موقع النيلين:
2025-04-06@05:16:23 GMT

الحصار: مأزق المليشيا

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT


تحولت المليشيا المتهورة إلى (كنتونات محاصرة) تبحث عن المخارج ، دون جدوى ، مع مواجهات قنص وتدمير متواصل..
1. فى الكدرو ، تكشف صور المسيرات خسائر المليشيا من العتاد والآليات ، وخلال 10 أيام تم تدمير أكثر من 80 عربة قتالية ومدرعة ، وقنص العمل الخاص عدد كبير من قيادات المليشيا (قادة مناطق واستخبارات وإرتكازات) ، و أغلبهم من أبناء الماهرية (رزيقات) بعد هروب المرتزقة الأجانب (الأثيوبيين) وقتل الجنوبيين المتخصصين فى المدفعية وكانوا فى مزارع الخوجلاب وشمبات ، اصبح الحصار هو سمة حالهم.

.
2. مجموعة الإذاعة ، تعاني عزلة وحصار محكم ، وبعد تدخل قوات خاصة متخصصة فى الغوص ، لم يعد خروج الافراد والهروب ممكنا ، الآليات المحدودة تتراجع كل يوم من ود ارو وود البنا وبيت المال ، وليس ثمة سبيل سوى الإستسلام ، وهذا الموقع أى (الإذاعة والتلفزيون) يكشف غباء تفكير الجنجا ، فليس هناك أى أهمية عملياتية للإذاعة والتلفزيون بعد خروج كبري شمبات من الخدمة وتفكيك سوق امدرمان القديمة من القناصة ، ولم تعد الاذاعة ذات أهمية سياسية بعد تعطيل البث ، فقط تم استخدامها (درع) مع السجناء والمختطفين ، عقلية الجنجا تبحث عن (المظاهر) أكثر من القيمة الإستراتيجية والتكتيكية.. ولو أنهم فكروا لغادروا بعتادهم مبكرا..
3. وفى الجزيرة ، فإن قوات الجنجا محاصرة ، ثلاث محاور فاعلة ، من المناقل غربا ، ومن سنار جنوبا ومن القضارف شرقا ، وطريق واحد لهم وغير فاعل وهو التوجه شمالا حتى كبري سوبا وكبري جبل اولياء والتوجه إلى دارفور ، وفى تفسيري أن حملة إستنزاف بعض قرى غرب الحصاحيصا هو للحصول على منهوبات والهروب بها أكثر منها عمليات عسكرية..
4. قوة المصفاة محاصرة ، انفتاح قوات الفرقة الثالثة مشاة شندى لمنع اى تسلل أو مناورة ، وإرتكازات قوات الكدرو وحطاب..
كانت المصفاة مصدر قوة تأمين ، ومصدر قوة وقود ، وهى اليوم معزولة ومخنوقة..
5. لكن الحصار الأكبر الذى تواجهه المليشيا ومن شايعهم هو وحدة الشعب ضدهم واستعداده لمقاومتهم بالصبر وبالإنخراط فى مقاومة شعبية مسلحة ، ووحدة الصف الوطنى وإلتحام الشعب مع الجيش هذه الرابطة التى تساقطت دونها كل المحاولات وما أكثرها وما أخبثها..
هذا التوصيف الواقعي لحال المليشيا ، والتمدد غير المحسوب والإعتماد على الميديا فى التضخيم والتهريج ، وقد تساقط ذلك..
حفظ الله البلاد والعباد..
اللهم شتت شمل مليشيا الدعم السريع ومن شايعهم ونكل بهم ونكس راياتهم ..

د.ابراهيم الصديق على
23 فبراير 2024م

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تقرير: حماس "تحت الحصار"

يتصاعد الضغط على حركة حماس في غزة، حيث تحولت النزاعات إلى العنف، في وقت توسع إسرائيل عملياتها البرية في القطاع.    

عززت إسرائيل قواتها حول المناطق الاستراتيجية في القطاع وحولها

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن العمليات البرية الإسرائيلية أتت بينما تواجه حماس تفجراً متصاعداً في الغضب الشعبي، بسبب دورها في الحرب المستمرة منذ 18 شهراً.    
والثلاثاء، قتل أفراد من عائلة أبو سمرا ذات النفوذ شرطياً من حماس، بعد مطاردته وإطلاق النار عليه، بزعم أنه قتل أحد أبناء العائلة، ويدعى عبدالرحمن.   

