زراعة «حماة الوطن» تشيد بالصفقة الاستثمارية الكبرى في رأس الحكمة
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أشاد المهندس محمد الجمال رئيس لجنة الزراعة والإنتاج الحيواني بحزب حماة الوطن، بالجهود التي تبذلها الحكومة لدعم الاقتصاد، وجذب موارد من النقد الأجنبي واستقطاب رؤوس أموال أجنبية وعربية للعمل في مصر.
وأكد المهندس محمد الجمال، على أن صفقة الاستثمار المباشر التي أعلنت عنها الحكومة المصرية من خلال شراكة استثمارية مع كيانات كبرى للاستثمار في مدينة رأس الحكمة، تأتي في ضوء الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأشار الجمال، إلى أن الحكومة المصرية تسعى إلى وضع خطط دقيقة تستهدف توفير أكبر قدر ممكن من السيولة النقدية من العملة الصعبة، والتي تساهم في استقرار سوق النقد الأجنبي وتحسين البيئة الاقتصادية لتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب.
وأكد على أن مناخ مصر الاستثماري جاذب في الوقت الحالي، من خال البنية التحتية القوية التي وضعتها الدولة في السنوات الأخيرة من طرق وكباري وصرف صحي ومياه، يفتح الفرص أمام استقطاب استثمارات أجنبية في مختلف القطاعات الاقتصادية ومنها فرص الاستثمار الزراعي في ظل مشروعات التوسع الأفقي واستصلاح الأراضي ومشروعات التوسع الرأسي لزيادة الإنتاجية، وتقليل الفجوة الغذائية في عدد من المحاصيل الاستراتيجية.
وأوضح أن القيادة السياسية كانت حريصة على إقامة المشروعات التنموية العملاقة مثل مشروعات إعادة تحلية المياه ومشروع تبطين الترع ومشروعات الاستزراع السمكي والإنتاج الحيواني والداجني لتعزيز القدرة الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي وزيادة فرص الاستثمار في القطاع الزراعي.
ودعا الجمال إلى ضرورة وضع خريطة للاستثمار الزراعي والفرص المتاحة في مصر بهذا المجال والترويج لها دوليا من خلال مجتمع ومجالس الأعمال المشتركة والجهات الحكومية المنوطة بذلك، مع تقديم تسهيلات في تملك الأراضي تجذب مزيدا من الاستثمارت الأجنبية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لجنة الزراعة الإنتاج الحيواني الحكومة الاستثمار
إقرأ أيضاً:
ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).
لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.
ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".
"حفاظ على الإيمان"
أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.
لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.
تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.
وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.
يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.
هيمنة أميركية
أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.
ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".
وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).
وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.