أستاذ اقتصاد: مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة يبرز ثقة المستثمرين الأجانب في مصر
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
قال الدكتور، ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد والاستثمار، إن كل الدول تهتم بجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى أسواقها، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة، المعلن عنه اليوم يبرز ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري، ويعطي مؤشرا إيجابيا للاستثمارات الاجنبية للقدوم إلى مصر.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على «إكسترا نيوز»: «الصفقة ستساهم في تدفق العملة الأجنبية، وحل أزمة السيولة الدولارية وتعدد أسعار الصرف».
وأشار إلى أن هناك فائدة أخرى، وهي المزايا العديدة للاستثمارات الأجنبية وخصوصًا إذا كانت من كيانات عملاقة وشركات كبرى تؤدي إلى خلق فرص عمل ووظائف وتساعد على علاج جزء من مشكلة البطالة، مشيرًا إلى أن تطوير منطقة رأس الحكمة سيؤدي إلى انتعاش المنطقة ليس من خلال السياحة فقط ولكن من خلال خلق فرص عمل.
واستكمل: «الأمر ليس مقتصرًا على خلق فرص عمل ولكن يتطرق إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، فعند عمل الشباب وتوافر فرص العمل، يحسن من مستوى معيشته، وهذه المشروعات ستعمل على جعل الصناعات المصرية لديها منتجات مطلوبة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاستثمارات اقتصاد مصر رأس الحكمة
إقرأ أيضاً:
تعزيز الاقتصاد الطبي.. «الأعلى للبحوث الطبية» يناقش تحديات وفرص تطوير الدراسات الإكلينيكية بمصر
عقد المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اجتماعًا لمناقشة تطوير اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية في مصر.
جاء ذلك بحضور ممثلين عن مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، ومجموعة "فارما جروب"، وخبراء في مجال المعامل الطبية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية.
وأوضح الدكتور شريف وديع، رئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، أن الاجتماع تناول استعراض أهم التحديات الراهنة التي تواجه البحوث الطبية الإكلينيكية، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز دور مصر في هذا المجال الحيوي.
المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبيةوأشار "وديع" إلى أنه خلال الاجتماع تمت مناقشة أهم المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبية الإكلينيكية، والتي تشمل توافر قواعد بيانات للمواقع البحثية، ووجود كوادر بشرية مؤهلة ومدربة.
وأشاد "وديع" بالكفاءات المصرية في مجال البحوث الطبية، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرقًا بحثية قادرة على المنافسة عالميًا، مشددًا على أهمية تقديم التسهيلات التنظيمية، وتسريع الإجراءات لتسجيل مواقع إجراء البحوث واللجان المؤسسية، مما يسهم في تسريع وتسهيل الموافقات على الدراسات الإكلينيكية في مصر.
وأكد "وديع" أن المجلس سيضع سياسات وخططًا واضحة لتحسين اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية، بما يضمن نمو هذا القطاع الحيوي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للبحوث الطبية الإكلينيكية.
ومن جانبه، أشار الدكتور تامر حفناوي، الأمين العام للمجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، إلى أن التشريعات والإجراءات التنظيمية الحالية ساهمت في تحسين بيئة البحث الطبي الإكلينيكي، لافتًا إلى أن هناك بعض التحديات التي ما زالت قائمة، ولابد من سرعة التغلب عليها.
وفي إطار مخرجات الاجتماع، أصدر الدكتور شريف وديع قرارًا بتشكيل لجنة تابعة للمجلس، برئاسة لواء طبيب طارق النجدي، رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية وعضو المجلس الأعلى، وعضوية كل من: الدكتورة نانسي الجندي، رئيس الإدارة المركزية للمعامل بوزارة الصحة، والدكتورة عزة صالح، والدكتورة وفاء عبد العال، أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، بالإضافة إلى عدد من الخبراء المتخصصين في اقتصاديات الصحة، وذلك للعمل على تطوير واعتماد المعامل المصرية كمعمل مركزي رئيسي للبحوث الطبية الإكلينيكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بحث سبل الاعتماد الدولي، وعقد شراكات مع معامل دولية لتعزيز إمكانيات البحث الطبي الإكلينيكي في مصر.