"الشورى" يُفعل دور لجان الصداقة مع البرلمان التايلندي
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن الشورى يُفعل دور لجان الصداقة مع البرلمان التايلندي، عقد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس البرلمان ورئيس مجلس النواب .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات "الشورى" يُفعل دور لجان الصداقة مع البرلمان التايلندي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
عقد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، اليوم الجمعة، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس البرلمان ورئيس مجلس النواب التايلندي، وان محمد نور ماتها، وذلك في مقر مجلس النواب في العاصمة بانكوك.
وشهدت الجلسة بحث علاقات التعاون بين مجلس الشورى والبرلمان التايلندي، وأهمية تفعيل الدور الهام للجان الصداقة البرلمانية، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
معالي #رئيس_مجلس_الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس البرلمان - رئيس مجلس النواب التايلندي معالي السيد وان محمد نور ماتها ، وذلك في مقر مجلس النواب في العاصمة بانكوك. pic.twitter.com/bVBzsfd4mL
— مجلس الشورى (@ShuraCouncil_SA) July 21, 2023
ونوه رئيس مجلس الشورى بالعلاقات السعودية التايلندية وما تشهده من تطور في مختلف المجالات يُسهم في تعزيز العلاقة بين البلدين الصديقين.
وأشار خلال جلسة المباحثات إلى ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراكٍ وعملٍ مُثمرٍ ومتواصلٍ بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد - حفظهما الله -، مُنوهاً بما تشهده رؤية المملكة 2030 من سيرٍ حثيثٍ وبخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف انطلاقاً من محاورها الثلاثة مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
ترحيب تايلنديورحب رئيس مجلس النواب التايلندي برئيس مجلس الشورى والوفد المرافق بمناسبة زيارته إلى مملكة تايلند، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات لاسيما البرلمانية منها لما فيه خير للبلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد رئيس مجلس النواب التايلندي بالنتائج الكبيرة التي حققتها زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى مملكة تايلند، وما تم خلالها من عقد جلسة مباحثات مُثمرةٍ مع رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا في العاصمة بانكوك، ومباحثات رئيس الوزراء الثنائية في الرياض مع سمو ولي العهد, التي أكدت العزم والحرص الشديدين على دعم وتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع وأرحب بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
حضر جلسة المباحثات الوفد الرسمي المرافق لرئيس مجلس الشورى أعضاء المجلس الدكتور حسين بن ناصر الشريف , والدكتور عيسى بن رفاعي العتيبي , والدكتور عطية بن محمد العطوي , والدكتورة أسماء بنت سليمان المويشير , وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني، كما حضرها من الجانب التايلندي عددٌ من أعضاء مجلس النواب في مملكة تايلند.
زيارة "آل الشيخ" لتايلندوبدأ رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ زيارةً رسمية إلى مملكة تايلند على رأس وفد من مجلس الشورى تلبيةً لدعوة رسمية تلقاها من رئيس مجلس الشيوخ التايلندي، وذلك في إطار تبادل الزيارات وتطوير العلاقات بين الدول الشقيقة والصديقة، وفيما بين مجلس الشورى والمجالس والبرلمانات، ترسيخاً لأواصر التعاون والتنسيق في المجال البرلماني.
وأكد الدكتور عبدالله آل الشيخ - في تصريح صحفي - أن هذه الزيارة الرسمية إلى مملكة تايلند تأتي تنفيذاً لحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - على دعم العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتعزيز روابط الصداقة بينهما و التعاون المثمر في شتى المجالات.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس جلسة مباحثات مع رئیس
إقرأ أيضاً:
عدد من أعضاء مجلس الشورى لـ”الثورة”: الصمود اليمني على مدى 10 أعوام شكل مفاجأة كبرى لكل دول العالم
¶ قدمت اليمن درسا لشعوب المنطقة أنه متى ما توفرت القيادة المخلصة يتحقق الثبات والانتصار
أوضح عدد من أعضاء مجلس الشورى أن صمود اليمن في وجه العدوان والحصار على مدى أحد عشر عاما شكل مفاجأة كبرى لكل دول العالم، وقدمت البلاد درسا لكل شعوب المنطقة انها قادرة على الصمود والمواجهة متى توفرت القيادة الوطنية المخلصة المستعدة للتضحية والشهادة في سبيل الله دفاعا عن دينها وشعبها وأمتها، مبينين ان هذا ما جسدته القيادة الثورية والسياسية في اليمن وما اقنع الشعب اليمني كافة للوقوف بجانب هذه القيادة الربانية التي لم ترهبها تهديدات الأعداء وتهويلهم وإمكانياتهم المادية والبشرية.
