باتيلي: أدعو الليبيين إلى الانخراط بحزم في مبادرة المصالحة الوطنية وتضميد الجراح
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن باتيلي أدعو الليبيين إلى الانخراط بحزم في مبادرة المصالحة الوطنية وتضميد الجراح، الوطن رصد قال المبعوث الأممي في ليبيا عبدالله باتيلي، خلال جلسة افتتاح أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة، إن الأمم المتحدة تؤيد .،بحسب ما نشر الوطن الليبية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات باتيلي: أدعو الليبيين إلى الانخراط بحزم في مبادرة المصالحة الوطنية وتضميد الجراح، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الوطن| رصد
قال المبعوث الأممي في ليبيا عبدالله باتيلي، خلال جلسة افتتاح أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر المصالحة، إن الأمم المتحدة تؤيد جميع مبادرات المصالحة الوطنية.
وأضاف باتيلي، أن الأمم المتحدة ستقدم دعمها الكامل لجميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الدائم وإعادة إعمار ليبيا.
وتابع المهمة صعبة وتحتاج الكثير من الصبر، مشيراً إلى أنه يثق بالاتحاد الافريقي القوي بالخبرات في مجال المصالحة والذي سيكون قادراًعلى تزويد ليبيا بالوسائل المنهجية اللازمة.
ودعا باتيلي إلى الانخراط بحزم في مبادرة الخلاص الوطني وعلى الليبيين جميعاً تضميد الجراح الجسدية والمعنوية.
وحث على تنظيم انتخابات شفافة وشاملة لإعادة توحيد ليبيا.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المصالحة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.