بوابة الفجر:
2025-04-03@04:55:59 GMT

تقنيات تحسين الحالة النفسية

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

التحسين في الحالة النفسية يعتبر أمرًا حيويًا للحفاظ على صحة الإنسان العامة. إن العوامل المؤثرة على الحالة النفسية تتنوع وتشمل العديد من الجوانب الحياتية، مثل الصحة البدنية، والعلاقات الاجتماعية، والتواصل مع البيئة المحيطة. في هذا المقال، سنستعرض بعض الطرق التي يمكن من خلالها تحسين الحالة النفسية.

ممارسة التمارين الرياضية: يعد ممارسة الرياضة أحد الوسائل المؤكدة لتحسين الحالة النفسية.

تفرز الرياضة هرمونات السعادة مثل الإندورفينات، وتساعد على تحسين المزاج وتقليل مستويات التوتر.

الاهتمام بالتغذية الصحية: يؤثر نظام الغذاء على الحالة النفسية، حيث يمكن أن يساعد تناول الطعام الصحي في تحسين الطاقة والتركيز، وبالتالي يؤثر إيجابيًا على المزاج.

النوم الجيد: الحصول على قسط كافٍ من النوم يلعب دورًا هامًا في تحسين الحالة النفسية. يساعد النوم الجيد في استعادة الطاقة وتعزيز التركيز.

التفاعل الاجتماعي: الحفاظ على علاقات اجتماعية صحية يمكن أن يسهم في تحسين الحالة النفسية. التواصل مع الأصدقاء والعائلة يمكن أن يوفر الدعم العاطفي الذي يحتاجه الفرد.

تقنيات التأمل والاسترخاء: يعتبر التأمل والاسترخاء وسائل فعّالة لتهدئة العقل وتقليل مستويات التوتر. يمكن أداء تقنيات التأمل بانتظام لتعزيز السلام الداخلي.

تحديد الأهداف وتحقيقها: تحديد أهداف والعمل نحو تحقيقها يمنح الحياة هدفًا وإشارة إلى الإنجاز، مما يعزز الرغبة في المضي قدمًا ويحسن الحالة النفسية.

التفاؤل والإيجابية: النظر إلى الحياة بنظرة إيجابية وممارسة الفهم والتسامح يمكن أن يحسن من التفاعل مع التحديات ويساهم في تعزيز الرفاه النفسي.

البحث عن الهوايات والاهتمامات: القيام بأنشطة يستمتع بها الفرد يعزز من مستويات السعادة والرضا الشخصي.

البحث عن المساعدة الاحترافية: في بعض الحالات، قد يكون البحث عن المساعدة من الأخصائيين النفسيين ضروريًا للتعامل مع قضايا محددة.

من خلال تبني هذه العادات والسلوكيات الإيجابية في الحياة اليومية، يمكن للأفراد تعزيز الحالة النفسية والمساهمة في تحسين جودة حياتهم العامة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحالة النفسية تحسين الحالة النفسية تحسین الحالة النفسیة فی تحسین یمکن أن

إقرأ أيضاً:

مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات

تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.

ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.

أهمية الاكتشاف 

يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.

وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].

تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.

تفاصيل الاختبار الجديد 

وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.

أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.

وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.

لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .

وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.

مقالات مشابهة

  • 2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • «هدير عبد الرازق»: الإعلام له دور روحاني يُشبع الرغبة النفسية والجسدية
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
  • مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
  • مجمع إرادة بالرياض: العيد فرصة لتعزيز الصحة النفسية
  • الأونروا: حجم النزوح في الضفة الغربية يصل إلى مستويات غير مسبوقة
  • الذهب يحقق مستويات تاريخي.. أسعار الذهب في تركيا اليوم 31 مارس