لم ننتصر في الحرب برفع علم المثليين.. التنوع يضعف فعالية قوة الجيش البريطاني
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أثار الكشف الأخير عن الشبكة الواسعة من أنصار التنوع والمدافعين عنه في الجيش البريطاني جدلا، حيث أعرب ضباط سابقون عن مخاوفهم بشأن تأثيرها المحتمل على الفعالية القتالية. يسلط تقرير في تلجراف البريطانية، الضوء على الأدوار التطوعية داخل القوات المسلحة التي تهدف إلى تعزيز التنوع والشمول.
الأدوار، بما في ذلك النوع الاجتماعي، LGBT، والسباق، والراستافارية، أثارت انتقادات من كبار الضباط السابقين الذين يجادلون بأنهم قد يصرفون أفراد الخدمة عن واجبهم الأساسي المتمثل في الدفاع عن الأمة.
كان الجنرال السير باتريك ساندرز، رئيس الأركان العامة، قد خدم سابقًا كبطل للمثليين، وأعرب عن دعمه لإدراج الجيش في خطط التنوع. ومع ذلك، يحذر النقاد مثل الميجور جنرال طومسون من إعطاء الأولوية لمبادرات التنوع على الاستعداد العسكري.
تحدد وثائق وزارة الدفاع الداخلية (MoD) مسؤوليات أبطال التنوع، وتصفهم بأنهم قادة الشمولية المكلفين بتعزيز شبكات التنوع والدعوة إلى أجندات التنوع والشمول (D&I) داخل القوات المسلحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للموظفين القيام بأدوار مختلفة متعلقة بالتنوع إلى جانب واجباتهم العادية، مما يساهم في إطار أوسع للتنوع والشمول.
استجابة للمخاوف المتزايدة، بدأ وزير الدفاع جرانت شابس مراجعة لسياسات التنوع في المؤسسة العسكرية، مؤكدا على الحاجة إلى الحس السليم والشمولية في تشكيل الاستراتيجيات المستقبلية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قائد القوات الأوغندية يهدد السودان بعد اعتذار بلاده
جدد قائد قوات الدفاع الشعبية الأوغندية موهوزي موسيفيني نجل الرئيس الأوغندي تهديداته باجتياح العاصمة السودانية الخرطوم بعد ساعات من تقديم بلاده اعتذارا رسميا عن تصريحات مشابهة.
ماكرون يدعو طرفي النزاع في السودان إلى إلقاء السلاح برنامج الغذاء العالمي: مقرا للأمم المتحدة بجنوب شرق السودان تعرض لقصف جويوبحسب روسيا اليوم، نشر موهوزي نجل الرئيس الأوغندي موسفيني عبر حسابة الرسمي على منصة "إكس" مهددا السودان قائلا: "والدي لو أمرنا بالسيطرة على الخرطوم لفعلنا ذلك غدا".
وجاءت تصريحات قائد قوات الدفاع الشعبي الأوغندية بعد ساعات من بيان للخارجية السودانية رحبت فيه باعتذار الحكومة الأوغندية رسميًا عن التصريحات التي أطلقها قائد قوات الدفاع الأوغندية والتي تحدث فيها عن غزو الخرطوم بدعم من الإدارة الأميركية.
وكان قائد قوات الدفاع الشعبي الأوغندية نجل الرئيس الأوغندي كتب في تغريدة له على منصة "إكس" قبل أيام "نحن فقط ننتظر زميلنا، دونالد ترامب، ليصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، وبدعمه سنتمكن من الاستيلاء على العاصمة السودانية الخرطوم".
وأضاف نجل الزعيم الأوغندي في تدوينته: "سوف تنتهي هذه الفوضى في السودان قريبًا!.. إذا كان هؤلاء الشباب في الخرطوم لا يعرفون ما هي الحرب فسوف يتعلمون".
ودانت السودان تلك التصريحات لقائد قوات الدفاع الشعبي الأوغندية، في بيان للخارجية السودانية في 18 ديسمبر استنكر التصريحات التي نشرها المسؤول العسكري الأوغندي مطالبا باعتذار رسمي من الحكومة الأوغندية.
وقالت الخارجية الأوغندية في مذكرة وجهتها إلى سفارة السودان في كمبالا "إن تلك التعليقات لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة الأوغندية" وأن المواقف الرسمية تُعلن عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، وليس عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نجل الرئيس الأوغندي الذي ينظر إليه على أنه خليفة والده في الحكم جدلا بسبب تصريحاته، حيث سبق توجيهه تغريدات حملت تهديدات لدولة كينيا في إحدى المرات، مما أدى إلى إقالته من منصب قائد القوات البرية في عام 2022.