لا صوت فوق الحرب.. وزير الثقافة الأوكراني يستقيل بعد سوء فهم مع زيلينسكي
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
أعلن وزير الثقافة الأوكراني أولكساندر تكاتشينكو استقالته من منصبه جراء ما قال إنه "سوء الفهم" بشأن استخدامه أموالا عامة لتمويل مشاريع ثقافية، في الوقت الذي تخوض فيه كييف حربا ضد روسيا.
وكتب تكاتشينكو عبر تليغرام، اليوم الجمعة، "قدّمت استقالتي إلى رئيس الوزراء الخميس بسبب سلسلة أحداث تخللها سوء فهم حول أهميّة الثقافة أثناء الحرب".
وأضاف "أثناء الحرب، الموازنة والأموال المخصصة للثقافة لا تقلّ أهمية عن تلك المخصصة للطائرات المسيّرة، لأن الثقافة هي درع هويتنا وحدودنا".
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا الخميس إلى استبدال وزير الثقافة منتقدا صرفه أموالا من الميزانية العامة على مشاريع ثقافية على حساب الدفاع.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي "في أوقات الحرب كالتي نمرّ بها، يجب تكريس جل اهتمام الدولة ومواردها للدفاع". واعتبر أنّ "المتاحف والمراكز الثقافية والمعالم والمسلسلات التلفزيونية كلّها مهمّة، ولكن الآن هناك أولويات أخرى"، داعيا للبحث عن موارد لها خارج الميزانية العامة وليس استخدام أموال الدولة. وأشار إلى أنه طلب من رئيس الوزراء دينيس شميغال استبدال تكاتشينكو.
وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت أنّ وزارة الثقافة قررت تخصيص 448 مليون هريفنيا (نحو 11 مليون يورو) لإنتاج مسلسلات تلفزيونية.
وبحسب إذاعة راديو أوروبا الحرة (أميركية)، شدد وزير الثقافة المنتهية ولايته أيضًا على فكرة تخصيص 500 مليون هريفنيا (12 مليون يورو) لاستكمال بناء متحف هولودومور الوطني تخليدًا لذكرى ضحايا المجاعة التي تسببت بها السلطات السوفياتية في أوائل الثلاثينيات في أوكرانيا وأدت إلى وفاة ملايين الأشخاص.
وفي زمن المجاعة أُجبر ملايين الفلاحين السوفيات على ترك بيوتهم وأراضيهم الخاصة لينضموا بالقوة إلى المزارع الجماعية، وكانت النتيجة مجاعة كارثية بين عامي 1932 و1933، كانت الأكثر فتكا في التاريخ الأوروبي. ويطلق لفظ "هولودومور" (Holodomor) أي "إبادة الجوع" على هذه الفترة من التاريخ الأوكراني، إذ توفي ما لا يقل عن 5 ملايين شخص بين عامي 1931 و1933 في الاتحاد السوفياتي، منهم 3 ملايين أوكراني على الأقل.
وأشار تكاتشينكو إلى أنه "إذا قال أحدهم إنه لا ينبغي بناء المتحف خلال الحرب، فليقدم حججًا أخرى غير الحاجة إلى إنفاق الأموال على إعادة الإعمار لأنها متوفرة"، بحسب مقال نُشر الخميس الماضي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وزیر الثقافة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: لن أكون لطيفًا مع بوتين لكنني مستعد للتفاوض من أجل السلام وقد نخسر بعض الأراضي
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداده للذهاب نحو المفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إذا كان هذا هو السبيل الوحيد "لتحقيق السلام لمواطني أوكرانيا وعدم خسارة المزيد من الأرواح"، على حد قوله.
وقال زيلينسكي خلال مقابلة أجراها مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، إن 4 دول يمكن أن تنخرط في المفاوضات، دون أن يحددها، لكنه سبق وأن أشار في مقابلة سابقة إلى أنه "يود أن يرى الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا والروس على طاولة واحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي".
زيلينسكي: لن أكون لطيفًا مع بوتينولفت زيلينسكي إلى العداوة التي تربطه ببوتين، قائلًا: "لن أكون لطيفًا معه، فأنا أعتبره عدوًا، ولأكون صادقًا، أعتقد أنه يعتبرني عدوًا أيضًا".
وأردف أن بلاده من المحتمل أن تتنازل عن بعض الأراضي التي استولت عليها روسيا منذ بدء الحرب في فبراير/ شباط 2022.
وانتقد الرئيس الأوكراني أداء الدول الداعمة لأوكرانيا، بالقول إن ما "يقدمه شركاء كييف غير كافٍ لإخراج بوتين بالكامل من أراضيه". وفي ذات الوقت، أكد على أن عضوية الناتو هي أفضل فرصة لأوكرانيا لإنهاء الحرب وضمان أمن البلاد.
Relatedزيلينسكي: نريد أن يقف ترامب إلى جانب العدالة.. إلى جانب أوكرانيا.. وبوتين لا يخاف من أوروباأوكرانيا تستعد للقاء بين ترامب وزيلينسكي وسط ترتيبات أمريكية لقمة مع بوتينيد زيلينسكي اليمني في حديث مع يورونيوز: كييف ضحية العدوان الروسي وتريد نهاية الحرب والسلام العادلوقدّر زيلينسكي في المقابلة عدد ضحايا الحرب في أوكرانيا بـ 45,100 قتيل و390,000 جريح على الأقل. وزعم أن روسيا تكبدت 350,000 قتيل و700,000 جريح في المقابل.
وفي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن واشنطن تتحدث مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.
في المقابل، أكد بوتين الأسبوع الماضي أن موسكو "منفتحة" على محادثات السلام، لكنه وصف زيلينسكي بأنه "رئيس غير شرعي" لقيادة أي محادثات محتملة، واستبعد التحدث معه مباشرة، قائلاً إنه "سيخصص أشخاصًا مناسبين" للمشاركة في المفاوضات. كما وصف الكرملين مطالب الرئيس الأوكراني بشأن تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية بأنها "جنون".
اشتعال النفط في مستودع نفط روسيوعلى الصعيد الميداني، تعرضت روسيا صباحًا لهجوم أوكراني جوي في كراسنودار جنوب غرب البلاد، ما أدى إلى اشتعال النار في مستودع للنفط، الأربعاء، حسبما أفادت السلطات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن مسيّرتين أوكرانيتين ضربتا منطقة كورسك، واثنتين في بيلغورود الواقعتين على الحدود مع أوكرانيا.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية حصري: تشريع أوروبي جديد ينص على إنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين خارج حدود التكتل نتنياهو: ترامب أفضل صديق في تاريخ إسرائيل واليمين المتطرف يعلّق "مقترحه حول غزة قنبلة" وزير خارجية إيران ردا على ترامب: سياسة "الضغط الأقصى" فشلت سابقا وستفشل مجددا فولوديمير زيلينسكيدونالد ترامبمحادثات - مفاوضاتفلاديمير بوتينالولايات المتحدة الأمريكيةالحرب في أوكرانيا