الذكاء الصناعي.. كنز يغدق على شركات العالم الكبرى
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
الولايات المتحدة – أظهر تقرير صادر عن شركة companiesmarketcap المتتبع لكافة البورصات حول العالم وبيانات وول ستريت، أن 7 شركات من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم، هي شركات تكنولوجية ومختصة بالذكاء الاصطناعي.
وقبل عقدين من الآن، كانت شركات طاقة وأدوية وعقارات تتصدر قائمة أكبر المدرجين في البورصات حول العالم، لكن اليوم تمكنت الشركات التكنولوجية من إزاحتها واحتلال صدارة أكبر الشركات المدرجة.
وخلال العامين الماضيين قفز الذكاء الاصطناعي بالقيمة السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، بصدارة شركة إنفيديا الأمريكية، التي زادت قيمتها من 500 مليار دولار قبل عام إلى 1.88 تريليون دولار في بداية تعاملات 22 فبراير/شباط الجاري.
ومن ضمن الشركات العشر الكبرى المدرجة، هناك 8 شركات أمريكية ومدرجة في وول ستريت، وشركة أخرى سعودية، وشركة تايوانية.
وتظهر بيانات companiesmarketcap وبورصة هونغ كونغ، أن شركة TSMC التايوانية جاءت في المرتبة العاشرة كأكبر الشركات المدرجة حول العالم، بقيمة سوقية 671.5 مليار دولار.
وTSMC أو شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المحدودة هي ثالث أكبر شركة مصنعة لأشباه الموصلات في العالم بعد إنتل وسامسونج، وأكبر شركة تصنيع مستقلة في العالم لمنتجات أشباه الموصلات.
في المرتبة التاسعة، جاءت شركة Eli Lilly الأمريكية، وهي واحدة من أكبر شركات الأدوية حول العالم، مع أكثر من 33000 موظف، ومصانع إنتاج في 13 دولة ومبيعات سنوية تزيد عن 22 مليار دولار، وتبلغ قيمتها السوقية 722.5 مليار دولار.
في المرتبة الثامنة، جاءت شركة بيركشاير هاثاواي، بإجمالي قيمة سوقية تبلغ 894.8 مليار دولار، وهي شركة أمريكية قابضة، تضم مجموعتها أكثر من 80 شركة ذات أنشطة تغطي مجموعة واسعة من مجالات الأعمال، بما في ذلك التأمين وإعادة التأمين، والشحن بالسكك الحديدية، وإمدادات الطاقة، والخدمات المالية، والتصنيع.
بينما سابعاً، جاءت شركة ميتا بلاتفورمز الأمريكية، بقيمة سوقية 1.22 تريليون دولار، وهي المجموعة المالكة لمنصات، فيسبوك، وانستغرام، وفيسبوك مسنجر، وواتساب، وثريدز.
في المرتبة السادسة، جاءت شركة أمازون الأمريكية بقيمة سوقية تبلغ 1.79 تريليون دولار، وهي شركة بيع تجزئة أمريكية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من المنتجات.
ووفقا لمعلوماتها الخاصة، تمتلك أمازون باعتبارها الشركة الرائدة في السوق بمجال التجارة عبر الإنترنت، أكبر تشكيلة في العالم من الكتب والأقراص المدمجة وأشرطة الفيديو.
بينما جاءت خامسا، شركة Alphabet بقيمة سوقية 1.796 تريليون دولار، وهي شركة قابضة أمريكية مدرجة تابعة لشركة Google LLC السابقة، والتي ما تزال موجودة كشركة فرعية.
في المرتبة الرابعة، جاءت شركة إنفيديا، وهي الشركة التي نمت في غضون عام واحد فقط بمقدار 1.3 تريليون دولار، من متوسط 500 مليار إلى 1.8 تريليون حاليا، بعد عقود واسعة مع عملاء لشراء أشباه موصلات وبرامج مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
في المرتبة الثالثة، كان عملاق الطاقة السعودي “أرامكو” بقيمة سوقية 2.06 تريليون دولار، وهي شركة سعودية تنتج في اليوم الواحد قرابة 11 مليون برميل نفط بالظروف الطبيعية.
بينما ثانيا، كانت شركة أبل الأمريكية بقيمة سوقية 2.84 تريليون دولار، وهي شركة أمريكية متخصصة في تطوير الأجهزة والبرامج والتكنولوجيا، تعمل على تطوير وبيع أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.
