شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن تصعيد مستمر روسيا تجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، أجرت البحرية الروسية مناورات بالذخيرة الحية في ميدان للتدريب بالبحر الأسود.وتأتي التدريبات في القطاع الشمالي الغربي من البحر في وقت .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تصعيد مستمر.

. روسيا تجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

تصعيد مستمر.. روسيا تجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية

أجرت البحرية الروسية مناورات بالذخيرة الحية في ميدان للتدريب بالبحر الأسود.

وتأتي التدريبات في القطاع الشمالي الغربي من البحر في وقت تصاعدت التهديدات اللفظية بين موسكو وكييف.

كما تأتي في ظل ظروف انهيار اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، مما يزيد من خطر تداعيات الحرب على أسواق الغذاء العالمية.

تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية

من جهتها أشارت وزارة الدفاع الروسية، إلى أن سفينة أطلقت صواريخ كروز على أخرى مستهدفة ودمرتها في إطار التدريب.

وأضافت الوزارة أن البحرية الروسية وسلاح الجو "مارسا أيضا عزل منطقة مغلقة بشكل مؤقت للإبحار ونفذا مجموعة من التدابير للقبض على سفينة مخالفة".

منشآت تخزين الحبوب الأوكرانية

كانت روسيا هاجمت منشآت تخزين الحبوب الأوكرانية، وحذرت أن أي سفينة متجهة إلى الموانئ الأوكرانية سوف تعتبرها ناقلة محتملة للإمدادات العسكرية، وذلك منذ انسحاب موسكو من اتفاق الحبوب الأسبوع الماضي.

وردًا على تهديدات موسكو، حذرت كييف أمس الخميس من أن كل السفن المتجهة إلى الموانئ الروسية قد تعتبر أهدافا عسكرية.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

الصين تطلق تدريبات عسكرية حول تايوان كـتحذير صارم بعد تصريحات أمريكية

أعلن الجيش الصيني، الثلاثاء، عن إطلاق تدريبات مشتركة حول تايوان، بمشاركة جيشه وبحريته وقواته الجوية وقوة الصواريخ، وذلك بما وصفه بـ"تحذير صارم"، عقب أيام من تعهد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بـ"التصدي للعدوان الصيني" خلال أول زيارة يقوم بها إلى آسيا.

وأوضحت قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي، عبر بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بأن التدريبات، التي: "سوف تشهد محاصرة القوات المسلحة الصينية لتايوان من اتجاهات متعددة، تركّز أساسا على دوريات الاستعداد القتالي البحري والجوي".

وتابع البيان نفسه، أنّ التدريبات، سوف تشهد أيضا: "السيطرة المشتركة والتفوق الشامل، والهجوم على الأهداف البحرية والبرية، وحصار المناطق الرئيسية، والممرات البحرية لاختبار قدرات العمليات المشتركة للقوات الصينية.

وأضاف: "إنه تحذير صارم ورادع قوي ضد القوى الانفصالية لاستقلال تايوان، وإجراء مشروع وضروري لحماية سيادة الصين ووحدتها الوطنية".

تجدر الإشارة إلى أنّ المناورات العسكرية الصينية الأخيرة تأتي في الوقت الذي تترقب فيه تايوان، بقلق، قيام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتحويل علاقات واشنطن العالمية بسياسته الخارجية "أمريكا أولا"، والتي تتجاهل الضمانات التي كانت قائمة منذ عقود تجاه أوروبا وتدفع الحلفاء والشركاء الآسيويين القدامى لدفع المزيد من الأموال مقابل الحماية الأمريكية. 

إلى ذلك، أكّد مسؤولون مقربون من ترامب، وفقا لعدد من التقارير الإعلامية، مرارا وتكرارا على ضرورة تركيز الولايات المتحدة اهتمامها ومواردها على مواجهة طموحات الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وتعتبر هذه التدريبات بالنسبة لتايوان، وهي الدولة الديمقراطية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 23 مليون نسمة، أحدث تذكير بالتهديد القادم من جارتها العملاقة التي يحكمها الحزب الشيوعي.

وكان الأمين العام لمجلس الأمن القومي التايواني، جوزيف وو، قد أدان هذه التدريبات ووصفها بأنها "متهورة وغير مسؤولة" لتهديدها لتايوان، وكذلك للسلام والاستقرار في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ.

وأبرز وو خلال منشور على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "جاءت التدريبات دون مبرر، في انتهاك للقوانين الدولية، وهي غير مقبولة بتاتا. على الدول الديمقراطية إدانة الصين لأنها تثير المشاكل".

بدورها، نشرت وزارة الدفاع التايوانية، مقطعي فيديو، يُظهران عمليات مراقبة لسفن حربية تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني. وتظهر في المقطعين كذلك حاملة الطائرات شاندونغ.

أيضا، يبدي المسؤولين في حكومة ترامب ما يوصف بـ"الموقف  المتشدد" تجاه الصين، خاصة وزير الدفاع هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو. فيما تعهّد وزير الدفاع الأمريكي، خلال أول رحلة له لآسيا، الأسبوع الماضي، بتعزيز التحالف العسكري الأمريكي مع الفلبين "لإعادة إرساء الردع" لمواجهة "عدوان الصين" في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ.

ووصف وزير دفاع أمريكي، اليابان بأنها "شريك لا غنى عنه في ردع العدوان العسكري الصيني الشيوعي"، بما في ذلك عبر مضيق تايوان.


وبحسب التحليل الذي شاركه مسؤول كبير في الأمن القومي التايواني مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "لقد أكدوا مجددا على أهمية الأمن والاستقرار في مضيق تايوان، وأكدوا أن الولايات المتحدة تحول تركيزها الأمني إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقد شكل ذلك ضغطا كبيرا على نوايا بكين".

وأضاف التحليل: "في مواجهة محادثات التجارة الأمريكية- الصينية المقبلة والإجراءات المتوقعة ضدها، اختارت بكين ضبط النفس لتجنب الإجراءات التي قد تمثل مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة. وتُمثل تايوان ذريعة مثالية، مما دفع بكين إلى إطلاق هذه التدريبات العسكرية فور مغادرة وزير الدفاع الأمريكي آسيا".

وتزعم الصين سيادتها على تايوان، وتعهدت بالسيطرة على الجزيرة، بالقوة إذا لزم الأمر. حيث كثّف جيشها خلال السنوات الأخيرة دورياته المنتظمة، بالإضافة إلى التدريبات العسكرية في الأجواء والمياه المحيطة بالجزيرة، في إطار تأكيد أوسع حجما لمطالب الصين الإقليمية في عهد الزعيم الصيني شي جين بينغ.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • الصين تجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان
  • الجيش الصيني يجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان
  • الصين تطلق تدريبات عسكرية حول تايوان كـتحذير صارم بعد تصريحات أمريكية
  • الصين تبدأ تدريبات عسكرية كبيرة حول تايوان
  • تفاصيل الدور الخفي الذي لعبته أمريكا في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد الجيوش الروسية
  • تصعيد سياسي مستمرّ وتنافس رئاسي محتدم
  • "تحذير حازم".. الصين تعلن إطلاق تدريبات عسكرية حول تايوان
  • الكرملين: روسيا وأمريكا تعملان على تنفيذ أفكار تتعلق بالتسوية الأوكرانية
  • تصعيد إسرائيلي في غزة.. شهداء وجرحى في قصف مستمر