خبيرا سياحة: مشروع رأس الحكمة يساهم في زيادة أعداد السائحين خاصة السياحة العربية
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
تسعي الحكومة المصرية لتحقيق التطوير الشامل لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، وفقًا لخطط ومنظومة تستغل كل متر مربع في هذه الأراضي، وتحقيق تنمية مستدامة تساهم في تعزيز السياحة المصرية وزيادة عدد السائحين الوافدين إلى مصر، ولعل أبرزها مشروع رأس الحكمة الذي سيمثل نقلة نوعية للسياحة المصرية.
وأكد دكتور حسام هزاع الخبير السياحي وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن مشروع رأس الحكمة في الساحل الشمالي سيزيد من السياحة العربية والخليجية إلى مصر.
وأشار هزاع إلى أن مشروع رأس الحكمة سيكون بمثابة منتج سياحي جديد لفئة معينة من السائحين، وتساهم في زيادة أعداد السائحين خاصة والسائحين الذين يقومون بزيارة متحف رومل بالعلمين الجديدة، وأكد أن المشروع أيضا سيساهم في تعزيز سياحة المهرجانات والمؤتمرات والبطولات الرياضة وسباق السيارات.
وشدد رامي فايز الخبير السياحي وعضو غرفة المنشات الفندقية بالبحر الأحمر، الدولة المصرية تستهدف تعزيز التنمية المستدامة طوال العام في منطقة الساحل الشمالي، وهو ما تم ترجمته على أرض الواقع بالعديد من المشروعات التنموية والاستثمارية، من مستشفيات وفنادق وجامعات ومدارس.
وأوضح فايز، أن الهدف الاستراتيجي للدولة يتمثل في زيادة عدد السائحين في منطقة الساحل الشمالي، خاصة مع دخول الاستثمارات الاجنبية، وعلى رأسها الاستثمارات الإماراتية، وأكد أنه فور بدء تنفيذ مشروع رأس الحكمة ستكون هناك خطة تسويق للمنطقة بشكل كبير.
ولفت إلى أن الجميع يأمل في أن تترجم الأرقام إلى حقائق على أرض الواقع وزيادة حجم السائحين إلى مصر، سواء القادمين على مطار العلمين الجديدة أو أي مطار قريب وهو ما ينعكس ايجابيا على قطاع السياحة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خبير سياحة رئيس الوزراء مشروع رأس الحكمة مشروع رأس الحکمة الساحل الشمالی
إقرأ أيضاً:
دعوات برلمانية لوضع برامج لدعم مربي النحل ومنتجو العسل
وجه مجموعة من البرلمانيين سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث أشاروا إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها مربي النحل ومنتجو العسل في المغرب بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل.
وأكد البرلمانيون أن هذا التراجع لا يهدد فقط قطاع تربية النحل، بل ينعكس سلبًا على الزراعة بشكل عام، نظرًا للدور الحيوي الذي يقوم به النحل في عملية التلقيح التي تعد أساسية للعديد من المحاصيل الزراعية.
وقد استعرض البرلمانيون في سؤالهم الكتابي المعطيات المقلقة حول الوضع الراهن، مشيرين إلى أن الأبحاث تشير إلى انخفاض كبير في أعداد النحل في السنوات الأخيرة، وهو ما يعرض الأمن الغذائي للخطر، خاصة في ظل التغيرات المناخية القاسية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والتقلبات الجوية، فضلاً عن الاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية في بعض المناطق، التي تعد من أبرز العوامل التي تسهم في هذا التراجع.
في هذا السياق، طالب البرلمانيون بضرورة إحداث برامج دعم خاصة لمربي النحل تهدف إلى مساعدتهم على تجاوز التحديات الاقتصادية التي يواجهونها بسبب قلة الإنتاج نتيجة لمشاكل النحل.
كما ألحوا على ضرورة توفير مساعدة مادية وتقنية لتمكين هؤلاء المربين من مواكبة تقلبات المناخ، وتشجيعهم على استخدام تقنيات حديثة تساهم في الحفاظ على صحة خلايا النحل وزيادة إنتاج العسل.
وأشار البرلمانيون إلى ضرورة دعم الزراعة البيئية والممارسات الزراعية المستدامة التي تعزز من صحة النحل.
وقد شددوا على أهمية اتخاذ تدابير لحماية التنوع البيولوجي، بما في ذلك الحد من استخدام المبيدات الحشرية الضارة بالنحل، التي تساهم بشكل كبير في تدهور أعداد هذا المخلوق الحيوي.