هالة صدقي تكشف سبب عدم حضورها تكريمها في المركز الكاثوليكي
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أعربت الفنانة هالة صدقي عن سعادتها بتكريمها من المركز الكاثوليكي، كاشفة عن سبب عدم حضورها.
ونشرت صدقي، عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الفيديوهات والصور إنستجرام، صورة لها معلقة عليها: شكرا لجمهوري وللمركز الكاثوليكي على تكريمي بجائزة الريادة السينمائية، وتمنيت حضوري ولأسباب طارئة لم أتمكن، حقيقي انتوا سبب فرحتي».
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Hala Sedki (@halasedkiofficial)
وضمَّت لجنة تحكيم الدورة الـ72 لمهرجان الكاثوليكي عددا من الفنانين والمبدعين أبرزهم الفنانة حنان مطاوع، الفنانة داليا مصطفى، الفنان أحمد شاكر، الكاتب والمؤلف عبدالرحيم كمال، مدير التصوير إيهاب محمد على، الناقد الفني على الفاتح، المونتير كمال الملّاخ، الموسيقار مصطفى الحلواني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هالة صدقي الفنانة هالة صدقي المركز الكاثوليكي
إقرأ أيضاً:
أحمد الزيات: رئاسة مصر لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط تعزز حضورها الإقليمي وتدعم اقتصادها
أكد المهندس أحمد الزيات، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن حصول مصر على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط؛ يُعد محطة مهمة تعكس مدى التقدير الدولي للدور المصري في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يدعم مكانة مصر السياسية، ويمهد لفرص تعاون جديدة على الصعيد الاقتصادي.
وأوضح الزيات، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن تولي النائب محمد أبو العينين رئاسة البرلمان المتوسطي بإجماع 38 دولة؛ ليس فقط إنجازًا دبلوماسيًا، بل فرصة عملية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، خاصة في ظل الظروف الإقليمية التي تتطلب تنسيقًا وتكاملاً أكبر.
وأشار إلى أن رجال الأعمال يأملون في أن يسهم هذا الدور في فتح أسواق جديدة، وتفعيل مشروعات الشراكة مع أوروبا والدول العربية، لا سيما في قطاعات النقل والطاقة والصناعة، مؤكدًا أهمية استثمار هذه اللحظة السياسية في صياغة رؤية اقتصادية مشتركة تخلق تأثيرًا ملموسًا على الأرض.
وأضاف أن نجاح مصر في الوصول إلى هذا المنصب؛ يجب أن ينعكس على الاقتصاد، من خلال دعم القطاع الخاص، وتسهيل التعاون مع شركاء دول حوض البحر المتوسط، وهو ما يحتاج إلى تنسيق فعّال بين الدولة ومجتمع الأعمال".
وقال إن رئاسة مصر للاتحاد المتوسطي ليست مجرد منصبا، بل مسؤولية وفرصة لدفع أجندة التنمية والتكامل في المنطقة، مؤكدا أن مجتمع الأعمال مستعد ليكون شريكًا فاعلًا في هذا الطريق.