إدانة لاعب المنتخب السابق إلياس شاعر بالسجن في بلجيكا
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
قضت محكمة الجنايات في أنتويرب ببلجيكا ، اليوم الجمعة، بسجن لاعب كرة القدم البلجيكي المغربي إلياس شاعر (26 عاما)، مدة سنتين، نصفها مع وقف التنفيذ.
واتهم لاعب خط وسط كوينز بارك رينجرز بضرب شخص على مستوى الرأس بواسطة حجر في واقعة تعود لسنة 2020.
وحسب ما نقلته صحف بلجيكية، فإن شجارا نشب بين شاعر و شخص آخر في صيف 2020 بعد رحلة تجديف بين منطقة آردين البلجيكية وشمال فرنسا.
و أشارت الى ان نزاعا بين الاثنين تطور الى اشتباك عنيف، أقدم على اثره اللاعب المغربي على رمي رجل بحجر أصابه على رأسه ليفقد وعيه وتم نقله إلى المستشفى.
و بعد خضوعه للتشخيص الطبي ، تبين إصابته بكسر على مستوى الجمجمة، ولا يزال يعاني من إصاباته حتى اليوم.
وخلال التحقيق، ظهر ثلاثة مشتبه بهم، بينهم إلياس شاعر، لاعب كرة قدم ، نشأ في أندية بلجيكية في بروج ولير قبل أن ينضم إلى كوينز بارك رينجرز في إنجلترا عام 2017.
وبالإضافة إلى عقوبة السجن، سيتعين على إلياس شاعر دفع 15.684 يورو كتعويض للضحية.
وحُكم على متهمين آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر واثني عشر شهرًا على التوالي، بالإضافة إلى غرامة قدرها 800 يورو لكل منهما.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.