تُعتبر عملية إعطاء الأوامر والنصائح للأبناء جزءًا أساسيًا من الأبوة والأمومة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه العملية تحديًا، خاصةً عندما تتعامل مع أفراد يمرون بمرحلة الطفولة أو المراهقة. إليك بعض الطرق السليمة لإعطاء الأوامر والنصائح بشكل فعّال وللابتعاد عن الغضب:

1. التواصل الفعّال: يعتبر التواصل الفعّال هو الأساس في بناء علاقة صحية مع الأبناء.

يجب أن يكون الحديث مفتوحًا وصادقًا، مع فتح الباب لسماع وجهات نظرهم.

2. استخدام لغة إيجابية: يُفضل استخدام لغة إيجابية وبناءة عند إعطاء الأوامر أو النصائح، مثل استخدام عبارات مثل "من فضلك" و"شكرًا لك"، لتحفيز الأبناء وتعزيز تجربة الفهم والتعاون.

3. تحديد التوقيت المناسب: يجب تحديد التوقيت المناسب لإعطاء الأوامر، حيث يكون الطفل أو المراهق في حالة استعداد أفضل للاستماع والتعاون.

4. توضيح الأسباب: عند إعطاء الأوامر أو النصائح، يجب توضيح الأسباب وراء ذلك. يفهم الأطفال والمراهقون أكثر عندما يدركون الغرض وراء تلك الأوامر.

5. الاستماع الفعّال: يعتبر الاستماع إلى آراء وأفكار الأبناء جزءًا هامًا من عملية الإعطاء لهم الأوامر. يجب أن يشعروا بأن آرائهم مهمة وأنهم يتمتعون بحق التعبير.

6. تحديد التوقعات بوضوح: ينبغي تحديد توقعات وقواعد السلوك بوضوح، مما يساعد على توجيه الأطفال نحو السلوك المناسب دون اللجوء إلى الغضب.

7. الابتعاد عن التهديدات الفارغة: يفضل تجنب استخدام التهديدات الفارغة والوعيد، وبدلًا من ذلك، يمكن استخدام التحفيز الإيجابي لتعزيز السلوك الصحيح.

8. التعلم من التجارب: يُشجع على تعلم الأباء والأمهات من التجارب السابقة، وتحديد الطرق التي تعمل بشكل أفضل مع الأبناء وتعزز التفاهم والتعاون.

9. التحكم في الغضب: يجب على الأهل تحديد أسباب الغضب والتعامل معها بشكل فعّال. تقنيات التنفس العميق والهدوء يمكن أن تكون فعّالة في تجنب الردود العاطفية الغاضبة.

باعتماد هذه الطرق السليمة في إعطاء الأوامر والنصائح، يمكن للأهل بناء علاقات إيجابية مع أبنائهم، مما يسهم في نموهم الصحي والعاطفي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: إعطاء الأوامر

إقرأ أيضاً:

رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وكالة رويترز، السبت، عن ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، قولها إن “غضب السعودية من العراق وكازاخستان ودول أخرى تنتج كميات كبيرة من النفط كان هو المحرك الرئيسي لقرار صادم اتخذه التحالف أمس الخميس بزيادة الإنتاج، وأشارت إلى احتمال عدم التراجع عن هذا القرار حتى إذا استمرت أسعار الخام في الانخفاض.وبحسب الوكالة، كانت السعودية من الدول الداعمة بقوة لوضع ضوابط على الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، إذ تتطلب ميزانيتها أن تكون أسعار النفط عند نحو 90 دولارا للبرميل. ويمثل قرار أمس الخميس انحرافا كبيرا عن هذه السياسات.وأضافت أن “السعودية كانت تضغط على كازاخستان والعراق، على مدار الأشهر القليلة الماضية، لتحسين التزامهما بخفض الإنتاج وهددت بالبدء في زيادة إنتاجها النفطي إذا لم يحدث ذلك”.لكن كازاخستان، سجلت معدلات إنتاج قياسية شهرا تلو الآخر، مع توسع شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين في إنتاجهما في الحقل الرئيسي بالبلاد، كما اتخذ العراق خطوات بطيئة أيضا في تقليص إنتاجه، وفق وكالة رويترز.وفي تحذير للدول غير الملتزمة، قرر تحالف أوبك+ الشهر الماضي البدء في زيادة الإنتاج الشهري بنحو 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، على عكس توقعات السوق بأن يبقي معدلات الإنتاج دون تغيير.ولكن مع زيادة عدم الالتزام خلال الشهر الماضي، فاجأت السعودية الجميع وضغطت على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميا في مايو أيار، وهو ما يزيد بمقدار ثلاثة أمثال على المتوقع ويمثل حوالي 0.4 بالمئة من الإمدادات العالمية.وهوت أسعار النفط اليوم الجمعة ثمانية بالمئة إلى ما دون 65 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وذلك بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية ورد الصين على هذه الرسوم وقرار أوبك+ تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • النائب العام يتفقد سير العمل في عدد من نيابات الأمانة
  • "اجتماعية الشورى" تُثمن الأوامر السامية بإنشاء "مركز اضطراب طيف التوحد"
  • توكيدات إيجابية كررها في كل صباح قبل بدء يومك
  • جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
  • اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب
  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
  • عقوبة الإدلاء ببيانات خاطئة في خدمات التأمين الصحي الشامل.. تعرف عليها
  • مسيرة الغضب من مسجد البيطار في مخيم البقعة .. ” خذلان غزة عار” / شاهد
  • شقة للإيجار.. إعلان يوقع فتاة ضحية للاحتيال في العين