مفوض عام أونروا يحذر من وصول الوكالة إلى نقطة الانهيار بسبب الاحتلال
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
شدد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، فيليب لازاريني، على أن الوكالة وصلت إلى "نقطة الانهيار"، وذلك عقب الحملة الإسرائيلية الواسعة التي أسفرت عن تعليق دول تمويل المؤسسة.
وقال لازاريني في رسالة وجهها إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، إنه "لمن دواعي الأسف العميق أن أبلغكم اليوم أن الوكالة وصلت إلى نقطة الانهيار، مع دعوات إسرائيل المتكررة لتفكيكها وتجميد تمويل المانحين في مواجهة الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة في غزة".
In just over four months in #Gaza, there have been more #children, more journalists, more medical personnel, and more @UN staff killed than anywhere in the world during a conflict.
It is with profound regret that I must now inform you that @UNRWA has reached a breaking point,… pic.twitter.com/JbQVk72avu — Philippe Lazzarini (@UNLazzarini) February 22, 2024
وأضاف أن "قدرة الوكالة على الوفاء بالولاية الممنوحة لها من خلال قرار الجمعية العامة رقم 302 أصبحت الآن مهددة بشكل خطير".
وشدد على أنه منذ صدور قرار محكمة العدل الدولية في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، اتخاذ تدابير مؤقتة في قضية "الإبادة الجماعية، "كانت هناك جهود منسقة من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين للخلط بشكل خادع بين الأونروا وحماس، ولتعطيل عمليات الأونروا".
ولفت إلى أن "هذه التصرفات تضر بعمليات الأونروا، وتخلق مخاطر أمنية للموظفين، وتعيق ولاية الجمعية العامة للوكالة. الأونروا، مثل أي كيان تابع للأمم المتحدة، لا يمكنها العمل دون دعم الدول المضيفة".
وتابع: "أخشى أننا على حافة كارثة هائلة ذات عواقب وخيمة على السلام والأمن وحقوق الإنسان في المنطقة. وعلى المدى القصير، فإن تفكيك الأونروا سوف يقوض جهود الأمم المتحدة الرامية إلى حل هذه المشكلة".
وعلقت 18 دولة تمويل الأونروا "مؤقتا"، إثر مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بأن موظفين في الوكالة الأممية "ضالعون" في هجوم "حماس" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
والاتهامات الإسرائيلية للوكالة "ليست الأولى من نوعها"، فمنذ بداية الحرب على غزة، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى اتهام موظفي الأونروا بالعمل لصالح "حماس"، فيما اعتُبر "تبريرا مسبقا" لضرب مدارس ومرافق المؤسسة في القطاع تؤوي عشرات آلاف النازحين معظمهم من الأطفال والنساء، وفق مراقبين.
وكان لازاريني، قال إنه في حال استمرار تعليق التمويل الدولي للوكالة يضطرها "لإنهاء" عملياتها بحلول نهاية فبراير/ شباط الجاري، في غزة وجميع أنحاء المنطقة.
ولليوم الـ140 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 29 ألف شهيد، وعدد الجرحى إلى أكثر من 70 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطينيين غزة الأونروا الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال الأونروا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أونروا: 140 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم بسبب تصعيد القتال في غزة
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن تصاعد القتال في قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأكدت الوكالة أن القطاع يتعرض للقصف من جميع الجهات، ما أدى إلى نزوح 140 ألف فلسطيني من منازلهم منذ استئناف القتال في غزة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في غزة بات أكثر تدهورًا مع استمرار العمليات العسكرية.
وأوضحت أونروا أن الاحتلال الإسرائيلي يتلاعب بمصير سكان غزة وحياتهم، في الوقت الذي أصدرت فيه سلطات الاحتلال أوامر جديدة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا، خاصة في منطقة رفح الفلسطينية هذه الخطوات تأتي في وقت تتفاقم فيه معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف قاسية للغاية.
وفي ختام بيانها، دعت أونروا إلى ضرورة استئناف وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن هذا سيخفف من الخسائر البشرية والدمار المتزايد، ويساعد في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون في القطاع.