افتتاح مختبر التصنيع الرقمي لمؤسسة حمدان للعلوم الطبية
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
دبي: «الخليج»
بحث المجلس الخليجي للموهبة، سبل التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج لتعزيز الجهود في مجال اكتشاف ورعاية والموهوبين وإبراز البرامج والمشروعات الموجهة لتطوير قدراتهم ومتابعة الإنجازات التي تحققت وفرص الاستفادة منها في دعم الميدان التعليمي في دول المجلس.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقده المجلس في مقره بمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في دبي، بحضور الدكتور عبدالرحمن العاصمي، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وكل من د.
وشهد المجلس افتتاح مختبر التصنيع الرقمي «فاب لاب الإمارات» بمؤسسة حمدان بن راشد إل مكتوم للعلوم الطبية والتربويّة بحضور حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة وعدد من المسؤولين، حيث تم تفقّد أقسام المختبر والتعرف على خدماته في مجال التصنيع الرقمي وبخاصة أنشطته الموجهة إلى القطاع التعليمي، كما قدم عدد من الطلبة والمبتكرين ابتكاراتهم التي تم إنجازها في مركز حمدان للموهبة والابتكار.
وقال الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام والمدير التنفيذي للمؤسسة: «يسعدنا استضافة اجتماع المجلس الخليجي للموهبة، والذي يأتي في إطار مساعينا لتوحيد الجهود مع مختلف الجهات ذات الصلة في مجلس التعاون الخليجي لخدمة قطاع التعليم والاهتمام بفئة الموهوبين وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الناجحة».
وأضاف أن هذه الجهود التي تبذل تحت مظلة مكتب التربية العربي لدول الخليج من أجل بلورة إطار فاعل من التعاون والتنسيق في مجال رعاية الموهوبين، يسهم في دعم الأهداف المشتركة نحو تلبية متطلبات التطوير التعليمي ومواكبة المتغيرات العالمية، ويعزز مجتمع المعرفة ويرتقي بالأدوات والوسائل المستخدمة في قطاع التعليم.
وبمناسبة افتتاح مختبر «فاب لاب»، قال إن تدشين المختبر في مقره الجديد بمؤسسة حمدان بن راشد للعلوم الطبية والتربوية يُعد خطوة مهمة تستهدف كفاءة الخدمة التي تقدمها المؤسسة للمجتمع والقطاع التعليمي والموهوبين في مجال التصنيع الرقمي، موضحاً أن «فاب لاب» سيوفر الأدوات والمعرفة اللازمة لنشر ثقافة الاختراع والتصنيع الرقمي باستخدام تقنيات التصنيع الرقمية الحديثة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات مواهب مکتب التربیة العربی للعلوم الطبیة فی مجال
إقرأ أيضاً:
سباق الجينات.. كيف غير جيمس واتسون العالم من مختبر ضيق؟
في أوائل خمسينيات القرن العشرين، لم يكن أحد يتخيل أن مجموعة من العلماء الشبان، في مختبر صغير بجامعة كامبريدج، سيفتحون أبوابًا جديدة لفهم الحياة نفسها وعلى رأس هؤلاء، كان جيمس واتسون، العالم الأميركي الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، والذي سيتحول لاحقًا إلى اسمٍ يدرس في كل كتب البيولوجيا حول العالم.
لكن القصة لم تبدأ من المجد، بل من الفضول.
لقاء مصيري… وتحول علميفي عام 1951، التقى جيمس واتسون بعالم الفيزياء البريطاني فرانسيس كريك.
وتشارك الاثنان شغفًا واحدًا هو فهم سر الحياة، أو بالأحرى، فهم بنية الجزيء الغامض الذي يحوي الشفرة الوراثية: الحمض النووي – DNA.
في ذلك الوقت، كانت فكرة أن الحمض النووي يحمل التعليمات الجينية مجرد نظرية، لكن لا أحد كان يعرف شكله بالضبط، هل هو خط مستقيم؟ دوائر؟ كانت الإجابة في طيات جزيئات أصغر من أن ترى ، لكنها كانت تنتظر من يفك شيفرتها.
من الورق والمجسمات… إلى التاريخواتسون وكريك لم يعتمدا فقط على التجارب، بل استخدما نماذج ورقية ومعدنية، يعيدان ترتيب الذرات مثل لعبة تركيب، بحثًا عن الشكل المناسب وكانا أشبه بمهندسين للوراثة، يحاولان بناء شيء لم يره أحد.
في 1953، قدما نموذجهما الشهير: اللولب المزدوج (Double Helix)، بنية مذهلة لجزيء DNA، تتكون من سلم ملتف، يحمل المعلومات الوراثية عبر روابط كيميائية دقيقة.
ونشر الاكتشاف في مجلة Nature، في مقال لا يتجاوز صفحة واحدة… لكنه غير العلم إلى الأبد.
التأثير الذي لا يمكن قياسهبفضل اكتشاف واتسون، تحولت البيولوجيا من علم وصفي إلى علم تحليلي دقيق.
• أصبح بالإمكان فهم الأمراض الوراثية.
• ظهر علم الهندسة الوراثية.
• وبدأ مشروع الجينوم البشري، الذي يسعى لفهم كل جين في أجسادنا.
واليوم، نعرف أن الحمض النووي ليس مجرد جزيء، بل هو مفتاح لفهم هويتنا، تاريخنا، وأحيانًا مستقبلنا.
هل كان وحده؟رغم عظمة الإنجاز، إلا أن كثيرين يطرحون سؤالًا مهمًا: هل استحق واتسون كل الفضل.
كانت العالمة روزاليند فرانكلين تعمل في نفس المجال، و التقطت صورًا بالأشعة السينية ساعدت في بناء نموذج واتسون ولم تكرم حينها، ولم تحصل على نوبل، لأنها توفيت قبل منح الجائزة في 1962.
ومنح واتسون وكريك وموريس ويلكنز الجائزة، لكن الجدل حول فرانكلين لا يزال قائمًا.
النهاية المفتوحةجيمس واتسون، رغم كل إنجازاته العلمية، أثار الجدل لاحقًا بتصريحات عنصرية وغير مسئولة، أدت إلى سحب ألقابه الفخرية وتجريده من مناصب علمية