أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة

احتضن المركز الثقافي بمدينة بسليمان، مساء أمس الأربعاء، عرضا مسرحيا بعنوان "الفيشطة"، قدمته فرقة "آرتيليلي للفنون"، وسط حضور جماهير واسع وغفير، تفاعل بشكل حماسي مع فقراته الراقصة وكذا رسائله القوية التي تم تمريرها على مدار ساعة ونصف، مدة عرض هذه المسرحية التي حازت إشادة وثناء السليمانيين.

وارتباطا بالموضوع، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع "أمين ناسور"، مخرج مسرحية "الفيشطة"، تطرق من خلاله لكل تفاصيل بناء هذا العمل، مشيرا إلى أن هذا العرض هو نتاج إقامة فنية قامت بها الفرقة مع فنانين من مختلف التخصصات الفنية، إن على مستوى الكتابة، الموسيقى، الغناء وأيضا الكوغيغرفيا، قبل أن يؤكد أن قصة هذه المسرحية تنهل من التراث المغربي، وتحديدا فن العيطة، وفق بصمة معاصرة ستجيب لانتظارات الجمهور الحالي، مع هويته المغربية.

في ذات السياق، تطرق "ناسور" لجملة من الإسقاطات التي تم توظيفها في هذا العرض المسرحي، في إشارة إلى بعض الرسائل السياسية القوية، سواء تلك المرتبطة بتاريخ المغرب، أو حتى تلك الموجهة إلى الجارة الشرقية للمملكة الشريفة، والتي تعمد في كل مرة إلى تنفيذ سرقات متواصلة، تستهدف التراث والثقافة المغربيين.

من جانبهم، عبر نجوم العرض المسرحي "الفيشطة" في تصريحات لموقع "أخبارنا" عن سعادتهم الكبيرة، عقب النجاح الكبير الذي حققه هذا العمل، وأيضا التفاعل الإيجابي للجمهور مع فقراته ورسائله القوية، داعين جماهير باقي المدن التي ستحتضن هذا العرض خلال قادم الأيام، إلى القدوم بكثافة من أجل الاستمتاع به.

يشار إلى أن مسرحية "الفيشطة"، تعرف مشاركة نخبة من ألمع الفنانين المغاربة، في مقدمتهم مريم الزعيمي والسعدية لاديب، إلى جانب كمال كاظمي وفريد الركراكي، أما الإخراج فهو من توقيع المبدع أمين ناسور (الفيديو):

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة

6 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أشعل إضراب التربويين في عدد من المحافظات العراقية شرارة تظاهرات واسعة، بدأت صباح اليوم، مطالبةً بتعديل سلم الرواتب ومضاعفة مخصصات المهنة وأجور النقل، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من التفاوت الكبير في الرواتب بين الموظفين في الدولة.

استفاقت البصرة على مشهد غير معتاد: عشرات الموظفين يرتدون بدلات الدوام الرسمي خرجوا من دوائرهم، تاركينها خاوية، وتجمعوا أمام مبنى ديوان المحافظة. لم يكن المتظاهرون من الكوادر التربوية فقط، بل انضم إليهم موظفون من وزارات أخرى وحتى عاطلون عن العمل، توحّدهم المطالب بإنصاف الرواتب في بلد تتفاقم فيه الفروقات المعيشية.

أعاد الإضراب إلى الواجهة مشهد الاحتجاجات المزمنة التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي.

ورغم تعاقب الحكومات، لم تُترجم الوعود إلى أفعال، ما دفع الكوادر التربوية إلى رفع الصوت مجددًا. وأظهرت تدوينة لأحد المعلمين من النجف، حجم الإحباط حين كتب: “نعلم طلابنا أن العدل أساس الحكم، لكننا نُهان أمامهم برواتب لا تكفي لكراء البيت”. و حصدت التدوينة تفاعلًا واسعًا، وعكست وجعًا عميقًا بات مشتركًا في كل المحافظات.

تزامن هذا الحراك مع فترة سياسية حساسة، إذ يقترب موعد الانتخابات المحلية، ما يضع الحكومة أمام اختبار صعب في التعامل مع المطالب دون المساس بتوازناتها المالية. وفي تغريدة لعضو اللجنة المالية البرلمانية النائب مازن الفيلي، قال: “مطالب تعديل السلم عادلة، لكن تنفيذها يتطلب إعادة نظر شاملة في الهيكل الإداري والترهّل الوظيفي”.

يشكل قطاع الرواتب أكثر من 50% من الموازنة التشغيلية السنوية للعراق، وفق تقرير صادر عن ديوان الرقابة المالية. وقدّر التقرير أن أي تعديل في الرواتب قد يضيف نحو 4 تريليونات دينار إلى الإنفاق السنوي، ما يعقّد الاستجابة الفورية دون إصلاحات مالية موازية.

وسُجّل انخراط غير مسبوق في الإضراب عبر عدة مدن، أبرزها كربلاء، ميسان، بابل وذي قار، وفق مقاطع فيديو من ساحات التظاهر.

وبدا لافتًا أن الحراك لم يحمل طابعًا نقابيًا رسميًا بالكامل، بل جاء بدفع مباشر من قواعد الموظفين الذين يعبّرون عن اختناق اقتصادي طويل الأمد.

وأشعل الإضراب نقاشًا مجتمعيًا عن جدوى النظام الإداري الحالي الذي يكرّس فوارق كبيرة بين الموظفين. وكتب أحد المحللين الاقتصاديين في مقال   “لن تستقيم الرواتب ما دام التوظيف خاضعًا للترضيات السياسية لا لحاجة الدولة الفعلية”.

وفي ظل غياب رد حكومي مباشر حتى اللحظة، تبقى الأنظار معلّقة على ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، لا سيما مع ازدياد رقعة التظاهرات وتوسعها نحو العاصمة بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة
  • السفير المصري في كندا: فخورون بتكريم وزيرة التنمية المحلية وتفاعل الجالية مع جهود التنمية
  • 14 بيتابايت معلومات وعقد بـ 133 مليون دولار| موظفة ميكروسوفت تفضح الاحتلال في آخر رسائلها
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • بالفيديو.. حريق كبير في صور
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • «العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور