موقع النيلين:
2025-04-03@11:35:10 GMT

علّمه كيف يبيض!

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT


– لا تجتهد كثيرًا فى اختيار أصدقائك حتى لا تشعر بالندم بعد أن تبيعهم!.

– جرب ألّا تحقد أو تشمت أو تخون.. وسوف تكتشف أن الحياة أصبحت سخيفة، بعد أن فقدت الوقود الذى كان يحركها!.

– من فرط رداءة الأيام وقسوة البشر أصبحت أشعر بالامتنان لأى أحد يكون شريرًا على خفيف!.

– سعيك لرفع الظلم عن المظلوم لا يعنى أن تحبه أو تتبنى نهجه أو تلتحق بكتائبه.

– فى أول لقاء مع المدير الجديد وددت أن أقول له: لو دامت لغيرك ما كنا شفنا وِش سيادتك!.

– من ذكريات الطفولة البريئة أننا كنا ننتظر شهر رمضان كل عام لنلعب على الإمساكيات فى المدرسة!.

– المواطن الذى نراه حاليًا هو نتاج قراءة روايات خليل حنا تادرس وغسيل الشعر بزيت دابر أملا.

– أكثر الناس صلاحًا هو الشخص عديم الحيلة لأن أصحاب الحيل يستخدمونها عادة فى الشر!.

– حنان الأم أهم شىء فى الوجود بعد البسبوسة بالبندق.

– لا تجعل الخوف من فقدان المهابة يدفعك إلى التصرف كأراجوز.

– خبر عاجل: القبض على نجار باب وشباك بتهمة حيازة أخشاب.

– شنطة رمضان هذا العام قد تقتصر على الأدعية والأذكار والأوراد.

– لا شأن لنا بتبليط هرم منكاورع فهو لا يخصنا.. الهرم بتاعنا اسمه هرم منقرع.

– بدلًا من أن تعطينى سمكة.. خليهم اتنين مع روبيان وأرز وطحينة.

– المزيد من القراءة لا يجعلنا أفضل من الآخرين لكن يجعلنا نعتقد ذلك!.

– معظم الذين فشلوا فى الحصول على تأشيرة هجرة يزعمون أنهم باقون بسبب حب الوطن!.

– تكريم العشرة الأوائل من رمضان فى احتفال كبير حضره السيد المحافظ!.

– قيم المجتمع تهتز بشدة إذا شاهد الرجال واحدة حلوة.. ومش طايلينها!!.

– الصديق الحقيقى هو الذى لا يخونك كثيرًا.

– لا تعطِ الفقير بيضة يفطر بها مرة واحدة، لكن علمه كيف يبيض!.

