القوات الموالية للإمارات تصعد في سقطرى
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
يمن مونيتور/ حديبو/ خاص:
يتصاعد التوتر في أرخبيل سقطرى مع دفع القوات الموالية للإمارات بتعزيزات عسكرية مع تزايد التحريض ضد القوات السعودية في الأرخبيل اليمني.
وجاء ذلك بعد أن عزز المجلس الانتقالي الجنوبي ب 120 عنصراً من قواته من محافظة الضالع مسقط رأس زعيم المجلس عيدروس الزُبيدي للأرخبيل، بعد أيام من اعتصام انصاره أمام معسكر قوات الواجب السعودية في حديبوه.
وحسب مراسل يمن مونيتور فإن هذه المجندين الجدد وصلوا الأرخبيل تمركزوا في معسكر اللواء الأول مشاه بحرية في منطقة موري بعد استقبالهم الثلاثاء من قِبل قائد اللواء العقيد علي كفاين وقائد الحزام الأمني محمد أحمد فعرهي. وسبق أن منع كفاين الضباط السقطريين من دخول هذا المعسكر بالتزامن مع وصول هذه القوة.
وأضاف المراسل أنه منذ أيام يقوم مجموعة من الأشخاص الموالين للإمارات ويتلقون رواتب من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بنصب الخيام أمام معسكر قوات الواجب 808 السعودية المرابطة في المحافظة منذ 2018م.
وقالت وكالة “شيبا انتليجينس” أثار هذا التطور توتراً بين القوات المتحالفة مع الإمارات، بقيادة شخصية عسكرية مرتبطة بالمجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، وهو محسن الحاج، والقوات السعودية الداعمة للمجلس الرئاسي اليمني، المتمركزة في الجزيرة.
وتشهد الجزيرة الهادئة والنائية توتراً منذ سنوات، وتوجه اتهامات الإمارات بالتصعيد العسكري في الأرخبيل في محاولة السيطرة عليه.
جدير بالذكر أنه منذ أن بدأت الرياض دعم خارطة الطريق للسلام في اليمن بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، توترت العلاقات مع أبوظبي، الحليف الرئيسي في التحالف العربي.
وتدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى إلى انفصال جنوب اليمن.
اقرأ/ي.. حصري- الإمارات تعرض قاعدتها العسكرية في سقطرى على الولايات المتحدة.. والحوثيون يدرسون مهاجمتهالن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية
الله يصلح الاحوال store.divaexpertt.com...
الله يصلح الاحوال...
الهند عندها قوة نووية ماهي كبسة ولا برياني ولا سلته...
ما بقى على الخم غير ممعوط الذنب ... لاي مكانه وصلنا يا عرب و...
عملية عسكري او سياسية اتمنى مراجعة النص الاول...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: مع الإمارات فی سقطرى فی الیمن
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
كشفت شبكة سي أن أن الأمريكية، أن كلفة الهجمات العسكرية الأمريكية ضد جماعة الحوثي، بلغت نحو مليار دولار، خلال أقل من 3 أسابيع، رغم تأثيرها المحدود.
ونقلت عن مصادر قولها، إن الجيش الأمريكي، قد يضطر إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس، في حال أراد مواصلة العمليات العسكرية في اليمن، على المدى القريب.
وأشار إلى أن بعض مواقع الحوثيين جرى تدميرها، لكن الجماعة، لا تزال تحتفظ بقدراتها الهجومية، ولم تتأثر قدرتها على تنفيذ عمليات في البحر الأحمر.
أعرب مسؤولون أمريكيون عن اعتقادهم، أن الحوثيين لا يزالون قادرين على التحصن تحت الأرض، وامتلاك كميات من السلاح.
وكانت أعلنت جماعة أنصار الله التابعة للحوثي في اليمن، الجمعة، استهداف "قطع بحرية معادية" في البحرِ الأحمرِ وعلى رأسِها حاملة الطائراتِ الأمريكية ترومان، وذلك بعددٍ من الصواريخِ المجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.
وقالت الجماعة، إن هذا الاشتباك "هو الثاني، خلال الـ24 ساعةً الماضية واستمرَّ لعدةِ ساعات، وتم خلالَهما إفشالُ هجومينِ جويينِ كانَ العدوُّ يحضرُّ لتنفيذِهما ضدَّ بلدِنا".
وأكدت الجماعة في بيان لها: "إننا نتصدى للعدوانِ الأمريكيِّ على بلدِنا ونستعد بعونِ اللهِ تعالى لمواجهةِ أي تطوراتٍ محتملةٍ خلالَ الفترةِ المقبلةِ وسيعلمُ المعتدي أن اليمنَ العظيمَ لا يمكنُ أن ينكسرَ أو يستسلمَ ولن يتركَ واجباتِه الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ مهما كانتِ التداعياتُ ومهما كانتِ النتائجُ وأنَّ النصرَ سيكونُ حليفَ اليمنِ إن شاءَ الله".
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية اشتباك هو الثاني خلال 24 ساعة الماضية، مع حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" وعدد من القطع الحربية التابعة لها وذلك بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، وتم خلالهما إفشال هجومين جويين كان العدو يحضر لتنفيذهما ضد بلدنا.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن بتاريخ 15 آذار/ مارس الماضي أنه أمر قواته بشنّ "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
من جهتهم، رد الحوثيون بأنّ تهديد ترامب لهم لن يثنيهم عما وصفوه بـ"مواصلة مناصرة غزة"، حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها؛ وذلك بالتزامن مع استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 آذار/ مارس الماضي حرب الإبادة على كامل قطاع غزة المحاصر.