الثورة / اسماء البزاز
البداية مع أمين عام مجلس الشورى القاضي علي عبدالمغني حيث يقول: إنها معجزة إلهية لا يمكن أن تحققها أي دولة أخرى تعرضت لما تعرضت له اليمن من عدوان غاشم وحصائر جائر وانقطاع للمرتبات وتوقف للصادرات لأكثر من عشر سنوات على بلد لم يكن يمتلك الحد الأدنى مما كانت تمتلكه بعض دول المنطقة التي انهارت خلال أسابيع من العدوان الأمريكي عليها.
وتابع القاضي : لقد شكل صمود اليمن في وجه ذلك العدوان والحصار مفاجأة كبرى لكل دول العالم، وقدمت اليمن درسا لكل شعوب المنطقة انها قادرة على الصمود والمواجهة متى توفرت القيادة الوطنية المخلصة المستعدة للتضحية والشهادة في سبيل الله دفاعا عن دينها وشعبها وامتها، وهذا ما جسدته القيادة الثورية والسياسية في اليمن وما اقنع الشعب اليمني كافة للوقوف بجانب هذه القيادة الربانية التي لم ترهبها تهديدات الأعداء وتهويلهم وإمكانياتهم المادية والبشرية، بل زادها ذلك اصرارا على المواجهة حتى توقف الأعداء عن الاستمرار في المعركة العسكرية التي زادت اليمن قوة ومكانة في المنطقة والعالم، أمريكا أعلنت الحرب على اليمن قبل أيام ولن تجني منها أكثر مما جنته أدواتها في الإقليم وسيشهد العالم عما قريب ان اليمن مقبرة الإمبراطوريات ومحرقة الأحلام الأمريكية والصهيونية إن شاء الله.
الإرادة الصلبة:
الدكتور عبدالرحمن المختار- عضو مجلس الشورى يقول من جهته : لا علاقة للتحديات الاقتصادية والإمكانات الدفاعية وغيرها من مظاهر التحديات بالصمود؛ وإلا لكانت الإمكانيات المادية المتوفرة لدول الخليج قد مكنتها من السيطرة على كافة النطاق الجغرافي للكرة الأرضية والفضاء المحيط بها، لكنها بكل بساطة لا تملك إرادتها ولذلك فلا قيمة تذكر لإمكانياتها المادية.
وبين المختار : ان الصمود متعلق بالإرادة فحسب، فمن امتلك الإرادة امتلك القدرة على توظيف ما هو متاح له من إمكانيات ولو كانت محدودة في مواجهة لتركيع شعبنا ونقل البنوك والاستيلاء على الثروات فصمد شعبنا وعمل على مقاومة المؤامرات وتثبيت أسعار الصرف والتنمية الزراعية الممكنة وتحرك شعبنا للبناء رغم الدمار والنهوض من بين الركام، فصنع السلاح من الرصاصة إلى الصاروخ والمسيرات لإركاع عدوه وهذا ما حصل، فقد فرض إيقاف العدوان بفضل الله وبسواعد التصنيع الحربي وبقيادة أشجع قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله.
