فوائد القرفة للجسم.. المعجزة الطبيعية الصحية
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
فوائد القرفة للجسم.. المعجزة الطبيعية الصحية، تعتبر القرفة واحدة من أقدم التوابل المعروفة للإنسانية، وقد اشتهرت على مر العصور بفوائدها الصحية العديدة. تحتوي القرفة على مركبات نشطة مثل السينامالدهيد والكوركومين، التي تمنحها خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، مما يجعلها مكملًا غذائيًا قيمًا. فيما يلي بعض الفوائد الرئيسية للقرفة للجسم:
فوائد القرفة للجسم.. المعجزة الطبيعية الصحية
1. **تحسين صحة القلب**: تحتوي القرفة على مركبات قادرة على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم والتحكم في مستويات السكر، مما يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
2. **تعزيز صحة الدماغ**: يعتقد أن مركب السينامالدهيد الموجود في القرفة يساهم في تحسين الوظائف العقلية والذاكرة، كما أنه يمكن أن يحد من تطور بعض الأمراض العصبية مثل الزهايمر.
3. **تحسين وظائف الجهاز الهضمي**: تحتوي القرفة على مواد طاردة للغازات ومضادة للتقيؤ، مما يعزز عملية الهضم ويخفف من آلام البطن والانتفاخ.
4. **تقوية جهاز المناعة**: تحتوي القرفة على مركبات تساعد في تعزيز جهاز المناعة والحماية من الالتهابات والأمراض الفيروسية والبكتيرية.
5. **تخفيف آلام العضلات والمفاصل**: يُعتقد أن القرفة لها تأثير مسكن للألم ومضاد للالتهابات، مما يمكن أن يساعد في تخفيف الآلام الناجمة عن التهابات المفاصل والعضلات.
6. **تحسين الهضم وتقليل الوزن**: يُعتقد أن تناول القرفة يمكن أن يزيد من سرعة عملية الهضم ويقلل من امتصاص الدهون، مما يسهم في إنقاص الوزن.
بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم القرفة في الطب الشعبي لعلاج العديد من الحالات الصحية الشائعة مثل نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول القرفة بكميات كبيرة أو استخدامها كعلاج لحالات معينة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية معينة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القرفة فوائد القرفة قرفة
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.