السعودية: قلقون إزاء التطورات في البحر الأحمر ونطالب بتجنب التصعيد
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أعربت المملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء العمليات العسكرية في البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرضت لها مواقع في اليمن.
وقالت وزارة الخارجية السعودية -في بيان- "تتابع المملكة العربية السعودية بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرضت لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية".
وشددت على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبا دوليا لمساسها بمصالح العالم أجمع.
ودعت الوزارة في بيانها، إلى «ضبط النفس وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث».
وكانت المملكة قد أكدت على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، حيث تكفل القوانين الدولية حرية المرور والسلامة والإبحار لكافة الدول والسفن.
كما تتبنى السعودية نهج الحلول الدبلوماسية وتلافي اتساع دائرة الحروب والصراعات وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم، وهو ما يتماشى مع مواقفها الثابتة والمعلنة تجاه الصراعات والأزمات في المنطقة والعالم.
كما تنظر المملكة إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيقود إلى تعقيد الأوضاع وتفاقم الأزمة، إذ أكدت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والتكاتف لإيجاد السبل اللازمة لنزع فتيل التوتر.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن السعودية البحر الأحمر الحوثي أمريكا البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في غزة
يمن مونيتور/ وكالات
أدانت السعودية، الجمعة، “التصعيد الإسرائيلي” في غزة، وحذرت من أن “استمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة الانتهاكات الإسرائيلية” بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: “أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة”، طبقا للبيان.
وأضافت الوزارة: “كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراغ شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة”.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية، أن “غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح للسلطات الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق”، طبقا لما أفادت وكالة “واس”.
ومنذ عدة أشهر، تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدا مستمرا من القوات الإسرائيلية، حيث استهدفت مدنا ومناطق مكتظة بالمدنيين العزّل، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الأساسية التي كانت توفر الدعم الإنساني للسكان الفلسطينيين. في ضوء هذه الممارسات، انتقدت المملكة العربية السعودية مرارا غياب آليات المحاسبة الدولية الفعالة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 18 شهرا.