أعلنت السلطات البريطانية، اليوم الجمعة، إنها ضبطت نحو 5.7 طن من الكوكايين في ميناء ساوثهامبتون مخبأة داخل شحنة موز بحاوية قادمة من أمريكا الجنوبية وكانت متجهة إلى ألمانيا. وافادت صحيفة "ميترو" البريطانية أن "كمية الكوكايين المصادرة في ميناء ساوثامبتون، تكفي لإمداد كل رجل وامرأة وطفل في بريطانيا مرتين".



وتشكل مصادرة 5.7 طن من الكوكايين وهي الأكبر على الإطلاق في البلاد، ضربة قوية لعصابات الجريمة، علما أن أكبر عملية ضبط سابقة بلغ وزنها 3.7 طن من الكوكايين في ساوثامبتون أيضا، وذلك في العام 2022.

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة إنه يعتقد أن الشحنة المضبوطة هي أكبر كمية من المخدرات من الفئة "أ" على الإطلاق في البلاد.

وأضافت في بيان صحفي أن القيمة السوقية لكمية الكوكايين المضبوطة يعتقد أنها "تزيد عن 450 مليون جنيه إسترليني" (570 مليون دولار).

وأوضحت الوكالة أنه تم ضبط الشحنة في 8 فبراير قبل أن تصل إلى ميناء هامبورغ في ألمانيا لتسليمها.

وأفادت بأنها ستعمل مع شركاء أوروبيين لتحديد الشبكات الإجرامية المتورطة في العملية غير القانونية.

وقال مدير الوكالة كريس فاريموند: "إن ضبط هذه الكمية القياسية تمثل ضربة قوية لعصابات الجريمة المنظمة الدولية المتورطة، وهو ما يحرمها من أرباح هائلة".

وأضاف فاريموند: "في حين أن وجهة الشحنة في هذا القضية كانت أوروبا، فليس لدي أدنى شك في أن نسبة كبيرة منها كانت ستوزع في بريطانيا حيث يجري ترويجها من قبل العصابات الإجرامية في المملكة المتحدة".  

The NCA and @ukhomeoffice Border Force have made what is believed to be the biggest ever seizure of class A drugs on UK soil.

Read the full story ➡️ https://t.co/IqaMxPFMUE pic.twitter.com/6ZkHGsLatT

— National Crime Agency (NCA) (@NCA_UK) February 23, 2024

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: من الکوکایین

إقرأ أيضاً:

علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا

كشف علماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.

كشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي

ووفق "دايلي ميل"، في فبراير (شباط) 2022، ضربت ثلاث عواصف، سُميت دادلي ويونيس وفرانكلين ، البلاد في غضون أسبوع، و فقد أشخاص حياتهم وانقطعت الكهرباء عن 1.4 مليون منزل مع تسجيل هبات رياح قياسية بلغت سرعتها 122 ميلاً في الساعة.

وحينها اجتاحت فيضانات واسعة النطاق، وأظهرت لقطات دراماتيكية أشجاراً تُقتلع في جميع أنحاء البلاد، كانت هذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها ثلاث عواصف مُسماة خلال فترة سبعة أيام منذ بدء نظام تسمية العواصف في عام 2015.

واخيراً، اكتشف الخبراء أن هذه المجموعة من العواصف كانت مرتبطة برياح أقوى في طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي.

واكتشف باحثون من جامعة ليدز وجود دوامة قطبية ستراتوسفيرية (SPV) قوية للغاية - وهي كتلة دوارة كبيرة من الهواء البارد في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع حوالي 15 ميلاً فوق القطب الشمالي - في ذلك الوقت.

خريطة توضح أقصى هبات الرياح الشهرية في وسط وغرب أوروبا خلال فبراير 2022، عندما ضربت العواصف الثلاث المملكة المتحدة

ويقول الباحثون إن هذا زاد من احتمالية حدوث عواصف شديدة تؤثر على المملكة المتحدة وشمال أوروبا خلال ذلك الشهر بما يصل إلى ثلاثة أضعاف.

وكشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.

احتمالية العواصف

وأضافوا أن هذه القوة الهائلة للعاصفة زادت من احتمالية وصول ثلاث عواصف أو أكثر إلى المملكة المتحدة خلال أسبوع واحد بنسبة 80% تقريباً مقارنةً بالفترة التي كانت فيها العاصفة عادية.

وقال الدكتور رايان ويليامز، الباحث الرئيسي الذي أجرى البحث أثناء عمله في جامعة ليدز: "يُظهر بحثنا الحاجة إلى فهم أفضل للعوامل المُحفزة المختلفة لمسار عاصفة شمال الأطلسي، مثل حالة الدوامة القطبية الستراتوسفيرية التي يُمكن التنبؤ بها مُسبقاً قبل عدة أسابيع، وتُعد القدرة على إصدار تحذيرات مبكرة بشأن احتمالية حدوث ظواهر جوية قاسية أمراً بالغ الأهمية في ظل تغير المناخ، حيث توجد أدلة على أن العواصف الشتوية الكبرى ستصبح أكثر شدة، مما يؤدي إلى تفاقم آثار مثل الفيضانات وأضرار الرياح".

وقال المؤلف المشارك جيف نايت، كبير علماء التنبؤات الشهرية في مكتب الأرصاد الجوية: "من المفهوم منذ فترة أن طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي يمكن أن تؤثر على طبيعة الشتاء الذي نشهده في المملكة المتحدة، لكن هذه النتائج تُظهر أنها يمكن أن تؤثر حتى على حدوث نوبات عاصفة خلال الموسم".

مقالات مشابهة

  • مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريطانيا
  • حجز 41 كلغ من الكوكايين بأدرار
  • علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا
  • ترامب يفرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع السلع البريطانية
  • وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية لدعم قطاع النقل ‏واللوجستيات في سوريا
  • مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • بعد موافقة أمريكا..بريطانيا تعيد قاعدة دييغو غارسيا إلى موريشيوس
  • أكبر شركة طيران كندية تعلن تراجع عدد المسافرين للولايات المتحدة بنسبة 10%
  • البيئة تسجّل أعلى كمية أمطار في الشقيق بدومة الجندل