ركلة جزاء مثيرة تنهي مبكرا مباراة القاسم والجوية.. وتوضيح للانسحاب من الملعب (فيديو)
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
تسبب قرار حكم لقاء القاسم والقوة الجوية في منح ركلة جزاء للأخير بانسحاب الفريق الأول (القاسم) من المباراة التي اقيمت على ملعب المدينة الدولي ببغداد مساء اليوم الجمعة (23 شباط 2024).
واعتبر القاسم خاسراً بنتيجة 0-3 كعقوبة لترك المباراة أثناء اللعب وبذلك يعزز الجوية صدارته للدوري برصيد 40 نقطة.
وأثار حكم اللقاء (سالم عامر) الجدل لمنحه ركلة جزاء الى الجوية في الدقيقة 29 من عمر الشوط الأول بعدما اصطدم مهاجم الفريق أيمن حسين مع الحارس الخصم داخل منطقة الجزاء سقط على اثرها اللاعب (حسين) على الأرض بعد ان شاهد ضياع الهدف الذي انقذه مدافع فريق القاسم.
وعلى إثر ذلك احتج لاعبو القاسم على قرار الحكم وخروجهم من أرضية الملعب ورفضهم العودة للمباراة لينهي الحكم اللقاء في الدقيقة 42 من الشوط الأول.
وأكد مدرب نادي القاسم علي جبار، أن قرار انسحاب فريقه أمام الجوية "إداري وليس فنياً".
وقال جبار عقب انسحاب فريقه في تصريح متلفز إن "القرار جاء نتيجة احتساب ركلة جزاء مشكوك بصحتها".
وأضاف، أن "الفريق قدم شوطا جيدا وتمكن من خلق أكثر من فرصة أمام القوة الجوية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: رکلة جزاء
إقرأ أيضاً:
زوجته ساعدته للتحرش .. تفاصيل مثيرة في التحقيقات مع معلم دراسات تعدى على زميلته
أسفرت تحقيقات النيابة الإدارية بأسيوط عن مفاجآت مثيرة بواقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.