عقدت وزارة الشباب والرياضة، جلسة نقاشية حول أهمية تواجد مصر داخل التكتل الاقتصادى البريكس، صدور قرار انشاء وحده تجمع البريكس، حاضر فيها اللواء أحمد عبد المقصود مستشار رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وذلك خلال النسخة الرابعة من نموذج محاكاة الدول الصاعدة “MEC” البريكس، تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

 


يُقام نموذج المحاكاة تحت شعار "الرؤية المصرية للتنمية الشاملة"، والذي تنظمه الوزارة من خلال الإدارة المركزية للبرلمان و التعليم المدني - الإدارة العامة لبرلمان الطلائع و الشباب بالتعاون مع جمعية صوت شباب مصر.

 


تحدث اللواء أحمد عبد المقصود مستشار السيد رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عن أهمية تواجد مصر داخل التكتل الاقتصادى البريكس، صدور قرار انشاء وحده تجمع البريكس التابعه لرئاسة مجلس الوزراء وذلك لتعظيم الاستفادة من انضمام مصر إلى هذا التجمع.

 

وأشار مستشار رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إلي ردود الفعل  الغربية الخاصة بأنضمام مصر إلى تكتل البريكس، مؤكدًا أنها فرصة كبيرة لمصر للإنضمام الي هذا التكتل، وكذلك الدور الفاعل للبريكس في التمويل والأمراض العالمي من خلال إطلاق وانشاء بنك التنمية الجديد NDB من خلال الإقراض للدول بنسبة فائدة أقل من صندوق النقد الدولي.


وأكد اللواء أحمد عبد المقصود علي أبرز الفرص للإنضمام الي هذا التكتل يزيد بشكل كبير من جغرافيا البريكس وحجم اقتصادها ومكانتها، وأنها  ستصبح منتدي مؤثر بشكل متزايد علي الأسواق الناشئة، لافتاً إلي مجالات التعاون المقترحة لدول البريكس متمثلة  في السياحة الوافدة والتبادل التجاري -الاستثمارات الأجنبية المباشرة - الإقراض الميسر والتمويل - توطين التكنولوجيا المتقدمه نقل الخبرات - تطوير العلاقات في مجالات القوة الناعمة.


حضر الجلسة النقاشية، إيمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للتعليم المدني، راندا البيطار مدير عام الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب، سعد النديم منسق عام نموذج المحاكاة.




 

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

مائدة الغداء في أول أيام العيد .. طقوس وعادات ترسخت في وجدان أهالي حماة

حماة-سانا

تعزيزاً للروابط الأسرية وتعبيراً عن فرحة العيد، يجتمع أفراد العائلة على مائدة الغداء في أول أيام عيد الفطر في طقوس وعادات، تعكس الحياة الاجتماعية في مدينة حماة وتترسخ في وجدان جميع العائلات، خاصة أن هذا العيد جاء بعد التحرير من النظام البائد.

مراسل سانا في حماة استطلع آراء عدد من ربات البيوت حول أبرز طقوس عيد الفطر، وبينت أم عدنان أنها اعتادت على دعوة أولادها وبناتها وأزواجهن على مائدة الغداء في أول أيام العيد، مشيرة إلى أن هذه الطقوس والعادات استمرت لسنوات طويلة قبل أن تتوقف مع بداية الثورة بسبب تشتت أفراد العائلة نتيجة النزوح المتكرر وهجرة الشباب إلى الخارج.

السيدة السبعينية نهلة المصري، عبرت عن سعادتها لاجتماع جميع أفراد أسرتها على مائدة الغداء في اليوم الأول من هذا العيد، بعد غياب استمر لعدة سنوات لأن أولادها اضطروا للسفر إلى الخارج، مبينة أن العيد لا يحلو إلا باجتماع الأحبة على مائدة واحدة وتناول الأطعمة التي يحبها الجميع، وخاصة الأطفال.

“لا تكتمل فرحة العيد إلا بلقاء الأحبة”، هذا ما عبرت عنه ماجدة الرحال التي التقت بأولادها الثلاثة، بعد فراق دام 11 عاماً، حيث اضطروا للسفر إلى الخارج، إما بسبب العمل أو هربا من إجرام النظام البائد.

فاطمة السعيد أوضحت أن العيد هذا العام جميل بكل تفاصيله بدءاً من الفرحة بالتحرير والعودة إلى بيتها بعد التهجير، مروراً بانخفاض أسعار الكثير من المواد الغذائية، وقدرتها على شراء مستلزمات العيد، وانتهاء باجتماع جميع أفراد عائلتها على مائدة واحدة في أول أيام العيد.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • بعد وداع كأس الملك.. بيان ناري من الشباب ضد التحكيم
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • المخرج محمد ناير: أثينا مستوحى من تجربة محاكاة عقل الأم بعد وفاتها
  • استمرار حملات النظافة ودعم منظومة الإنارة خلال إجازة عيد الفطر بالمنيا.. صور
  • رئيس مجلس القيادة يغادر عدن للتشاور بشأن التطورات المحلية والاقليمية
  • السوداني بادر في الاتصال.. كشف تفاصيل مكالمة رئيس الوزراء العراقي مع الشرع
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • مائدة الغداء في أول أيام العيد .. طقوس وعادات ترسخت في وجدان أهالي حماة
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب