السكوري يتباحث ببروكسيل مع مسؤولين أوربيين تطوير الكفاءات وحركية اليد العاملة المغربية المكونة
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
شارك وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يومي 21 و22 فبراير ببروكسيل، في أشغال قمة الكفاءات 2024 التي نظمت تحت شعار “كفاءات للمستقبل.. بناء الجسور من أجل فرص جديدة”.
وشارك الوزير، على الخصوص، في الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث المنظم من طرف منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وبلجيكا إلى جانب مجموع كياناتها الفيدرالية، وكذا في جلسة المداخلات الرسمية لرؤساء الوفود.
وبهذه المناسبة، أكد السيد السكوري على أهمية وضع التكوين والكفاءات في خدمة التحولات الإيكولوجية والرقمية المرنة، مشددا على ضرورة الانخراط في عملية التعلم مدى الحياة والاستثمار في وظائف ذات جودة.
كما دعا إلى اعتماد استراتيجية ذات “مكسب ثلاثي” في مجال حركية الكفاءات، والتي تحافظ في ذات الآن على مصالح البلد الأصلي وبلد الاستقبال والشخص نفسه.
وشارك الوزير، أيضا، في حدث جانبي تمحور حول الشراكات من أجل التحولات الرقمية والبيئية.
من جهة أخرى، أجرى السيد السكوري سلسلة من المباحثات شملت، على الخصوص، الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ماتياس كورمان، الذي تطرق معه للتجربة المغربية في مجال الحوار الاجتماعي، إصلاح مدونة الشغل، التكوين المهني وحركية الكفاءات.
كما بحث الجانبان سبل الشراكة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في سياق التحول الرقمي والبيئي.
وتباحث الوزير، أيضا، مع المفوض الأوروبي للوظائف والحقوق الاجتماعية، نيكولا شميت، حيث ناقش المسؤولان عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى السيد السكوري بوزيرة التشغيل والتكوين والصحة والعمل الاجتماعي والاقتصاد الاجتماعي وتكافؤ الفرص وحقوق المرأة بالجهة الوالونية، كريستي موريال، والتي تباحث معها حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وهذه الجهة البلجيكية، لاسيما في مجالات تطوير الكفاءات، الحركية المهنية، توظيف المرأة وإحداث الفرص لفائدة الشباب.
كما تباحث مع الوزير الفلاماني للاقتصاد والابتكار والعمل والاقتصاد الاجتماعي والفلاحة، جو برونس، حول سبل تطوير التعاون بين المغرب والجهة الفلامانية في مجال التكوين المهني وتعزيز الكفاءات وحركيتها على المستوى الدولي.
وبحسب منظمي القمة، فإن التغيرات التكنولوجية، السوسيو-اقتصادية والبيئية تعمل على إعادة تشكيل المجتمعات والاقتصادات بسرعة، ومن ثم، أضحى من الضروري أن تتموقع استراتيجيا وتلائم أنظمة كفاءاتها، وذلك بغية الاستفادة على نحو أكبر من الفرص المتاحة من خلال هذا التحول وبناء مستقبل أفضل.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على 6 مسؤولين في الصين وهونغ كونغ
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 6 مسؤولين صينيين ومن هونغ كونغ، متهمة إياهم بالتورط في "قمع عابر للحدود" وأفعال تهدد بمزيد من تقويض الحكم الذاتي للمدينة، مما أثار إدانة من حكومة هونغ كونغ، اليوم الثلاثاء.
وشملت قائمة المسؤولين المستهدفين بالعقوبات، وزير العدل بول لام، ومدير مكتب الأمن دونغ جينجوي، ومفوض الشرطة ريموند سيو. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وبكين، اللتين تشهدان بالفعل خلافات بشأن الرسوم التجارية وقضايا أخرى مثل تايوان.
US imposes sanctions on six senior Chinese and Hong Kong security officials https://t.co/5yI72mMYqk
— Financial Times (@FT) March 31, 2025وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: "لقد استخدم مسؤولو بكين وهونغ كونغ قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ، خارج حدودها الجغرافية لترهيب وإسكات ومضايقة 19 ناشطاً مؤيداً للديمقراطية أجبروا على الفرار إلى الخارج، من بينهم مواطن أمريكي و4 مقيمين أمريكيين آخرين".
ووفقاً للبيان الصادر يوم أمس الإثنين، فإن المسؤولين الـ 6 الذين فرضت عليهم العقوبات، مرتبطون بجهات أو تصرفات شملت الإكراه أو الاعتقال أو الاحتجاز، أو سجن الأفراد بموجب قانون الأمن القومي للمدينة أو تنفيذ أحكامه.
وضمت قائمة المسؤولين الآخرين المتأثرين بالعقوبات، كلاً من سوني أو، الأمين العام للجنة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ، وديك وونغ ومارجريت تشيو، وهما مفوضان مساعدان في الشرطة.
#HongKong is part of #China, and its affairs are purely China’s internal affairs. Any external interference is doomed to fail.
We urge the US side to respect the facts, stop meddling in Hong Kong affairs and interfering in China's internal affairs, and stop smearing Hong Kong's… pic.twitter.com/FgIaGdArzn
ومن جهتها، أدانت حكومة هونغ كونغ بشدة العقوبات الأمريكية، قائلة إنها تحتقرها ولا تشعر بالرهبة منها. وقالت الحكومة في بيان: "لقد كشف ذلك، مرة أخرى، عن همجية الولايات المتحدة تحت هيمنتها، وهو تماماً نفس أسلوبها الأخير في التنمر، وإكراه مختلف الدول والمناطق".
وأضاف البيان أن "الهاربين الذين أشارت إليهم الحكومة الأمريكية مطلوبون للقبض عليهم، لأنهم استمروا في الانخراط بشكل سافر في أنشطة تهدد الأمن القومي، أثناء تواجدهم في الخارج. كما اتهمت الولايات المتحدة بتوفير الحماية لمن ارتكبوا هذه الأفعال الشريرة"، مؤكدة أن من الضروري اتخاذ تدابير قانونية لمكافحة هذه الأنشطة.
The US announces sanctions against 6 people for undermining #HongKong's autonomy, incl HK Sec for Justice, Police Commissioner, 2 NatSec police officers & SecGen for NS Committee. In direct response to the 19 arrest warrants & bounties for exiled HKers. https://t.co/A2vpD12Mui pic.twitter.com/XffgNEWgOW
— Hong Kong Democracy Council (@hkdc_us) March 31, 2025واختتم البيان بالقول: "إن فرض ما يسمى بالعقوبات تحت ستار الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية، يمثل في الواقع استعراضاً لنفاق مخز وممارسة لمعايير مزدوجة من جانب الولايات المتحدة".