أسامة غريب – المصري اليوم

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

محادثة سرية لإدارة ترامب على تطبيق سيجنال: واشنطن أصبحت تعتبر أوروبا العدو الحقيقى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لقد تم نسيان الصداقة عبر الأطلسي: أوروبا ليست أكثر من مجرد "طفيلي" في نظر صقور ترامب. وهذه مجرد البداية.
من الوهم أن يتخيل أي شخص يعرف دونالد ترامب أن ولايته الثانية ستكون بمثابة نهر طويل من الهدوء بالنسبة لأوروبا. ومع ذلك، فإن الموقف العدائي الصريح الذي تتبناه إدارته تجاه حلفائها القدامى عبر الأطلسي أمر مذهل.
ولم يكتف ترامب بالتراجع عن دعم أوكرانيا، بل طرد علنًا فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي، ودعا الأوروبيين إلى زيادة إنفاقهم العسكري، بينما هدد مرارًا وتكرارًا بانتهاك السيادة الدنماركية من خلال الإصرار على ضم جرينلاند بحكم الأمر الواقع. أما فيما يتصل بالرسوم الجمركية على الصين، فلم يحاول ترامب حتى استخدامها كرافعة مشتركة لإعادة القطاعات الصناعية الاستراتيجية إلى حلفائه الغربيين؛ وفضّل أن يعلن، دون تردد، عن نيته فرض ضرائب باهظة على الاتحاد الأوروبي وكندا.
حتى الآن، كان التفسير الذي وجدته الأكثر إقناعا هو النظرة العالمية لترامب نفسه. لأنه يجسد عقلية محصلتها صفر، حيث يجب أن يأتي أي مكسب على حساب الآخرين. ولكن ترامب لا يفهم العالم من حيث مناطق النفوذ، وهو الإطار الذي يسلط الضوء على عدم اهتمامه بالدفاع عن أوكرانيا (أو تايوان) وميله إلى استخدام القوة لانتزاع أصول جديدة للولايات المتحدة، سواء في جرينلاند أو بنما. وبهذا المنطق، وعلى النقيض من أسلافه في البيت الأبيض، لا يرى ترامب حلفاء في دول مثل فرنسا أو ألمانيا. ومع ذلك، فهو يرى فيهم في المقام الأول والأخير - وبكل بساطة - مصادر محتملة للربح.
ونتوقف أمام الكشف المذهل الذي حدث أمس عن تسريب أسرار عسكرية إلى صحفي أمريكي بارز بعد ضمه إلى دردشة أمنية عبر تطبيق سيجنال عن غير قصد.. إن النقاش حول السياسة الداخلية الذي كشفته هذه المناقشة الجماعية يظهر بوضوح أن قسمًا من الإدارة، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، يتبنى موقفًا عدائيًا صريحًا تجاه أوروبا.
تسرب متفجر
هذه الحلقة، الأكثر صدى في تاريخ تطبيق سيجنال، دخلت بالفعل إلى السجلات التاريخية. ويبدو أن مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل والتز، جمع بعض كبار المسئولين في الإدارة في مجموعة نقاشية لمناقشة خطط مهاجمة الحوثيين في اليمن. ولكنه أضاف عن طريق الخطأ جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" والناقد القديم لدونالد ترامب. ولم يكن النقاش تبادلًا نظريًا أو تلميحيًا: بل تضمن خطط هجوم مفصلة، من النوع الذي من شأنه أن يعرض العملية للخطر ويعرض الجنود الأمريكيين للخطر إذا تم الكشف عنها أو اعتراضها من قبل قوة معادية.
والأمر المثير للدهشة هو أن القضية تعطي الانطباع بأن مجموعة من الهواة سيطرت على المبنى رقم ١٦٠٠ في شارع بنسلفانيا. كيف يمكننا أن نفسر أن كبار المسئولين في الإدارة - نائب الرئيس، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع - يتعاملون مع أمور حساسة للغاية عبر تطبيق مراسلة غير آمن؟ كيف يمكنهم عن غير قصد إضافة صحفي معروف بعدائه للرئيس إلى المحادثة؟ وفوق كل هذا: كيف لم يلاحظ أحد ذلك؟
فانس، أوروبا في مرمى بصره
ما أدهشني أكثر في هذه الدردشة الجماعية هو العداء الصارخ من جانب الإدارة ــ وفانس على وجه الخصوص ــ تجاه أوروبا. وعندما أنشأ والتز مجموعة الدردشة على سيجنال، بدا أن قرار ضرب الحوثيين لتأمين طريق تجاري استراتيجي في البحر الأحمر قد اتُخذ بالفعل. وقد عقد اجتماع رفيع المستوى في غرفة العمليات، كما أشارت رسائل ستيفن ميلر اللاحقة. وكان الرئيس قد أعطى الضوء الأخضر. ولكن من الواضح أن أحدًا لم يتخذ القرار بعد.
ويحذر فانس قائلًا: "٣٪ فقط من التجارة الأمريكية تمر عبر قناة السويس. بالنسبة لأوروبا، تبلغ النسبة ٤٠٪. ولكن هناك خطر حقيقي ألا يفهم الرأي العام هذا الأمر" فى إشارة إلى توجيه ضربات للحوثيين.. بعبارة أخرى، لم يكتفِ فانس بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ليس لديها مصالح حيوية للدفاع عنها في المنطقة؛ وأشار إلى أن حقيقة أن العملية يمكن أن تفيد أوروبا أيضًا تشكل في حد ذاتها حجة ضدها.
في تلك اللحظة انضم أعضاء آخرون من المجموعة لدعم استمرار خطط الهجوم. وأكد وزير الدفاع بيت هيجسيث أن حرية الملاحة تمثل "مصلحة وطنية أساسية". لقد أكد والتز، الذي يؤيد تماما مطلب ترامب بأن تدفع أوروبا كل سنت أخير من المساعدات العسكرية الأمريكية، على هذه النقطة: "سواء الآن أو بعد بضعة أسابيع، فسوف يتعين على الولايات المتحدة إعادة فتح هذه الممرات البحرية. وبناء على طلب الرئيس، فإننا نعمل مع وزارة الدفاع ووزارة الخارجية لتحديد تكلفة العملية وتحديد كيفية جعل الأوروبيين يتحملونها".
