العراق يحدّد معايير منح إجازة العمل للأجانب وموعد انتهائها
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
حدّدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اليوم الجمعة، معايير منح إجازة العمل للعمال الأجانب الوافدين الى العراق، فيما أكدت أنها تمنح لسنة واحدة قابلة للتجديد.
وقال المتحدث باسم الوزارة نجم العقابي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"٬ إن "مسألة منح الإقامة للأجانب تقع ضمن مسؤولية وزارة الداخلية"، لافتاً إلى أن "مهام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية يتضمن منح الإجازة للراغبين بالعمل داخل العراق".
وأضاف أن "الداخلية تقوم بمنح القادمين الى العراق إقامة لمدة شهر يتم بعدها مراجعة الراغب بالعمل مقر وزارة العمل لاستكمال معاملة الإجازة والتأكد من معلوماته، وهل يمتلك شهادة خبرة".
وتابع أن "إجازة العمل تمنح للمتقدم بعد التأكد من معلوماته"، منوهاً بأن "صلاحية الإجازة تكون لمدة سنة قابلة للتجديد".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الداخلية بغزة: تهديدات العدو بإخلاء رفح يفاقم الأوضاع الكارثية
الثورة نت/..
دانت وزارة الداخلية والأمن الوطني يوم الاثنين، إقدام العدو الإسرائيلي على إصدار تهديدات جديدة صباح اليوم للمواطنين بإخلاء كامل لمحافظة رفح، “وتشريد من تبقى من سكان المحافظة تحت القصف المتواصل، تمهيدًا لتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وقالت الوزارة في بيان ، “إن هذه التهديدات الجديدة من شأنها مفاقمة الأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة بفعل حرب الإبادة والتشريد وتكرار النزوح منذ 18 شهراً، وفي ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال تحت سمع العالم وبصره”.
ودعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل وقف تهديدات الإخلاء لمحافظة رفح، وما يتسببه ذلك من معاناة مروعة للمواطنين.
وحملت وزارة الداخلية العدو المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها بحق شعبنا، داعيةً كافة المؤسسات التي تعنى بالقانون الدولي إلى التحرك على أوسع نطاق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق قادة العدو على ارتكابهم جرائم الحرب بحق شعبنا الأعزل.
وصباح اليوم ثاني أيام عيد الفطر أصدر جيش العدو الإسرائيلي تهديدًا جديدًا للمواطنين بإخلاء محافظة رفح وأحياءً مهمة وكبيرة من محافظة خان يونس، تمهيدًا لعملية عسكرية على حد زعمه.