7 نصائح للاستعداد لشهر رمضان.. صيام سهل دون معاناة
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
شهر رمضان المبارك من أكثر شهور العام المحببة لقلوب المواطنين، ومع اقتراب نهاية شهر شعبان، لابد من تغيير بعض عادات أيامنا الروتينية بأخرى تساعد في التأهيل لصيام صحي بالشهر الكريم خال من التعب والإرهاق والخمول.
إليك بعض النصائح التي تساهم في صيام سهل وصحي بشهر رمضان، بحسب ما قالته دكتور بيان حيدر، أخصائية التغذية العلاجية، في تصريحات خاصة لـ «الوطن».
من الضروري المواظبة على شرب الماء بكثرة في الأيام السابقة لشهر رمضان حتى يتم تعويض فترة منع المياه أثناء ساعات صيام رمضان، ولتجنب حدوث الجفاف.
التقليل من الكافيين قبل رمضانلابد أن يتم الحد من شرب المنبهات مثل القهوة والشاي والسجائر، إذ يساعد هذا التصرف في منع الصداع وآلام الرأس بأول أيام الصيام.
إذا كنت من الأشخاص المهملين لـ وجبة الإفطار، عليك من الآن التعود على تناولها في وقت مبكر، حتى يتأهل الجسم لاستقبال وجبة السحور.
تأخير موعد وجبة الغداءيفضل تأخير وجبة الغداء في الأيام السابقة لشهر رمضان إلى موعد قريب من توقيت آذان المغرب، حتى تستعد للصيام وتتفادى الشعور بالجوع.
الإكثار من تناول الفواكه والخضرواتيتعرض الجسم لفقد كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن أثناء فترة الصيام، لذلك يجب إضافة مخزون أعلى في فترة ما قبل رمضان، وعلى هذا لابد من تناول الفواكه والخضروات، خاصة الخضروات الورقية بكميات وفيرة.
التقليل من السكرياتعليك محاولة تقليل السكريات في الأيام السابقة لشهر رمضان، حتى تساعد على الحد من الشعور بالتعب خلال ساعات الصيام.
تعديل ساعات النوم تدريجيامن الأفضل الحصول على فترة نوم تتراوح من 6 إلى 8 ساعات، مع محاولة تقريب موعد النوم بشكل تدريجي من موعد النوم بشهر رمضان لكي تتأقلم الساعة البيولوجية للجسم على نظام النوم المقبل عليها بالشهر الكريم، ونتجنب بذلك الإصابة بالصداع أو اضطرابات النوم خلال رمضان.
- بدء وجبة الإفطار بشرب اللبن الرائب أو الشوربة.
- التقليل من تناول الحلويات.
- تناول الموز خلال وجبة السحور، إذ يساعد على مد الجسم بالطاقة والحد من الشعور بالعطش.
- الابتعاد عن المشروبات السكرية الملونة.
- تناول الكثير من الوجبات الصغيرة أفضل من أن تناول القليل من الوجبات الكبيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمضان صيام رمضان شهر رمضان الصيام في رمضان لشهر رمضان
إقرأ أيضاً:
هل يجوز إعلان نية صيام الست من شوال بعد الاستيقاظ من النوم؟.. الإفتاء تجيب
أوضح الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء ، أن الأصل في نية الصيام أن تكون مبيتة من الليل، أي قبل النوم، إلا أن الشرع خفف ذلك في صيام النافلة، ومنها صيام الست من شوال، حيث يجوز لمن استيقظ بعد الفجر ولم يكن قد تناول أي مفطر أن ينوي الصيام في هذا اليوم.
جاء ذلك ردًا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، حيث تساءل أحد الأشخاص: "إذا استيقظت من النوم بعد الفجر أو بعد الظهر أو العصر، ولم أفطر، فهل يجوز لي أن أكمل اليوم صائمًا؟"، فأجاب الشيخ ممدوح قائلًا: "يجوز ذلك بشرط أن تكون النية قبل وقت الزوال، أي قبل أذان الظهر"، مشددًا على ضرورة تجنب أي من مفسدات الصوم، أما إذا كان الاستيقاظ بعد الظهر أو العصر، فلا يجوز حينها نية الصيام.
وفيما يتعلق بحكم النوم على جنابة أثناء صيام الست من شوال، أكد أن الاستيقاظ على جنابة لا يفسد الصوم، حيث يكون الصيام صحيحًا، ولكن ينبغي المسارعة بالغسل حتى يتمكن المسلم من أداء الصلاة في وقتها دون تأخير. وأشار إلى أن جمهور الفقهاء أجمعوا على أن تأخير الغسل من الجنابة أو الحيض إلى ما بعد طلوع الفجر لا يبطل الصوم، مستدلين بما روي عن السيدة عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما، حيث قالتا: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ»، وهو حديث صحيح رواه البخاري.
أما فيما يخص وجوب الوضوء قبل النوم في حالة الجنابة، فقد بيّن أن هناك أسبابًا توجب الغسل حتى يكون المسلم على طهارة، ومنها الجنابة، التي تعني في اللغة البعد والتجنب، وسُميت بذلك لأن الجنب يجب عليه تجنب أماكن الصلاة حتى يطهر. وفي الاصطلاح، تعني خروج المني أو حدوث جماع، مما يستوجب الغسل قبل أداء الصلاة أو قراءة القرآن الكريم، حيث لا يجوز للجنب مباشرة هذه العبادات إلا بعد الطهارة التامة.