التشيك تسعى لتمويل دولي لأوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
براغ (وكالات)
أخبار ذات صلةتسعى جمهورية التشيك إلى تنظيم مجموعة من الدول للمساعدة في تمويل شحنات الذخيرة إلى أوكرانيا، التي تحتاجها كييف. وظهرت المبادرة، لأول مرة، في مطلع الأسبوع الجاري، عندما قال الرئيس، بيتر بافيل إن براغ حددت ما يصل إلى 800 ألف طلقة ذخيرة، أكثر من نصفها قذائف 155 ملليمترا، في دول خارج الاتحاد الأوروبي، وأنه يمكنها التوسط في شاحنات شريطة أن تتحمل دول أخرى قيمة الفاتورة، حسب وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس.
وقالت وزارة الدفاع في براغ، إنها تنسق الجهود وحصلت على التزامات أولية من كندا والدنمارك بالإضافة إلى دول أخرى، لم ترغب في الكشف عنها. ويبدو أن أوكرانيا تعاني على نحو متزايد من نقص في الذخيرة.
وتسبب الخلافات السياسية في الكونجرس، في تعطيل مساعدات أميركية بأكثر من 60 مليار دولار، لكييف منذ عدة أشهر. ويكافح الاتحاد الأوروبي أيضاً من أجل تنفيذ خطة لتسليم مليون قذيفة إلى أوكرانيا، بينما توجد خلافات أيضا بشأن صندوق المساعدة العسكرية، بقيمة 5 مليارات يورو يهدف لتعويض الدول الأعضاء عن توفير إمدادات عسكرية جديدة إلى كييف.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التشيك أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي: يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين في قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمي أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أي وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنساني الدولي واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولي.
وذكر الاتحاد الأوروبي أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين في قطاع غزة في العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.