في هذه المرحلة، يستسلم فانس أخيرا. ولكن عداءه لأي شكل من أشكال المساعدات لأوروبا ظل واضحًا وقال: "لقد سئمت من إنقاذ أوروبا مرة أخرى".. وزير الدفاع هيجسيث - ربما لتخفيف وطأة الصدمة على فانس - تابع على الفور: "نائب الرئيس، أشاركك تمامًا اشمئزازك من الطفيلية الأوروبية. هذا أمر مثير للشفقة. "
عندما تصبح "الطفيلية الأوروبية" عقيدة
ومن الصعب أن نفهم ما قد يحرك عداء فانس تجاه أوروبا. إن الاستياء الأمريكي من "الطفيلية الأوروبية" هو استياء طويل الأمد، وليس بلا أساس: فقد حاول كل من باراك أوباما وجو بايدن أيضًا دفع حلفاء أمريكا إلى تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعهم. وحتى خطاب فانس سيئ السمعة في مؤتمر ميونيخ للأمن يمكن قراءته، إلى حد ما، باعتباره توبيخًا صريحًا للأوروبيين. 
يبدو لي أن الأمر الأكثر جوهرية هو أن الأمر يتعلق بإضعاف أوروبا ومعاقبتها. وهو ما ينبغي أن يثير مخاوف الأوروبيين حقًا. إن مخاوفي لم تعد تتمثل في أن بعض الأعضاء الرئيسيين في الإدارة الأمريكية لم يعودوا ينظرون إلى أوروبا باعتبارها حليفًا، بل أصبحوا ينظرون إليها الآن باعتبارها عدوًا معلنًا.
إذا كان نائب الرئيس الأمريكي مترددًا في إصدار أمر بشن غارة جوية بسيطة ضد الحوثيين لاستعادة تدفقات التجارة العالمية، فمن الصعب أن نرى كيف يمكنه أن يقف فى صف الدفاع عن دولة عضو في حلف شمال الأطلسي مثل إستونيا في حالة وقوع هجوم روسي. وإذا كان فانس يسعى بنشاط إلى إضعاف أوروبا، فإن الإجراءات التي كانت تعتبر في السابق غير قابلة للتصور ــ مثل ضم أراض تابعة لحليف تاريخي، وهي الفكرة التي تروق بوضوح لترامب في حالة جرينلاند ــ لم تعد مجرد خيال.
استراتيجية فانس أو الفوضى
ولكن بالنسبة للأوروبيين، سيكون من الخطير للغاية التقليل من شأن نفوذ فانس الحالي أو آفاقه المستقبلية. وبشكل عام، من الواضح أن فانس اختار التحالف بشكل وثيق قدر الإمكان مع ترامب، ويبدو أن رئيسه يقدر هذا الولاء. ولا ينبغي بأي حال من الأحوال التقليل من نفوذ نائب الرئيس داخل الإدارة.
وعلى نطاق أوسع، في هذه المرحلة، يعتبر فانس هو الأفضل استعدادا لخلافة ترامب. عادة ما يحظى نواب الرئيس الحاليون بتقدم كبير في سباق الترشيح. وعلى الرغم من أن فانس تعرض للسخرية على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الحملة، إلا أنه في الواقع كان يتمتع بشعبية واسعة بين الناخبين الأمريكيين، ولذلك فى هذه المرحلة، يجب أن نعتبر فانس هو المرشح المفضل. (ونظرا لتقدم ترامب في السن، فلا يوجد سبب يمنع فانس من تولي الرئاسة قبل يناير ٢٠٢٩).
وهذا يعني على الأقل شيئين بالنسبة لأوروبا. أولا، إن القارة بحاجة ماسة إلى فهم استراتيجية فانس. وكما تعلم الزعماء الأوروبيون كيفية التعامل مع ترامب، يتعين عليهم الآن الاستعداد للتعامل مع فانس. وبعد ذلك قد تجد أوروبا نفسها بمفردها بسرعة أكبر ــ وبصعوبة أكبر ــ مما يتصوره الزعماء والناخبون حتى الآن. وفي هذه المرحلة، فإن أي أوروبي يفترض أن هذه الإدارة سوف تأتي لمساعدة القارة في أوقات الحاجة يخدع نفسه.
وإذا كان هناك جانب إيجابي في كل هذا، فقد يكون هو الكشف عن العداء الصارخ لأوروبا من جانب البيت الأبيض والذي قد يؤدي في النهاية إلى إثارة موجة من الغضب. ويتعين على أوروبا أن تتذكر حقيقة بسيطة: إنها إما أن تشكل التاريخ أو تخضع له. إذا كانت الدول الأوروبية تريد تجنب التحول إلى ألعاب في أيدي دونالد ترامب أو جي دي فانس وبيت هيجسيث فيتعين عليها أن تبادر إلى إحداث تحولات جذرية.
إن إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع لن يكون كافيا؛ وسوف يتطلب الأمر أيضًا إصلاحات اقتصادية عميقة، وبناء جامعات عالمية المستوى، وجعل القارة مركزًا موثوقًا للابتكار في المجالات التكنولوجية الرئيسية، مثل الذكاء الاصطناعي. لن تكون هذه مهمة سهلة على الإطلاق. ولكن على الأقل أصبح الاختيار الآن واضحا: إما الاعتماد المطلق أو إعادة الاختراع الجذري. وإذا استمر الزعماء الأوروبيون ــ وناخبيهم ــ في الهروب من هذا الواقع، فلن يلوموا إلا أنفسهم.
 

مقالات مشابهة

  • سليمان البيوضي: ليبيا أصبحت ساحة تفاوض لاستقبال المهاجرين المطرودين
  • خالد مبارك: محافظة جنوب سيناء أصبحت مقصدًا عالميًا للسياحة
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟
  • ترامب لولي عهد البحرين: تمتلكون 700 مليار دولارزز وهذا كثير عليكم
  • محادثة سرية لإدارة ترامب على تطبيق سيجنال: واشنطن أصبحت تعتبر أوروبا العدو الحقيقى
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • هشام ماجد ينعى إيناس النجار: ربنا يصبر أهلك
  • الفنان رائد مشرف: لاتزال أعمالنا الفنية قادرة على لم شمل الأسرة حولها.. والمطلوب منها كثير!