مكتوم بن محمد: دبي ماضية في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصاديّة D33
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
دبي: «الخليج»
أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن دبي ماضية في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصاديّة D33، والرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتصبح ضمن أهم 3 مدن اقتصادية في العالم، مشيراً سموه إلى أهمية قطاع المعارض والمؤتمرات وما يشهده من معدلات نمو قياسية تعكس ثقة العالم في دورها كشريك في صنع مستقبل اقتصاده.
وقال سموه: «دبي تمتلك بنية تحتية عالمية المستوى تتناسب مع مختلف القطاعات، وتوفر بيئة أعمال داعمة تتيح للمستثمرين والشركات العالمية اكتشاف فرص جديدة للنمو، وتمكنهم من تحقيق أهدافهم الاستراتيجية وتوسيع نطاق أعمالهم في المنطقة والعالم، فيما يرسخ معرض «جلفود» على مدار دوراته المتعاقبة، مكانته بين الفعاليات العالمية الرائدة في مجال إنتاج وتصنيع الأغذية، ومنصة لكبرى الشركات الدولية لعرض أفضل المنتجات والتجارب والرؤى حول كل جديد في هذا القطاع الحيوي».
جاء ذلك خلال زيارة سموه، أمس الجمعة، يرافقه هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة مدير عام سلطة مركز دبي التجاري العالمي، لمعرض «جلفود 2024» الحدث الأكبر في العالم لقطاع الأغذية والمشروبات، وذلك مع انطلاق دورته التاسعة والعشرين، وهي الأكبر على الإطلاق للحدث العالمي والتي تختتم فعالياتها اليوم (الجمعة) في مركز دبي التجاري العالمي وشهدت مشاركة أكثر من 5500 جهة عارضة وزوار من أكثر من 190 دولة.
واطّلع سمو النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، على ما يضمه المعرض الذي أقيم على مساحة تتجاوز المليون قدم مربعة ضمن 24 قاعة بمركز دبي التجاري العالمي، من أجنحة دولية ومنصات لعارضين يمثلون أهم منتجي ومصنعي وموزعي الغذاء حول العالم، وما يقدمونه من خلال مشاركتهم في الحدث الأكبر من نوعه عالمياً من حلول وتقنيات إنتاج وحفظ وتوزيع المنتجات الغذائية.
كما اطّلع سموه خلال الزيارة على أحدث الابتكارات في مجالات التعبئة، والتغليف والتحكم، والأتمتة، وما يوفره المعرض من ابتكارات وحلول الميكنة الحديثة لقطاع الأغذية، والتي ترسم في مجملها الملامح المستقبلية لقطاع إنتاج الغذاء وتعزز سلاسل التصنيع، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة ومرونة وكفاءة ويواكب جميع احتياجات القطاع ضمن نطاقه العالمي.
ويُعد معرض «جلفود» الحدث الأهم والأبرز على خريطة صناعة الغذاء العالمية والأول من نوعه على الأجندة السنوية لهذه الصناعة للعام 2024، حيث يجتمع في دبي أكبر الأسماء وأشهرها للكشف عن أحدث المنتجات والابتكارات لهذه الصناعة الحيوية، بما يعزز مكانة الحدث كقاعدة دولية تسهم في خلق مزيد من فرص النمو للعاملين في هذا القطاع.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد معرض جلفود
إقرأ أيضاً:
دراسة لـ«تريندز» سياسات ترامب الجمركية تنعكس على الاستقرار التجاري العالمي
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت دراسة اقتصادية حديثة أصدرها مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات، أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية، التي دخلت حيّز التنفيذ في 2 أبريل الجاري، قد تؤدي إلى تصاعد الحمائية التجارية، وزيادة التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين، وتنعكس على الاستقرار التجاري والاستثماري العالمي.
وأشارت الدراسة إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه بالفعل تحديات ضخمة، مثل أزمة الديون السيادية العالمية، والضغوط التضخمية المستمرة، والاضطرابات في سلاسل التوريد الدولية، مبينة أن التعريفات الجمركية الجديدة، التي فرضتها إدارة ترامب على الصين والاتحاد الأوروبي ودول عديدة أخرى، قد تؤدي إلى اضطرابات إضافية في التجارة العالمية، مع احتمال حدوث ردود فعل انتقامية من الدول المتضررة.
وذكرت الدراسة أن الأسواق المالية العالمية استجابت لهذه القرارات بتراجعات حادة، حيث انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بنسبة 4%، وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في حين شهدت أسعار الذهب والين الياباني ارتفاعاً بسبب تزايد القلق بين المستثمرين.
وأكدت الدراسة أن سياسات ترامب تهدف إلى تقليص العجز التجاري الأميركي، وتحفيز الصناعة المحلية، لكنها قد تؤثر سلباً على الشركات الأميركية والمستهلكين، من خلال ارتفاع تكاليف الاستيراد والمنتجات، كما حذرت من تأثير هذه السياسات في العلاقات التجارية، وإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي في السنوات المقبلة.
وفي ظل التباين في ردود الفعل الدولية، خلصت الدراسة إلى أن المرحلة المقبلة، قد تشهد تصعيداً في الحرب التجارية العالمية، لكن تظل هناك فرصة للجوء إلى مفاوضات تجارية جديدة، أو حتى فرض تعريفات إضافية من الطرفين، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام مفترق طرق.