معجزة الصمود :
من ناحيته يقول الإعلامي الحسين عبدالكريم السقاف : لا شك أن صمود اليمنيين على مدى احد عشر عاما أمام عدوان همجي من قبل الدول الكبرى وأدواتها من العرب يمثل ليس إنجازاً فقط وإنما بفضل الله تعالى معجزة كبيرة لا سيما في ظل ما يعانيه اليمن من صعوبات وفقر واحتياجات كثيرة مقارنة مع الكثير من الدول وليس الأمر يقف عند حد هذه المعجزة في الصمود فقط وانما قدرة هذا البلد على المواجهة والتصدي لهذا العدوان، بل وتحقيق النصر بفضل الله تعالى وقيادته ومجاهدية وشعبة العظيم على تحالف أكثر من ١٨ دولة يمثل معجزة ربانية وتأييداً إلهياً كبيراً جعل المستضعفين من أهل اليمن هم اليوم من يحددون مسار المعركة مع المعتدين، بل ويرسمون معادلة عسكرية جديدة جعلتهم في موقع القوة والقدرة على تأديب المعتدين والقدرة على حماية اليمن وحماية امنه وسيادته واستقلاله وحماية أراضيه.
وقال السقاف: إنه ومع فاتورة الدم التي قدمها اليمنيون من خلال تضحيات الشهداء على مدى أحد عشر عاما، استطاع اليمن بفضل الله تعالى وبفضل القيادة الإيمانية الصادقة أن ينتصر لمظلومية الأشقاء في فلسطين ويجابه دول الاستكبار العالمي وجهاً لوجه، بل وينتصر عليها بالرغم مما تمتلكه من ترسانات أسلحة مهولة، حتى دهش العالم اجمع من هذه القوة والشجاعة التي يملكها اليمن الذي أصبح اليوم يشكل رقماً صعباً في العالم وتخشاه الدول الكبرى ومازال يصر على الانتصار لمظلومية أهلنا في غزة بكل قوة دون أي تراجع أو تخاذل ومن ورائه رب ناصر ومؤيد وقيادة إيمانية صادقة وشعب مؤمن مجاهد.
وتابع : إنه وبالرغم من كل ما يعانيه البلد من تحديات ومخاطر يصر على السير للذود عن الدين والأرض والعرض وعن مقدسات وقضايا الأمة العربية والإسلامية وهذا فضل من الله تعالى علينا في اليمن.
مواجهات قوية:
من جهته يقول نايف حيدان -عضو مجلس الشورى: اليوم ونحن في الجمهورية اليمنية نعيش الذكرى الـ ١١ للصمود اليمني نستطيع أن نرفع رؤوسنا عاليا للسماء ونفاخر شعبا وقيادة ونرسل رسائل للعالم أجمع وللأعداء خصوصا أن المراهنة على الوقت مراهنة خاسرة وفاشلة.
وقال حيدان: لو كانت عزيمتنا ضعيفة أو معنوياتنا هابطة أو لا نمتلك قضية لهزمنا وسقطنا في أول ضربة وأول طلعة لطائرات الأعداء ولكن امتلاكنا للقضية ودفاعنا عن الأرض والعرض ورد الاعتداء بالمثل كان ذلك هو جوهر الانتصار وسر الصمود.
وأوضح أنه ما لا شك فيه أن الأحداث خلال هذه السنوات التي مضت قد شهدت متغيرات ومنعطفات وتعرجات صعودا وهبوطا، إلا أن الموقف الذي رسمه اليمن وشعب اليمن كان نبراسا وعنوانا كبيرا تصدر كل وسائل الإعلام العالمية متحدثا عن كل هذه المتغيرات والموقف اليمني الذي ظهر مفاجئاً للعالم وللأعداء وتحديدا الأمريكي والصهيوني بالوقوف مع القضية الفلسطينية ونصرة المستضعفين في غزة وما أتخذ من إجراءات رادعة ضد العدو الصهيوني ومن يعاونه ويؤازره .
وتابع : أجل لقد خاض اليمن مواجهة قوية مع دول الاستكبار دفاعا عن مظلومية شعب، متناسيا جراحه وآلامه وحصاره ودماره، متحديا لكل التهديدات والصعاب، متعديا لكل الترغيبات والإغراءات، ليشكل هذا الموقف العروبي والبطولي موقفا إيمانيا صادقا، برغم ما تتعرض له بلادنا من هجمات وعدوان جديد تقوده أمريكا نتيجة لهذه الاستمرارية في الموقف المساند لغزة بعد أن أثبتنا كشعب يمني في تراصنا وتوحد موقفنا وبصمودنا أننا شعب لا يقبل الذل أو الهزيمة أو الغطرسة مهما كانت التضحيات.