الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تقود "قمة افتراضية" لمناقشة السلام في أوكرانيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعقد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، السبت قمة افتراضية في لندن بمشاركة نحو 25 قائدًا عالميًا، لمناقشة سبل الحفاظ على السلام في أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا، التي اعتبرها ستارمر "غير جادة بشأن السلام".


ووفقا لبيان صادر عن داونينغ ستريت، ستشارك دول أوروبية عدة إلى جانب أوكرانيا، وحلف الناتو، والمفوضية الأوروبية، وكندا، وأستراليا في الاجتماع، الذي يهدف إلى تحديد الخطوط العريضة لتحالف دولي "لدعم سلام عادل ودائم" في أوكرانيا.

ضغط أمريكي وموقف متردد من موسكو

تأتي القمة في ظل دعوات أمريكية متزايدة لهدنة، حيث مارست واشنطن ضغوطا كبيرة على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وافق  الثلاثاء الماضي على وقف مؤقت للأعمال العدائية لمدة 30 يوما، بشرط أن تلتزم روسيا بذلك أيضا.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى تحفظات بشأن الهدنة، مشيرا إلى وجود "قضايا مهمة" يجب حلها قبل وقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، قال ستارمر في بيان مساء الجمعة: "تجاهل الكرملين التام لمقترح الرئيس ترامب بشأن وقف إطلاق النار يثبت أن بوتين غير جاد بشأن السلام".

ويقود ستارمر، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهودًا لتشكيل تحالف من الدول الداعمة لأوكرانيا، خاصة بعد بدء ترامب مفاوضات مباشرة مع موسكو في فبراير الماضي.

ويهدف اجتماع السبت، وفقًا لداونينغ ستريت، إلى "تعميق فهم كيفية مساهمة الدول في هذا التحالف، قبل جلسة تخطيط عسكري مرتقبة الأسبوع المقبل".

ومن المتوقع أن تتنوع مساهمات الدول بين إرسال قوات – وهو التزام أبدت باريس ولندن استعدادها له – وتقديم دعم لوجستي إضافي.

وقال ستارمر: "إذا جلست روسيا أخيرا إلى طاولة المفاوضات، يجب أن نكون مستعدين لمراقبة وقف إطلاق النار لضمان أن يكون سلاما جادا ودائما". كما شدد على ضرورة فرض مزيد من الضغوط الاقتصادية على روسيا في حال رفضها الاتفاق الأميركي.

في المقابل، أكد بوتين أن أي تسوية يجب أن تضمن "سلاما طويل الأمد"، في إشارة إلى مطالبته بضمان عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي.

بدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قمة السبت ستسعى إلى "تعزيز الدعم لأوكرانيا والعمل من أجل سلام متين ودائم"، داعيًا روسيا إلى "وقف انتهاكاتها" في أوكرانيا.

 

مقالات مشابهة

  • "جيوتك" تنشئ مختبرًا مُتخصصًا لتعزيز قدرات الطلبة في أمن المعلومات
  • الجيش الروسي يحرر بلدتي زاوليشينكا وروبانشينا في مقاطعة كورسك
  • بريطانيا تقود "قمة افتراضية" لمناقشة السلام في أوكرانيا
  • بريطانيا تستضيف قمة افتراضية لتعزيز السلام في أوكرانيا
  • تايمز: ما قصة الثورة التي يريد ستارمر إطلاق شرارتها في بريطانيا؟
  • روسيا تعلن تحرير بلدة جديدة في مقاطعة كورسك
  • بريطانيا تعزز صادراتها الدفاعية بالقروض
  • 200 مليون يورو.. فنلندا تدعم أوكرانيا بحزمة أسلحة جديدة
  • بقيمة 58 مليون دولار.. وزير الزراعة عن استفادة الدولة من برنامج نوفي
  • بريطانيا: ترقيات عسكرية عاجلة لمواجهة التهديدات المتزايدة