بسبب لبنان.. إكتشفوا ما حصل في أجواء مستوطنة إسرائيليّة
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أعلنت بلدية كريات شمونة أنّ الجيش الإسرائيلي اعترض هدفاً جوياً مشبوهاً في المستوطنة، مشيرة إلى أنه لم يجر إطلاق أي صاروخ على المدينة من لبنان.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة أن سكان منطقة أصبع الجليل المحاذية للبنان لاحظوا اعتراض طائرة بعد تفعيل الإنذارات حول تسلل مُسيّرات من لبنان باتجاه المنطقة.
وتحدث السكان أيضاً عن أنه جرى تدمير الطائرة وسط سماع صوت قوي جداً، فيما لاحظوا أيضاً دخاناً في الأجواء.
من جهتها، أبلغت قيادة الجبهة الداخلية في الجليل أنّ "الحادث إنتهى"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل بشأنها. وكانت وسائل إعلامٍ إسرائيلية تحدثت صباحاً عن حدث تسلل طائرات من الجنوب اللبناني باتجاه المستوطنات.
وفي التفاصيل، دوّت صافرات الإنذار في عددٍ من المستعمرات حيث أفيد عن الإشتباه بدخول طائرات المجال الجوي الإسرائيليّ وتحديداً في مسكاف عام، بيت هليل، مرغليوت، المنارة، معيان باروخ، كفرجلعاد، ميتولا وتال حاي.
كذلك، قالت تقارير إسرائيلية إنّ هناك عمليات تحقق من سقوط مسيرات أو صواريخ في مستوطنة كريات شمونة حيث دوّت إنفجارات قويّة، مشيرة إلى أن صافرات الإنذار دوّت أيضاً في مستوطنات كفربلوم، شامير، كفرسولد، جونين، نيوت مرداخي، ديشون وغيرها.
في الوقت نفسه، تحدّث إعلام العدو الإسرائيلي عن إعتراض 3 أهداف في منطقة إصبع الجليل، فيما تحدثت صحيفة "النهار" اللبنانية عن إنفجار صاروخٍ اعتراضيّ في أجواء بلدة ميس الجبل - جنوب لبنان.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
استشهاد لبنانيين في غارة صهيونية شرقي البلاد
يمانيون../
استشهد مواطنان لبنانيان وأصيب آخران ، مساء اليوم الثلاثاء جراء قصف نفذته مسيّرة صهيونية على منطقة جنتا قضاء بعلبك على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية .
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن مسيّرة صهيونية معادية شنت غارة على محلة الشعرة في منطقة جنتا على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية، أسفرت عن سقوط شهيدين وجريحين.
وأشارت الوكالة اللبنانية، أن قوات العدو ألقت مساء اليوم قنابل مضيئة بين بلدتي علما الشعب والناقورة في القطاع الغربي جنوبي البلاد.
وذكرت مصادر لبنانية، أن حريقًا نشب في بلدة علما الشعب جنوب لبنان، جرّاء سقوط قذائف إضاءة أطلقها العدو الصهيوني .
وفي وقت سابق اليوم، حلق طيران العدو على علو متوسط في أجواء مدينة الهرمل، وفي أجواء مدينة صيدا، على علو منخفض.