كما أنها شركة مختصة بإنتاج وبيع أنظمة التشغيل وبرامج التطبيقات؛ وتدير شركة Apple أيضا بوابات مبيعات عبر الإنترنت للموسيقى والأفلام والبرامج.
أما في المرتبة الأولى، كانت شركة مايكروسوفت بقيمة سوقية عند 3 تريليونات دولار، وهي شركة أمريكية تعمل على تطوير وتوزيع البرامج والخدمات مثل: محرك بحث Bing والحلول السحابية ونظام تشغيل الكمبيوتر Windows.
قبل شهرين فقط، تصدرت مايكروسوفت قائمة أكبر الشركات المدرجة حول العالم، بحسب بياناتها في وول ستريت، بعد الطفرة التي حققتها شركتها التابعة OpenAI وبرنامجها ChatGPT.
وتبلغ القيمة السوقية للشركات العشر 16.2 تريليون دولار، وهو رقم يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي للصين، المصنفة كأكبر ثاني اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وتفوق اقتصادا كألمانيا بأربعة أضعاف.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: تریلیون دولار ملیار دولار بقیمة سوقیة فی المرتبة حول العالم جاءت شرکة وهی شرکة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تمحو 2.5 تريليون دولار من سوق الأسهم الأمريكية
الولايات المتحدة – خسرت الشركات المدرجة على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” نحو 2.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية وسط مخاوف من ركود الاقتصاد العالمي بسبب الرسوم الأمريكية الجديدة.
وسجلت الشركات التي تعتمد سلاسل توريدها بشكل كبير على التصنيع الخارجي أكبر الخسائر، حيث انخفضت أسهم شركة “آبل” بنسبة 9.3%، كما تراجعت أسهم شركتي “لولوليمون أثليتيكا” و”نايكي”، اللتين تربطهما علاقات تصنيع بفيتنام، بأكثر من 9%.
ولم تسلم سوى أسهم قليلة في الولايات المتحدة من التداعيات السلبية، حيث سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” أكبر انخفاض له منذ يونيو 2020. وتراجعت أكثر من 80% من الشركات المدرجة في المؤشر مع تراجع أكثر من ثلثيها بنسبة 2% على الأقل.
وقال غاريت ميلسون استراتيجي المحافظ الاستثمارية في “ناتيكسيس إنفستمنت مانجرز سوليوشنز” للاستثمار: “في الواقع، لا أحد بمنأى عن المخاطر بشكل مطلق”. وأضاف: “لقد انتهينا، اليوم على الأقل، من عملية تخفيض المخاطر على نطاق واسع، ما يعني أن الأمر أشبه بسحب جميع الاستثمارات من على الطاولة”.
وفاق نطاق وشدة الرسوم الجديدة تلك التي فرضها ترامب خلال ولايته الأولى، مما هدد بزعزعة سلاسل التوريد العالمية، وتفاقم التباطؤ الاقتصادي، وزيادة التضخم. كما ترك المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن تأثير الرسوم على أرباح الشركات.
فعلى سبيل المثال، إذا استوعبت شركة “آبل” الارتفاع في التكاليف نتيجة للرسوم الجمركية على الصين، فإن هامش الربح الإجمالي لصانع “آيفون” قد يتأثر بما يصل إلى 9%، وفقا لمحللي “سيتي غروب”.
فيما أشار الخبير الاقتصادي في “جي بي مورغان” مايكل فيرولي إلى أن الخطة تعادل أكبر زيادة ضريبية منذ عام 1968، وقد تضيف ما يصل إلى 1.5% إلى الأسعار هذا العام.
وقال فيرولي: “هذا التأثير وحده قد يدفع الاقتصاد نحو الركود بشكل خطير، وهذا قبل احتساب الأضرار الإضافية التي لحقت بإجمالي الصادرات والإنفاق الاستثماري”.
وفي الأسواق العالمية كانت الأصول الأمريكية أكبر الخاسرين بعد الإعلان. حيث انخفض “مؤشر ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 4.8%. وكان التأثير في أسواق أخرى أقل مقارنة بالسوق الأمريكية فقد انخفض مؤشر الأسهم الآسيوية العام بأقل من 1%، وانخفض مؤشر “ستوكس أوروبا 600” بنسبة 2.6%، بينما ارتفع اليورو بنحو 1.6% مقابل الدولار.
المصدر: بلومبرغ