فتح: يجب وقف إطلاق النار.. وإسرائيل تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، إن المداولات داخل محكمة العدل الدولية ما زالت مستمرة حتى يوم الاثنين القادم، وأن هذا الموضوع يشغل الجميع عن دور المحكمة، مؤكدًا أنه يجب وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الجمعة، خلال مداخلة له عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن التوصيات التي صدرت قبل شهر لم تؤخذ بعين الاعتبار لا على مستوى الإدارة الأمريكية وعلى مستوى إسرائيل والدليل على ذلك أن الحرب مستمرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.
وأوضح أننا نأمل أن يصدر المزيد من القرارات التي من شأنها ان ترفض الموقف الأول وتساهم في وقف ولجم هذا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتح إطلاق النار في غزة إطلاق النار الادارة الامريكية إسرائيل الحرب على غزة العدل الدولية المفوض السامي لحقوق الإنسان أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح
إقرأ أيضاً:
استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.
بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.
وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.