كوكتيل مخدرات وأسلحة.. النيابة تصرح بدفن مسجل خطر لقى مصرعه
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
لقى مسجل خطر مصرعه عقب تبادل الأعيرة النارية مع الشرطة، أثناء استهدافه فى حملة أمنية مكبرة بمركز البلينا بسوهاج.
و صرحت النيابة العامة بدفن جثة مسجل خطر وذلك عقب ورود تقرير الصفة التشريحية.
بحوزته مخدرات وسلاح نارىبداية الواقعة عندما تم ضبطه بحوزته 6 كيلو من مخدر الشابو، وبندقية و2 خزينة و35 طلقة، وبندقية خرطوش و4 طلقات من ذات العيار و2 طبنجة و2 خزينة و5 طلقات من ذات العيار.
كانت الأجهزة الأمنية بسوهاج، تلقت بلاغا من مساعد المنطقة الجنوبية لـ مكافحة المخدرات تفيد بقيام مسجل خطر بجلب كمية من المخدرات والأسلحة، تمهيدا لترويجها وبيعها
وتم تشكيل فريق بحث بالاشتراك مع ضباط إدارة البحث الجنائي وتم استهدافه وحال شعوره بالقوات قام بمبادرتهم بإطلاق الأعيرة النارية، مما حدا بالقوات إلى مبادلته إطلاق النار، وعثر على المتحرى عنه جثة هامدة بحوزته « 6 كيلو من مخدر الشابو وبندقية و2 خزينة و35 طلقة، وبندقية خرطوش و4 طلقات خرطوش، وطبنجة و2 خزينة و5 طلقات وذلك بمسكنه، وتم ضبط مبلغ مالي 245000 جنيه وهاتف محمول وميزان حساس ودراجة بدون لوحات».
وتم التحفظ على الأسلحة والذخائر المضبوطة والمواد المخدرة المعثور عليها وتم نقل الجثة لمشرحة جرجا العام، وتحرر المحضر اللازموتولت النيابة التحقيق.
اقرأ أيضاًمحافظ سوهاج يشهد ختام البرنامج التدريبي الثاني "المرأة تقود في المحافظات المصرية"
«حملت سفاحًا من أخوها ».. المؤبد للمتهم بمواقعة شقيقته المعاقة ذهنيًا بالفيوم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث حملة أمنية حوادث مدير أمن سوهاج مركز البلينا بسوهاج دفن مسجل خطر مسجل خطر
إقرأ أيضاً:
غاوى مشاكل.. تعرف على مصطلح مسجل خطر ودرجاته
يتردد على أذهان الجميع مصطلح "مسجل خطر" ويعرف بالشخص الذى يرتكب فعل من الأفعال التى يجرمها القانون بنزعة إجرامية تهدد الأمن العام، ويتخذ من الوسائل غير المشروعة مصدرًا للعيش والكسب الحرام، ويكون الشخص مجرمًا خطرًا إذا كان عضوًا فى عصابة من عصابات السرقات أو الاتجار فى المخدرات أو السطو المسلح أو السرقة بالإكراه، وصدر ضده أحكام متكررة فى عدد من القضايا، التى ارتكابها بنفس الأسلوب الخاص به، مثل السرقة أو القتل أو النشل وغيرها من الجرائم.
فى حالة تكرار الجريمة 4 مرات بنفس الأسلوب والأدوات والنوع يتم تسجيل المتهم نشاط فى المديرية التابع لها، ويستدل من خلال هؤلاء المسجلين بمديريات الأمن.
ويتم تصنيف "المسجلين خطر" إلى 3 فئات هى (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث توضح هذه الفئات درجات الخطورة على الأمن العام، وهذه صفات لبعض المتهمين فى مختلف الجرائم نقرأها بين سطور صفحات الحوادث بالصحف والمجلات، دون أن يعرف الكثيرون من القراء ماهية هذه الصفات، وعلى من تطلق من المتهمين.
الفئة (أ) أعلى درجات الخطورة طبقًا لنوعية الجرائم، والتى تتمثل فى جرائم القتل، وتهريب المخدرات، والخطف، وزعامة التشكيلات العصابية، والتشكيلات العصابية التى لها سجل حافل بالجرائم، والتوسط فى إعادة المخطوفين، والاستئجار على القتل، وفى حالة تكرار جرائم الاختلاس، والرشوة، والدعارة، ولعب القمار يتم التصنيف ضمن الفئة الأعلى خطورة.
أما الفئة (ب) وتتمثل فى المتهمين بالانتماء إلى التشكيلات العصابية، وفرض السيطرة وإرهاب الغير بالسلاح، والإتجار فى المخدرات، والسرقة بالإكراه، وسرقات متنوعة مساكن ومتاجر أو سيارات، وأموال عامة وتزييف وترويج عملات ورقية مقلدة، وجرائم تهريب الآثار.
والفئة (ج) تتمثل فى المجرمين الجدد، والذين يرتكبون جرائم نفس وترويع المواطنين والاعتداء عليهم بدنيا، سواء بالتهديد أو الترويع بالسلاح والضرب والاغتصاب والقتل والشروع فى القتل أو إحداث عاهة مستديمة.
ويتم اتخاذ إجراءات خفض أو رفع درجة الخطورة، لمن هم مسجلون خطر يتم متابعتها بصفة دورية بمعرفة رجال المباحث، وتنخفض درجة الخطورة على الفئتين (أ) و(ب) إذا توقف الشخص عن نشاطه الإجرامى توقفا إراديًا لمدة عام كامل على الأقل أو ثلاثة أعوام على الأكثر من تاريخ تسجيله وتتبين هذه الحالة من خلال متابعة الشخص المسجل متابعة دورية، والعكس ترتفع درجات الخطورة ليتحول المتهم من فئة (ب) إلى فئة (أ) فى حالة اتهامه بارتكاب جرائم أخرى أثناء فترة المتابعة الدورية، أو فى حالة كشف تحريات المباحث أنه مازال يمارس نشاطه الإجرامى.
وتظل تهمة المسجل خطر ملصقة به مدى الحياة، حتى بعد توبته يطلق عليه مسجل خطر سابق ولا يرفع ملف المسجل خطر من عداد المسجلين، إلا فى حالة الوفاة ومن خلال شهادة الوفاة أو فى حالة العجز الكلى التى يصبح فيها الشخص الخطر عاجزًا عن ارتكاب أى نشاط إجرامى، أما المسجلون خطر فئة (ج) يمكن رفعهم من الملفات فى حالة توقف أحدهم تمامًا عن النشاط الإجرامى، واهتدائه للطريق القويم، وإثبات تعيشه من الكسب الحلال والمشروع.
والمسجلين خطر يتم متابعتهم قضائيا إذا صدر الحكم بالسجن، بالإضافة إلى عدة سنوات من المراقبة، وهى تختلف من مسجل لآخر، وتتمثل فى أن يتوجه المسجل يوميًا إلى قسم الشرطة التابع له ويقضى به عدد معين من الساعات، والهدف منها الحد من النشاط الإجرامى للمسجل، فضلًا عن أنها عقوبة مثل السجن، الهدف منها ردع المسجل، ومحاولة إصلاحه بمنعه من ممارسة أى نشاط مخالف للقانون.
مشاركة