«المهندسين»: لا تجاوزات أو معوقات في انتخابات التجديد النصفي للنقابة
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أكّدت اللجنة العليا لانتخابات التجديد النصفي، بنقابة المهندسين المصرية لعام 2024، انتظام سير العملية الانتخابية، التي بدأت في تمام العاشرة صباحًا بكافة محافظات الجمهورية، إذ شهدت إقبالا متوسطًا حتى الآن في ظل جو من التنافس الشريف بين كافة المرشحين على مقاعد مجالس النقابات الفرعية والشُّعب الهندسية المختلفة، ولم يتم رصد أي معوقات للتصويت في أي محافظة، كما أنه يتم التواصل على مدار الساعة مع السادة رؤساء اللجان الانتخابية بالمحافظات؛ لحل أي معوقات خاصة بإجراءات عملية الانتخاب.
وأضافت لجنة انتخابات نقابة المهندسين، أنّ الانتخابات تُجرى في ظل إشراف قضائي كامل، وتعاون تام من المستشارين مع اللجان الانتخابية بالمحافظات؛ لإخراج انتخابات النقابة بما يليق بمهندسي مصر الأجلاء.
وأشارت اللجنة إلى الدور الهام والتعاون الكامل من كافة مديريات الأمن منذ صباح اليوم؛ لتأمين كافة المقرات الانتخابية على مستوى الجمهورية، موجهة الشكر والتقدير لكافة الأجهزة المعنية على تعاونها مع اللجنة العليا للانتخابات؛ لإنجاح تلك الانتخابات النقابية الهامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: انتخابات التجديد النصفي بنقابة المهندسين انتخابات التجديد النصفي نقابة المهندسين المهندسين
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم، منع النائبتين البريطانيتين يوان يانغ وابتسام محمد من دخول البلاد، عقب وصولهما إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة من وزير الداخلية موشيه أريئيل.
وأكدت مصادر رسمية لصحيفة “معاريف” العبرية أن القرار شمل كذلك اثنين من مساعدي النائبتين، وأن الترحيل سيتم بشكل فوري.
وبرّرت وزارة الداخلية الإسرائيلية هذا الإجراء بما وصفته بـ"الدواعي الأمنية"، معربة عن مخاوفها من قيام النائبتين وطاقمهما بـ"توثيق أنشطة الجيش وقوات الأمن الإسرائيلي"، دون أن تفصح عن طبيعة الزيارة التي كانت مقررة، أو المدة التي كان الوفد يعتزم قضاؤها داخل إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة مشددة تعتمدها تل أبيب منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث كثّفت من القيود المفروضة على دخول شخصيات سياسية دولية يُشتبه في أنها قد توثق أو تنتقد الأوضاع الميدانية، خاصة في الضفة الغربية والقطاع.
لم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سبق أن منعت إسرائيل عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، الفرنسية من أصل فلسطيني، من دخول أراضيها قبل أشهر، وهو ما قوبل آنذاك بانتقادات أوروبية وحقوقية واسعة. ويبدو أن هذا التوجه بات منهجًا دائمًا تجاه الوفود البرلمانية ذات المواقف المعارضة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ولم يصدر عن الحكومة البريطانية حتى اللحظة أي تعليق رسمي بشأن منع النائبتين، إلا أن محللين يتوقعون أن تثير الواقعة جدلاً سياسيًا داخل البرلمان البريطاني، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء ريتشي سوناك لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية وتبعاتها الإنسانية.
من هما النائبتان؟يوان يانج، عضوة البرلمان عن حزب العمال، تمثل دائرة "إيرلي ووودلي" منذ يوليو 2024. وهي أول بريطانية مولودة في الصين تنتخب لعضوية البرلمان البريطاني، وقد عملت قبل دخولها السياسة كمراسلة مختصة بالشأن الصيني والأوروبي في صحيفة "فاينانشال تايمز"، مما أكسبها خبرة دولية واسعة.
أما ابتسام محمد، فهي نائبة عن حزب العمال كذلك، ومن أصل يمني. بدأت نشاطها السياسي من بوابة العمل البلدي في شيفيلد عام 2016، حيث لعبت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات القانونية للأقليات واللاجئين. وتُعرف بابتسام بمواقفها المدافعة عن العدالة الاجتماعية، وإصلاح التعليم، وتحقيق انتقال بيئي عادل في الاقتصاد.
ويبدو أن خلفية النائبتين السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى مواقفهما الداعمة لحقوق الإنسان، كانت أحد دوافع القرار الإسرائيلي الذي رُبط صراحة بالخشية من "توثيق تجاوزات أمنية".