مندوب روسيا بالأمم المتحدة: مستعدون للقت.ال في أوكرانيا حتى النهاية
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الجمعة، إن "روسيا مستعدة للقتال في أوكرانيا حتى النهاية، ويمكن للغرب أن يختار ما إذا كان يريد ذلك أو يريد إنقاذ شيء ما من هذا البلد".
وأضاف في كلمته التي نقلتها وكالات أنباء روسية: "أريد أن أؤكد: لا يزال من الممكن الحفاظ على أوكرانيا بشكل ما، ولكن يجب أن تكون أوكرانيا مسالمة ومحايدة، حيث لا يوجد تمييز أو كراهية لروسيا، ولا يتم تمجيد المجرمين النازيين، ولا يوجد منها أي شيء من هذا، لأنه هذا تهديد لروسيا.
وتابع: "لذلك، فإن الخيار متروك للغرب الجماعي: هل سنحتاج إلى القتال حتى النهاية من أجل ذلك، ونحن نعرف كيف نفعل ذلك، أم أن المنطق السليم سيظل هو السائد في واشنطن ولندن وبروكسل، وعلى الأقل سيحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أوكرانيا؟".
وهاجم المندوب الروسي الدائم في بداية اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا، الغرب والدول المؤيدة لكييف، قائلا "إنه لا ينوي الاستماع إلى خطابات جميع الممثلين الأوروبيين الذين قاموا بالتسجيل، لأن خطاباتهم كانت مكتوبة على شكل نسخ كربونية".
وأضاف"أنا وأنت في قاعة مزدحمة، ليست القاعة مزدحمة فحسب، بل أيضا قائمة المتحدثين الذين ليسوا أعضاء في مجلس الأمن، والذين يطلقون على أنفسهم وزراء خارجية الدول الأوروبية. وفي الاتحاد الأوروبي، مع استثناءات نادرة، ليست هناك سياسة خارجية مستقلة خاصة ببلد معين".
وعليه، بحسب قوله، "لا يوجد وزراء خارجية، لكن هناك مسؤولين يتظاهرون بذلك".
وأشار أن "السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي برمتها في أيدي بروكسل، وبروكسل بدورها في أيدي واشنطن".
وتساءل نيبينزيا: "أجيبوني على سؤال بلاغي: ما هي القيمة المضافة التي قد تحملها خطابات هؤلاء المسؤولين، غير فرصة التباهي على شاشات التلفزيون في بلدانهم، والتعبير عن الدعم غير المشروط والثابت لعملائهم في كييف؟".
ولفت إلى أن هناك ممثلا للاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وأضاف: "يمكنه التحدث نيابة عن الجميع".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة مجلس الأمن روسيا أوكرانيا نيويورك
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT