بـ3 ملايين دولار.. نجم تونس يوافق على الانتقال إلى الأهلي
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
كشفت تقارير صحفية تونسية، عن اقتراب قدوم محمد علي بن رمضان لاعب وسط فرينكفاروزي المجري، إلى صفوف الأهلي المصري في فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
محمد علي بن رمضان يقترب من الأهليأشار موقع "كورة 24" التونسي إلى أن اللاعب الدولي محمد علي بن رمضان قد وافق على مسألة الانضمام لصفوف الأهلي في الصيف المقبل.
وذكر المصدر ذاته أن لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان أبدى موافقته على عرض الأهلي والذي يصل تقريبًا إلى 3 ملايين دولار، دون توضيح تفاصيل أخرى عن مدة العقد.
دوري أبطال إفريقيا 2024.. موعد مباراة الأهلي وميدياما الغاني والتشكيل والقنوات الناقلة تشكيل الأهلي المتوقع ضد ميدياما في دوري أبطال إفريقياولفت الموقع إلى أنه محمد علي بن رمضان وافق على خطوة الانتقال إلى الأهلي، بعدما لم يتمكن من حجز مكانة أساسية في تشكيل فريقه في المجر.
يشار إلى أن محمد علي بن رمضان ارتبط اسمه بالنادي الأهلي في وقتٍ سابق، بعد تألقه في صفوف فريقه السابق الترجي التونسي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي محمد علي بن رمضان التونسي محمد علي بن رمضان اخبار الأهلي الأهلي اليوم
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبادرة جديدة تمنح المهاجرين الأثرياء "بطاقة ذهبية" تتيح لهم الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة مقابل مبلغ مالي قدره خمسة ملايين دولار.
الإعلان، الذي جاء خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، يعكس توجهًا واضحًا نحو ربط ملف الهجرة بالقدرة المالية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العدالة والمساواة في سياسات الهجرة الأمريكية.
اللافت في الإعلان لم يكن فقط المضمون، بل الشكل الرمزي الذي اختاره ترامب للترويج للبطاقة، فقد ظهر في عدة مقاطع مصورة وهو يعرض "البطاقة الذهبية" التي تحمل صورته الشخصية، واصفًا إياها بـ"بطاقة ترامب".
ورغم الطابع التسويقي الواضح، فإن الرئيس أصر على أن إصدار هذه البطاقات سيتم "في غضون أسبوعين"، مؤكدًا أن هذه المبادرة جزء من رؤيته لجذب "المهاجرين الذين يفيدون أمريكا".
من خلال هذه المبادرة، يعيد ترامب تشكيل مفهوم الهجرة، فبدلاً من الاعتماد على الكفاءة أو الحاجة الإنسانية، يتم فتح الباب للمهاجرين وفقًا لثرواتهم.
البطاقة، التي تمنح إقامة دائمة مقابل مبلغ كبير، تندرج في إطار سياسات الهجرة الاقتصادية، وهي ليست جديدة عالميًا، إذ تتبعها بعض الدول الأوروبية والآسيوية.
لكن إعلان ترامب يثير مخاوف من تحول الإقامة الأمريكية إلى امتياز حصري للأثرياء، بما يعزز من التفاوت الطبقي ويضعف من القيم التأسيسية للهجرة في أمريكا، كالمساواة والفرصة.