فورين بوليسي: عقوبات الغرب لم تمنع روسيا من الحصول على مكونات أوروبية لأسلحتها
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
قالت مجلة «فورين بوليسي» إن بالرغم من التوترات المستمرة والعقوبات التي تفرضها الدول الغربية على روسيا إلا أنها تعتمد على مكونات مهمة من أوروبا في ترسانتها العسكرية.
أوكرانيا تحلل شظايا صاروخ روسيوتابعت: على الرغم من ضوابط التصدير والقيود المفروضة على العناصر الرئيسية الضرورية لصناعة الدفاع الروسية، إلا أن صناعة الحرب في البلاد مستمرة.
وحصلت أوكرانيا على شظايا صاروخ روسي وحللها باحثون أوكرانيون ليجدوا أن المكونات من صناعات أمريكية التي تختص بنظام الملاحة على متن الصاروخ مما يمكنها من الوصول إلى هدفها بدقة مدمرة.
وتصبح روسيا من الدولة الأكثر عقوبات في العالم، فقد خضع حوالي 16 ألف شخص وشركة لمجموعة من العقوبات الدولية وأوامر مراقبة الصادرات التي فرضها تحالف من 39 دولة؛ ولكن رغم كل ذلك فيتم تدفق كميات كبيرة من أشباه المواصلات المتقدمة والمكونات الحيوية الأخرى إلى روسيا، إذ جرى استيراد هذه المواد بقيمة تزيد عن مليار دولار من الشركات المصنعة الأمريكية والأوروبية العام الماضي وحده، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرج».
طرق التجارة غير المشروعةاعتماد الواردات الغربية يشكل تحديًا، إذ تجد المؤسسة العسكرية الروسية نفسها مسلحة بأسلحة وأنظمة تحتوي على مكونات تنتجها نفس الدول التي تفرض العقوبات، وتعقيد سلاسل التوريد العالمية يجعل من الصعب تتبع ومراقبة تدفق هذه المواد، إذ تلجأ طرق التجارة غير المشروعة في كثير من الأحيان إلى تفادي ضوابط التصدير من خلال الشحن عبر بلدان ثالثة.
وعلى الرغم من التحديات، تعمل الدول الغربية على تشديد اللوائح والعقوبات المتعلقة بانتهاكات مراقبة الصادرات، ومع ذلك، تظهر الموارد المحدودة والتحديات المتزايدة في التنفيذ الحاجة إلى نهج شامل لمعالجة الشبكة المعقدة للتجارة غير المشروعة وضمان الامتثال للوائح التصدير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا القوات الروسية أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اليوم الأربعاء على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع، بما في ذلك حبوب أوكرانية مسروقة، لجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
وذكرت الوزارة أن الخاضعين للعقوبات، ومن بينهم هوشانج خيرت رجل الأعمال الأفغاني المقيم في روسيا وشقيقه سهراب خيرت رجل الأعمال المقيم في روسيا أيضا، ساعدوا المسؤول الحوثي الكبير سعيد الجمل في الحصول على سلع بملايين الدولارات من روسيا لشحنها إلى الأجزاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وأضافت الوزارة في بيان أن البضائع تشمل أسلحة وبضائع حساسة، بالإضافة إلى حبوب أوكرانية مسروقة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت “لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمل وشبكته لشراء بضائع حيوية لإمداد آلة الحرب الإرهابية التابعة للجماعة”.
وأضاف “يؤكد إجراء اليوم التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد المنطقة بأنشطتهم المزعزعة للاستقرار