تراجع أسعار الحديد اليوم الجمعة 23-2-2024 بسبب صفقة الحكومة الاستثمارية
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
أعلنت بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء عن سعر الحديد اليوم الجمعة 23-2-2024 في المصانع والمخازن، حيث شهدت أسعار الحديد تراجعًا ملحوظًا بسبب انخفاض سعر الدولار في السوق الموازية، وسجل سعر الحديد الاستثماري نحو 54 ألف جنيه مقارنة بما كانت عليه الأسعار خلال نهاية التعاملات أمس، محققًا قيمة تراجع بلغت 128 جنيهًا في سعر الطن.
وتوقع الخبير الاقتصادي الدكتور محمد البنا أستاذ الاقتصاد في جامعة المنوفية المزيد من تراجع السلع الاستراتيجية التي لها علاقة مباشرة بسعر الدولار في السوق الموازية، مثل الحديد، لأن خام الحديد البليت يتم استيراده سوف يتأثر بالمؤشر المنخفض لسعر العملات الأجنبية بعد صفقة الحكومة للاستثمار المباشر.
تنشر «الوطن»، أسعار الحديد اليوم الجمعة 23-2-2024، في المصانع ولدى تجار التجزئة أي للمستهلك، يُعد صفقة الحكومة وتراجع الدولار في السوق الموازية وهي كالتالي:
سعر حدید عزسجل سعر حديد عز نحو 56 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، يضاف إليها تكلفة النقل وهامش الربح قبل بيعها للمستهلك بقيمة 56 ألفًا و400 جنيه.
سعر حدید المصريین اليوم- سعر حديد المصريين اليوم، نحو 53 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، بينما يصل للمستهلك إلى 54 ألف جنيه.
- سعر طن حدید مصر ستیل اليوم، 52 ألفًا و750 جنيهًا للطن ويباع للمستهلك 53 ألفًا و500 جنيه.
- سعر طن حديد العتال، 54 ألفًا و500 جنيه ويباع للمستهلك 55 ألفًا و400 جنيه.
- سعر حديد المعادي، 51 ألفًا و400 جنيه و52 ألف جنيه.
- سجل حديد الكومي، 52 ألفًا و300 جنيه ويباع للمستهلك 53 ألفًا و100 جنيه.
- حديد المراكبي، سجل 51 ألفًا و820 جنيهًا ويباع للمستهلك 52 ألفًا و500 جنيه.
- بلغ سعر حديد عطية، 51 ألفًا و250 جنيهًا.
- سعر حديد العشري، سجل 51 ألفًا و500 جنيه.
أسعار الحديد العالميةسجل متوسط سعر حديد التسليح عالميًا، 550 دولارًا للطن الواحد، أما متوسط سعر البليت، وصل إلى 522 دولارًا للطن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اسعار الحدید الیوم سعر الحدید الیوم سعر طن الحدید سعر حدید التسلیح أسعار الحدید الیوم حدید عز اسعار مواد البناء الیوم أسعار الحدید ألف جنیه سعر حدید ألف ا و500 جنیه ا
إقرأ أيضاً:
تراجع الذهب فى الأسواق العالمية 0.8٪ بسبب جنى الأرباح
شهدت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، تراجعًا ملحوظًا على المستويين المحلي والعالمي، نتيجة استمرار عمليات جني الأرباح، وذلك عقب تسجيله مستويات قياسية خلال جلسات سابقة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة قد تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وكشف تقرير جولدن بيليون عن تراجع سعر الذهب في الأسواق العالمية بنسبة 0.8%، ليسجل أدنى مستوياته عند 3078 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 3114 دولارًا، ويتداول حاليًا قرب 3089 دولارًا للأونصة.
ولفت التقرير إلى أنه جاء هذا الانخفاض استكمالًا لتراجعات سابقة تجاوزت 2% في الجلسة الماضية، نتيجة موجة بيع واسعة عقب إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة.
ورغم التراجع، لا يزال المعدن النفيس قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، مع توقعات بتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، بدعم من استمرار الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وجاءت هذه التراجعات بعد إعلان الرئيس الأمريكي امس الأول الأربعاء ، فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات، إلى جانب رسوم إضافية متبادلة على عدد من الدول، حيث بلغت الرسوم على الصين 54%، وعلى الاتحاد الأوروبي 20%، بينما فرضت رسوم بنسبة 26% على الهند.
وقد أثار هذا القرار مخاوف متزايدة من اندلاع موجة جديدة من الحرب التجارية العالمية، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع، ويؤدي إلى زيادات حادة في مستويات الأسعار داخل الأسواق العالمية.
وأوضح التقرير انه يتطلع المستثمرون حاليًا إلى صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس، والذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا لتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي سيكون له تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين، واصلت البنوك المركزية عالميًا دعم احتياطاتها من الذهب. ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، أضاف البنك المركزي البولندي 29 طنًا من الذهب إلى احتياطيه خلال شهر فبراير، كما واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الرابع على التوالي بإضافة 5 أطنان جديدة.
وبالنسبة للسوق المحلى، فقد تأثرت أسعار الذهب في السوق المصرية بانخفاض الأسعار العالمية، حيث شهدت تراجعًا طفيفًا في بداية تداولات اليوم الجمعه ، قبل أن تدخل في نطاق تحركات عرضية ترقبًا لاتجاه السوق العالمي.
وسجل الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا نحو 4400 جنيه للجرام عند افتتاح التعاملات، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 4415 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 4425 جنيهًا، حيث كان قد بدأ تداولات الأمس عند 4440 جنيهًا، أي بتراجع يومي قدره 15 جنيهًا.
ويظل السعر المحلي للذهب مرتبطًا بشكل مباشر بتحركات السوق العالمية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
وعن توقعات الخبراء فاوضح التقرير انه يتوقع الخبراء أن يواصل الذهب تحركه داخل نطاق عرضي على المدى القصير، في انتظار نتائج بيانات الوظائف الأمريكية، والتي من شأنها تحديد اتجاهات أسعار الفائدة الفيدرالية، وبالتالي التأثير على الذهب.
أما على المستوى المحلي، فقد يسهم استقرار سعر الصرف، إلى جانب إعلان صندوق النقد الدولي صرف شريحة جديدة من التمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لمصر، في استقرار العوامل الداخلية المؤثرة في تسعير الذهب.
وعلى الرغم من التراجعات الحالية، فإن الذهب لا يزال مدعومًا بالطلب العالمي القوي، ويُنظر إلى هذا الانخفاض باعتباره حركة تصحيح سعري طبيعية ضمن اتجاه صاعد مستمر، وليس إشارة إلى انعكاس في الاتجاه العام لأسعار المعدن النفيس.