الولايات المتحدة تفرض أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
تفرض الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على مئات الكيانات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا. وتحل السبت الذكرى الثانية لهذه الحرب التي فرضت بسببها واشنطن وحلفاؤها الغربيون العديد من العقوبات المكثفة على روسيا استهدفت مجالات مختلفة بينها قطاع الصناعات الدفاعية وقطاع الطاقة.
وأكد البيت الأبيض الخميس أن واشنطن ستفرض عقوبات "كبيرة" ضد روسيا الجمعة، ردا على وفاة المعارض الروسي ألكسي نافالني، وكذلك مع حلول ذكرى مرور عامين على بدء غزو الجيش الروسي لأوكرانيا.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، فرضت واشنطن وحلفاؤها مجموعة من العقوبات، استهدفت إيرادات موسكو ومجمعها الصناعي العسكري. كما عملت على وضع سقف لأسعار النفط بهدف خفض إيرادات موسكو من المحروقات.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، وهي الجهة الرئيسية المسؤولة عن فرض العقوبات في البلاد، أن التحالف عمل في الأشهر الأخيرة على تشديد نظام الالتزام بسقف الأسعار.
وكشف نائب وزيرة الخزانة الأمريكية لوكالة رويترز أن بلاده ستفرض عقوبات على أكثر من 500 هدف. وأوضح أن الإجراء، الذي يتم اتخاذه بالشراكة مع دول أخرى، سيستهدف المجمع الصناعي العسكري الروسي، فضلا عن شركات في دول ثالثة تساعد في تسهيل وصول روسيا للسلع التي تريدها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدثة باسم وزارة الخزانة قولها إن الأهداف الـ 500 مرتبطة "بداعمي روسيا وآلتها الحربية" في أوكرانيا.
وأضافت "ستكون هذه أكبر حزمة منذ بدء غزو (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لأوكرانيا"، مشيرة إلى أن العقوبات ستتخذها كل من وزارتي الخزانة والخارجية.
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس توجيه اتهامات لعدد من الأثرياء الروس المقربين من الكرملين، في إطار الإجراءات الرامية إلى وقف "تدفق الأموال غير القانونية التي تغذي" حرب موسكو.
وفاة نافالنيمن جهة أخرى، تفرض الولايات المتحدة عقوبات على روسيا والرئيس بوتين بسبب وفاة المعارض نافالني.
واجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس مع زوجة وابنة نافالني زعيم المعارضة الروسي الذي توفي الأسبوع الماضي في أحد معسكرات الاعتقال ووصفه بأنه كان "رجلا شجاعته مذهلة".
وأكد بايدن في تصريحات للصحفيين في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أن واشنطن تعتزم فرض طائفة واسعة من العقوبات على روسيا ورئيسها بوتين بعد وفاة نافالني.
وقالت إدارة السجون في روسيا إن نافالني (47 عاما) فقد وعيه وتوفي فجأة الجمعة الماضي بعد تريضه سيرا في مستعمرة (بولار وولف) العقابية الواقعة فوق الدائرة القطبية الشمالية، حيث كان يقضي حكما بالسجن لمدة ثلاثة عقود.
وقال بايدن بعد لقائه بزوجة نافالني يوليا وابنته داشا "كان رجلا شجاعته مذهلة ومن الرائع (رؤية) مدى تقمص زوجته وابنته" لهذه الصفة.
وأضاف "أعلم أننا سنعلن العقوبات على بوتين، المسؤول عن وفاته، غدا (الجمعة)".
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند الخميس إن بعضا من "مئات ومئات ومئات" العقوبات التي سيعلن عنها في الأيام المقبلة سيستهدف المسؤولين عن وفاة نافالني لكن معظمها سيطال "آلة حرب (الرئيس فلاديمير) بوتين" ويسد الفجوات في نظام العقوبات الحالي.
عقوبات الحلفاءوأعلنت بريطانيا حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا الخميس، قائلة إنها تسعى إلى تقليص ترسانة أسلحة الرئيس بوتين والأموال اللازمة للحرب بعد مرور عامين منذ بدء غزو أوكرانيا.
وتشمل حزمة الإجراءات أكثر من 50 فردا وكيانا، وهي أحدث خطوة في إطار جهد غربي منسق لتقييد الاقتصاد الروسي.
وتوصل سفراء الاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى اتفاق يقضي بفرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا، تستهدف خصوصا ثلاث شركات صينية ضمن مساعي تجنب الالتفاف على الإجراءات القائمة، وأيضا شركات من الهند وتركيا وصربيا لمساهمتها في مجهود موسكو الحربي. ولا يزال ينبغي اعتماد الاتفاق بشكل نهائي قبل تاريخ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط.
فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل ألكسي نافالني ريبورتاج عقوبات المعارض الروسي ألكسي نافالني عقوبات الولايات المتحدة جو بايدن فلاديمير بوتين أوكرانيا الحرب في أوكرانيا فرنسا للمزيد صحة مستشفى كوفيد 19 الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا من العقوبات عقوبات على على روسیا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
اتهمت كل من بريطانيا وفرنسا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، بالتباطؤ في محادثات وقف إطلاق النار لإيقاف القتال في أوكرانيا، وكثفتا الضغط على موسكو، بالإصرار على أنه مدين بإعطاء إجابة فورية للولايات المتحدة.
ورفضت روسيا فعلياً مقترح الولايات المتحدة، من أجل وقف شامل وفوري لمدة 30 يوماً في القتال، بعدما قال مسؤول من الكرملين، الإثنين الماضي، إن موسكو ترى جهود إنهاء حربها الدائرة منذ 3 سنوات ضد أوكرانيا "عملية مطولة".
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي للصحافيين، في مقر حلف شمال الأطلسي، بينما كان يقف بجوار نظيره الفرنسي جان-نويل بارو في استعراض رمزي للوحدة: "حكمنا أن بوتين مازال يصعب الأمور، ومازال يتباطأ".
وتساعد بريطانيا وفرنسا في قيادة جهود متعددة الجنسيات تعرف باسم "تحالف الراغبين " لتشكيل قوة لمراقبة أي سلام مستقبلي في أوكرانيا.
وقال لامي إنه بينما يجب على بوتين قبول وقف إطلاق النار "فهو يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين وإمدادات الطاقة بها. نحن نراك فلاديمير بوتين. ونعرف ماذا تفعل".
وقال بارو إن أوكرانيا قبلت شروط وقف إطلاق النار قبل 3 أسابيع، وأن روسيا "مدينة (الآن) بتقديم إجابة للولايات المتحدة".
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدما تعهدا العام الماضي بإنهاء الحرب بشكل سريع.
وأضاف بارو أن روسيا لا تظهر أي نية لوقف حملتها العسكرية، مشيراً إلى أن بوتين أمر الاثنين الماضي، باستدعاء 160 ألف مجنداً لقضاء الخدمة العسكرية الإلزامية لمدة عام.
الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكيhttps://t.co/9LeprtHGq0
— 24.ae (@20fourMedia) April 4, 2025