برعاية سيف بن زايد.. “فزعة” تنظم حفل استقبال مبادرة “العينية” لزفاف 100 من منتسبي “الداخلية”
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بوزارة الداخلية، ورئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي، أقامت “فزعة” حفل استقبال مبادرة “العينية” لزفاف 100 من منتسبي ومنتسبات وزارة الداخلية من بينهم ولأول مرة 20 عريساً من أبناء الإمارات من غير المنتسبين، وذلك لتوسيع قاعدة المستفيدين من مبادرة “العينية” المجتمعية.
وتنظم مبادرة “العينية” من قبل صندوق التكافل الاجتماعي بوزارة الداخلية “فزعة”، بالتعاون مع نادي بني ياس الرياضي الثقافي، بغرض دعم الشباب المقبلين على الزواج، والتيسير عليهم لبدء حياة أسرية سعيدة ومستقرة.
وأقيم الحفل في نادي بني ياس الرياضي الثقافي، بحضور أسر وأهالي العرسان، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، ورئيس مجلس إدارة نادي بني ياس الرياضي الثقافي، والعميد ناصر بن خادم الكعبي، مدير عام السعادة بوزارة الداخلية، ونائب رئيس مجلس إدارة النادي، والعقيد أحمد بوهارون، مدیر عام صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بوزارة الداخلية “فزعة”، عضو مجلس إدارة النادي، ومحمد علي الجنيبي، رئيس شركة كرة القدم بالنادي، وأعضاء مجلس إدارة نادي بني ياس الرياضي الثقافي، وعدد من وجهاء بني ياس، وعدد من ضباط وزارة الداخلية، إلى جانب الضيوف والمدعوين ولاعبي نادي بني ياس.
وتضمن الحفل على لوحات فنية تراثية إماراتية، وأهازيج شعبية احتفالاً بالمناسبة.
واستفاد الأزواج الجدد من هذه المبادرة، التي تحرص “فزعة” فيها على تقديم “العينية” لهم ضمن جهودها المجتمعية في ترسيخ القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي، وتشجيع الراغبين على الزواج، والتيسير عليهم من خلال مبادرات تسهم في تعزيز التلاحم والترابط الأسري.
وأوضح العقید أحمد بوهارون، مدیر عام صندوق التكافل الاجتماعي للعاملین بوزارة الداخلية “فزعة”، أن “العينية” تشمل مبلغاً مالياً، ومنح بطاقة فزعة “البلاتينية” وبطاقة “فزعة دارك” للزوجين، وقسائم غذائية شهرية لمدة عام من متاجر فزعة، مشيرا إلى إسهام شركاء “فزعة” بتقديم حزمة قيمة من القسائم الشرائية والإقامات الفندقية المجانية والهدايا العينية، والدورات التدريبية والاستشارات الأسرية لجميع المستفيدين من مبادرة “العينية”.
ولفت إلى تقديم تسهيلات إضافية للمستفيدين من هذه المبادرة على الخدمات المقدمة من “برنامج فزعة”، ومن ضمنها الموافقة المسبقة على القرض الحسن بمبلغ 100 ألف درهم من صندوق التكافل الاجتماعي، تُقسط على مدى 3 سنوات، وإعفاؤهم من الرسوم الإدارية لخدمة الإيجار طويل الأمد، مع تأجيل القسط الأول لمدة 90 يوماً، مؤكدا أن هذه المبادرة تهدف إلى إحياء عادة “العينية” المتوارثة عن الأجداد، وتأكيد قيم التسامح التي تحث على التلاحم المجتمعي، ودعم الشباب المقبلين على الزواج لبناء حياة أسرية تخلو من الأعباء المادية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
الرياض : البلاد
أكّد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس اللجنة الوزارية للبيئة بمبادرة السعودية الخضراء المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أن المملكة تحتفي بـ “يوم مبادرة السعودية الخضراء” عبر استعراض إنجازاتها البيئية الطموحة التي تسهم في تحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة بحماية البيئة وتعزيز جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى إعادة تأهيل (40) مليون هكتار و حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية وخفض انبعاثات الكربون بـ 287 مليون طن سنويًا.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة يوم مبادرة السعودية الخضراء، الذي يتزامن مع ذكرى إطلاق المبادرة في 27 مارس من كل عام، حيث تحتفي المملكة بالإنجازات المتميزة التي حقّقتها المبادرة، مجدّدةً التزامها بحماية البيئة وتعزيز دورها الريادي ضمن الجهود العالمية في مجال الاستدامة.
وأوضح الفضلي أن المبادرة التي حققت منجزات طموحة خلال السنوات الماضية، تواصل مسيرتها لتعزيز الاستدامة البيئية، والوصول إلى مستهدفاتها التي تم رسمها لها من خلال مخطط إستراتيجي شامل، إذ تمكن من زراعة ما يزيد على (137) مليون شجرة حتى اليوم، وأعاد تأهيل ما يزيد عن (310) آلاف هكتار من الأراضي المتدهورة، بالإضافة إلى حماية أكثر من (4.4) ملايين هكتار من الأراضي لضمان استدامة وتأهيل الغطاء النباتي، وأن هذه الأرقام تعكس جهودًا ميدانية هائلة وانتشارًا واسعًا للمشاريع عبر مختلف المناطق، من خلال التركيز على زراعة الأشجار المحلية والنباتات الملائمة لكل بيئة لتعزيز الاستدامة وزيادة فرص النجاح وشارك في تحقيقها أكثر من (205) جهات منها (110) جهات حكومية و(75) جهة خاصة و(20) جهة غير ربحية.
وبيّن الوزير الفضلي أن الإنجازات شملت جوانب مؤسسية وتنظيمية ساعدت في ضمان نجاح واستدامة تلك الجهود، حيث تم إنشاء أكثر من (65) مكتبًا للتشجير موزعة بين الجهات الحكومية والخاصة، ما أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات التنفيذية وضمان متابعة دقيقة وجودة عالية للأعمال الميدانية، وجرى تطوير إطار حوكمة متكامل يهدف إلى ضبط الجودة من خلال استخدام أحدث التقنيات في المراقبة والتقييم، بما في ذلك أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) والأقمار الصناعية.
وأفاد أن الجهود الوطنية للمبادرة الرامية لحماية النظم البيئية تتجلى في رفع نسبة المناطق البرية المحمية إلى (18.1%) من مساحة المملكة، وزيادة المناطق البحرية المحمية إلى (6.49%)، ما يعكس حجم الجهود المبذولة في الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي.
وأشار إلى أن الحراك البيئي أسهم بتحسين جودة الحياة من خلال خفض العواصف الغبارية وسجلت فيه الحالات الغبارية خلال الفترة 2020-2024 انخفاض بنسبة (63%).
وفي ختام تصريحه، أكد وزير البيئة والمياه والزراعة أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تكاتف الجهود على المستويات كافة بين العديد من الجهات ذات العلاقة، مشددًا على أهمية استمرار الجهود المجتمعية؛ لدعم المبادرة والإسهام في تحقيق مستقبل أكثر خضرة واستدامة للأجيال القادمة.