Members of an influential Gaza family killed a Hamas police officer, highlighting how the militant group is being squeezed by rising anger and Israel’s growing offensive https://t.co/W4r8timA4g

— The Wall Street Journal (@WSJ) April 2, 2025

وقالت العائلة إن الشرطي قتل عبدالرحمن بينما كان ينتظر في طابور من أجل الحصول على كيس من الطحين في مركز لتوزيع الغذاء. وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لعملية القتل الانتقامية في مدينة دير البلح بوسط القطاع، الثلاثاء.   
وفي وضح النهار، أمر مسلحون الرجل بالركوع في مواجهة جدار، ثم أطلقوا النار من خلف ظهره، واستمروا في إطلاق النار على جثته بعد سقوطه، ولم يكن أي من المسلحين يضع قناعاً على وجهه.   
وقالت عائلة عبدالرحمن  في منشور على فيسبوك: "لسنا مُحرِّضين على الفتنة، ورد الفعل كان غير مُدبَّر. قُتل عبدالرحمن غدراً برصاصة مباشرة. كان يتيماً وشاباً خلوقاً".
أما حماس فوصفت مقتل ضابط شرطتها، بأنه "جريمة شنيعة، يجب مواجهتها بعقوبة حازمة وحاسمة"، وقالت إن الصراعات بين سكان غزة والحركة تضعف موقف الفلسطينيين في المواجهة مع إسرائيل.

Immediate blood vengeance: A Hamas officer has been executed following the fatal shooting of a young man from Gaza.

In Deir al-Balah, central Gaza, the Abu Samrah clan has executed Hamas officer Ibrahim Sheldan for taking the life of a family member.

Hamas is now turning… pic.twitter.com/CdB18NMa4j

— Rami Rahamim רמי רחמים (@RamiRahamim) April 1, 2025

وبعدما سمحت حماس أول الأمر للاحتجاجات الصغيرة بالظهور، شنت حملة قمع عقب دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم تظاهرات كبرى الجمعة الماضي، مستهدفة الناشطين والأنصار المفترضين لحركة فتح المنافسة، وهي الحركة التي تدعم السلطة الفلسطينية التي تحكم معظم الضفة الغربية.   
وأفاد سكان غزة، أن مقاتلي حماس أمروهم بالبقاء داخل منازلهم، وقتل عناصر حماس ناشطاً، وفقاً لعائلته، وأرسلوا تهديدات بالقتل إلى آخر.

اندلاع العنف

وتوقفت الاحتجاجات في الشارع. ومع ذلك، فإن ظهور المعارضة إلى العلن واندلاع العنف، يثبتان أن سكان غزة باتوا يمتلكون الجرأة على مقاومة حماس، التي أضعفتها الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية. واستمر الكثير من الأشخاص في التحدث عبر مقابلات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، على رغم الخطر على حياتهم.    
وفقدت الحركة، التي سيطرت على غزة عام 2007، قادة رئيسيين وزعماء سياسيين. وهي حتى الآن، تبدي ميلاً محدوداً للقيام بعملية قمع واسعة للمعارضين. وبالمقارنة مع عام 2019، تعرض مئات الفلسطينيين الذين احتجوا على الأوضاع الاقتصادية المتردية، للتعذيب والضرب والتوقيف، وفق منظمات حقوق الإنسان.   

زيادة الضغوط

ووضع المسؤولون الإسرائيليون خطة لزيادة الضغوط على حماس، والتي قد تؤدي إلى غزو كامل لقطاع غزة، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية على الأراضي وتسيطر على تسليم المساعدات.
وعززت إسرائيل قواتها حول المناطق الاستراتيجية في القطاع وحولها، وأمرت المدنيين بإخلاء المزيد من المناطق والتوجه إلى مناطق محددة على طول الساحل. وفي وقت سابق من مارس، أغلقت إسرائيل كل المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً دخول المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات.
ونشرت إسرائيل أيضاً قوات برية في الشطر الشمالي من غزة، وتشن غارات جوية يومية في أنحاء القطاع منذ استئناف القتال، وركزت إسرائيل بشكل خاص على قتل عناصر الجناح السياسي لحماس، سعياً منها لتقويض قبضة الحركة على السلطة.
ويأمل مسؤولون إسرائيليون في أن يؤدي مزيج من الضغط العسكري والاحتجاجات من قبل السكان المدنيين، على دفع الحركة إلى القبول بالمطالب الإسرائيلية والأمريكية بإطلاق الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.
وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولون إسرائيليون آخرون بارزون، علناً عن تأييدهم لمحتجين، وهم يدفعون المدنيين في غزة إلى إسقاط حماس.   

مقالات مشابهة

  • "حزب المصريين": التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي غزة تهديد مباشر لحقهم في الحياة
  • هل سيصبح سعر آيفون أغلى؟.. تعريفات ترامب الجمركية تضع آبل في مأزق
  • الصحة العالمية تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • رسوم ترامب الجمركية تمنح تركيا أفضلية في زيت الزيتون وتترك إسبانيا في مأزق!
  • الحكيم: رسالتي لمقاتلي الجنجا
  • يا جيش ؛ امضوا لما أمرتم به فكل السودان اصبح هامشا
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • الجيش الإثيوبي يقتل أكثر من 40 مدنيا في ولاية أمهرة بينهم أطفال
  • تقرير: حماس "تحت الحصار"
  • الحنين للدكتاتورية – مأزق الوعي