غلق باب التصويت في انتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أغلقت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للمهندسين بمحافظة كفر الشيخ، باب التصويت تمهيداً لفرز الأصوات وإعلان النتيجة عقب انتهاء الوقت المحدد لإجراء التصويت الذي بدأ منذ الساعة الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة السابعة من مساء اليوم الجمعة.
انتخابات النقابة الفرعية للمهندسين بمحافظة كفر الشيخوتوافدت أعداد كبيرة من المهندسين الذين لهم حق التصويت قبل انتهاء التصويت في انتخابات النقابة الفرعية للمهندسين بمحافظة كفر الشيخ بمقر النقابة بشارع عبد السلام عارف بمدينة كفر الشيخ، والتي أُجريت تحت إشراف قضائي كامل.
ومن المقرر أنّ تظهر نتيجة انتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ بعد ساعات قليلة، حيث يتم اختيار 7 مرشحين لمقاعد النقابة الفرعية، فضلاً عن إعلان النتائج التي حصل عليها المرشحين لمجلس النقابة العامة، ومن ثم تجميع النتائج من كافة النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية، تمهيداً لإعلان النتيجة بشكل رسمي من قبل اللجنة العامة للإشراف على انتخابات التجديد النصفي للمهندسين.
16 مرشحاً في انتخابات النقابة الفرعية للمهندسين بمحافظة كفر الشيخويتنافس على مقاعد النقابة الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ 16 مهندساً مقسمين إلى 7 مرشحين عن شُّعبة «الكهرباء»، و4 مرشحين عن شُّعبة «الميكانيكا»، و3 مرشحين عن شُّعبة «المدني» و2 مرشحين عن الشُّعب المُجمعة وهي «الغزل والنسيج، والكيميائية والنووية، والتعدين والبترول والفلزات».
ويصل عدد من يحق لهم التصويت في انتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ من أعضاء الجمعية العمومية إلى 20 ألف عضو، وهم المهندسون الذين سددوا الاشتراك السنوي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ غلق باب التصويت انتخابات التجديد النصفي النقابة الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ انتخابات نقابة المهندسين نتيجة انتخابات التجديد النصفي محافظة كفر الشيخ نقابة المهندسين النقابة الفرعیة للمهندسین فی انتخابات مرشحین عن
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يبدأ إجراء مقابلات مع مرشحين لتولي منصب رئيس الشاباك
بدأ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إجراء مقابلات مع مرشحين لتولي منصب رئيس جهاز "الشاباك"، خلفا لرونين بار الذي أقرت الحكومة إقالته.
وقال عومر دوستري المتحدث باسم نتنياهو: "بعد أن رفضت المحكمة العليا محاولة المستشارة القضائية للحكومة منع بدء عملية تعيين رئيس جديد للشاباك، سيبدأ رئيس الوزراء الأربعاء بإجراء مقابلات للمرشحين للمنصب"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل رفض المحكمة العليا الإسرائيلية، طلب نتنياهو إلغاء تجميد قرار إقالة بار، وضرورة الانتظار إلى موعد جلسة المحكمة للنظر في الالتماسات التي قدمتها المعارضة ضد القرار.
وشددت المحكمة على أنه لا يمكن لنتنياهو إقالة بار قبل نيسان/ أبريل المقبل، وهو موعد جلسة المحكمة للنظر في الالتماسات، فيما سمحت لنتنياهو بإجراء مقابلات مع مرشحين جدد لمنصب رئيس الشاباك.
وكانت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا قد صرّحت في وقت سابق، بأنه "لا يوجد مبرر للسماح ببدء إجراء مقابلات لاختيار رئيس جديد لجهاز الشاباك أو لتعيين قائم بالأعمال، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى فرض أمر واقع قبل صدور قرار المحكمة الموقرة، ما قد يضر باستقرار الهيكل التنظيمي الهرمي للشاباك".
بدوره، قلل سكرتير الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس من أهمية قرار المحكمة العليا، باستمرار تجميد قرار إقالة رئيس الشاباك.
وقال فوكس: "سيتمكن رئيس الوزراء من البدء فورا في إجراء المقابلات وتقديم مرشح للجنة الاستشارية (لجنة تعيين كبار المسؤولين)".
وأضاف أن العملية ستستغرق قرابة أسبوعين، "لذا لن يتمكن نتنياهو من تعيين الرئيس الجديد للشاباك قبل موعد جلسة المحكمة، ما يجعل استمرار قرار تجميد إقالة بار غير ذي أهمية عمليا".
والجمعة، قررت حكومة نتنياهو إنهاء مهام بار في 10 نيسان/ أبريل المقبل، ما لم يُعيَّن بديل دائم قبل هذا التاريخ، قبل أن تصدر المحكمة العليا أمرا احترازيا مؤقتا يقضي بتجميد القرار، حتى النظر في الالتماسات المقدمة ضده في 8 أبريل.
وقدم هذه الالتماسات للمحكمة عدد من أحزاب المعارضة، بينها "هناك مستقبل" و"معسكر الدولة" و"إسرائيل بيتنا" و"الديمقراطيون"، إلى جانب منظمات غير حكومية مثل "حركة جودة الحكم".
وجاء في التماس المعارضة أن إقالة بار تمثل "تضاربا خطيرا في المصالح" من جانب نتنياهو، بالنظر إلى "التحقيقات التي يجريها الشاباك بشأنه والمسؤولية الحكومية التي حملها تقرير الشاباك عن أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023".
لكن نتنياهو رد على قرار المحكمة، قائلا إن قرار إقالة رئيس الشاباك من صلاحيات الحكومة ولا يُفترض أن يخضع للقضاء.
وهذه المرة الأولى التي تقرر فيها حكومة إسرائيلية إقالة رئيس لجهاز "الشاباك".
ويبرر نتنياهو إقدامه على هذه الخطوة بـ"انعدام الثقة" ببار، وذلك ضمن تداعيات أحداث هجوم 7 أكتوبر 2023، حين هاجمت "حماس" 22 مستوطنة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".
بينما ألمح بار إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سبب ذلك رفضه تلبية مطالب نتنياهو بـ"الولاء الشخصي".