منوعات، كيم كارداشيان الأم الغولة في قصة رعب أمريكية،الجمعة 21 يوليو 2023 17 25أطلقت شبكة FX، الإعلان التشويقي الأول، الذي .،عبر صحافة الإمارات، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر كيم كارداشيان "الأم الغولة" في قصة رعب أمريكية، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

كيم كارداشيان "الأم الغولة" في قصة رعب أمريكية

الجمعة 21 يوليو 2023 / 17:25

أطلقت شبكة FX، الإعلان التشويقي الأول، الذي كشف عن شخصية "الأم الغولة"، التي تؤديها نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان كبطلة، في إطار الترويج للموسم الـ12 من مسلسل الرعب المستمر منذ عام 2011، "قصة رعب أمريكية".

تزامن الفيديو الترويجي لعملها الجديد مع بث حلقة جديدة لها من الموسم الثالث لمسلسل الواقع "ذا كارداشيان"

وتستند قصة الموسم الجديد على  رواية بعنوان "حالة حسّاسة Delicate Condition" للكاتبة دانيال فالنتين، المقرر صدورها في الأول من أغسطس (آب) 2023، وتتحدث عن سيدة عقيمة، يحولها سخطها إلى مجرمة، قادرة على القتل، وفقاً لما نقلته مجلة بيبول. وفي الإعلان التشويقي، الذي حقق خلال 24 ساعة أكثر من 222 ألف مشاهدة على يوتيوب، ظهرت كارداشيان، (42 عاماً)، بشعر أبيض طويل وملابس سوداء، تحتضن طفلاً، على موسيقى أغنية "Rock-A-Bye Baby" الخاصة بالأطفال، ولكن بتوزيع مرعب.

[embedded content] وكان المكتب الإعلامي لكارداشيان قد أعلن في مايو (آيار) الماضي، أن كيم بدأت في تلقي دروس في التمثيل استعداداً لدورها المقبل، مؤكدة  أنها سعيدة جداً بدخولها في مجال جدي بالنسبة لها.

وكانت كارداشيان اقد كتسبت شهرة واسعة عام 2007 بفضل برنامج تلفزيون الواقع "كيبينغ أب ويذ ذا كارداشيانز" Keeping Up With the Kardashians، الذي دأب خلال مواسمه العشرين على نقل وقائع الحياة اليومية لعائلتها الثرية. 

دورها في المسلسل

ويمثل دور كيم في المسلسل أول دور بطولي منذ أكثر من عقد، بعد تقديم أدوار ثانوية في فيلم "الكوارث" (2009)، ومسلسل "فتاتان مفلستان" (2011)، الموسم الرابع من "Drop Dead Diva" (2012)، "اعترافات مستشار الزواج" (2013) و"كيف قابلت أمكما" (2014).

 وكانت كيم في 10 أبريل (نيسان) الماضي، قد شوّقت جمهورها لعملها الجديد ناشرة عبر حسابها على إنستغرام مقطع فيديو ترويجي قصير يعطي لمحة عن دورها وعن قصة المسلسل، ويُسمع في مقطع الفيديو صوت يهمس "إيمّا وكيم حساستان".وتتميز سلسلة "قصة رعب أمريكية" بإعادة المخرج ريان مورفي والمؤلف براد فالشوك، صياغة قصص متوارثة عن السحرة، القتل والمنازل والفندق المسكون، ونهاية العالم، والغول، في قالب حديث يتناسب مع التطور التلفزيوني.

وتزامن الفيديو الترويجي لعملها مع بث حلقة جديدة لها من الموسم الثالث لمسلسل الواقع "ذا كارداشيان"، وفتحت كيم قلبها وخزائنها الضخمة أمام الكاميرا، فظهرت العديد من المقتنيات الشخصية، إضافة إلى تذكارات وممتلكات خاصة بزوجها السابق مغني الراب كانييه ويست.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس کیم کارداشیان

إقرأ أيضاً:

السودان وحرب الأمر الواقع

 

السودان وحرب الأمر الواقع

ناصر السيد النور

لم تحسم الحرب في السودان على مدى استطالتها الزمنية الممتدة لأكثر من عام ونصف، ونهجها المتوحش في الممارسة والنتائج وبطبيعية الحال النهاية غير المتحققة في نهايتها. وربما شكل هذا التردد في النتيجة جزء من سياق عملياتها العسكرية والسياسية في تداخل غير محسوم أيضا بين الوطني والسيادي والقبلي والجهوي.  وأصبحت بالتالي تلك الحرب المفتوحة على كل الاحتمالات ما يكمن تصوره في الحروب وما لا يمكن احتماله بالمفهوم الإنساني العام. وإذا كان طرفاها قوات الجيش والدعم السريع يملكان من خيارات الحرب أكثر من ضرورات السلام فالأرجح أن تنساق وراء هذا المنطق بجوانبه العسكرية والسياسية حشود الحرب لضمان استمراريتها أي كانت الكلفة البشرية وما خلفته من كوارث إنسانية تنذر بمؤشراتها المؤسسات والمنظمات الدولية دون أن تلقى أي استجابة تحد من حدتها ولو على صعيد وقف القتال هدنة.

وإذا تجاوزنا ما أحدثته الحرب من انقسام داخلي وهذا متوقع في ظل بنية الدولة هشة ومجتمع تتعدد مكوناته الإثنية وتفاوته الذي تأسس عليه، فإن طبيعة هذه الحرب وضعت السودانيين أمام محنة وأزمة عصية على الحل. ونتج عنها تعقد المسارات المؤدية إلى الحرب بحثاً عن حل نهائي أو تفاوضا يسوي الخلاف على طريقة ما تنتهي إليه الحروب في نهاياتها التفاوضية.  فالدولة القائمة بشرعية قائمة تمثل الجيش وقوات الدعم السريع طرف مقاتل يصعب تحديد هويته العسكرية بغير ما يطلق عليه كـ “مليشيا: تقاتل مدعومة لتنفيذ أجندة خارجية ذات بعد إقليمي تتهم فيه دول علنا مما أوجدت أزمات دبلوماسية بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي ودخل في صراع المحاور الدولية والإقليمية.  صراع بغير إدارة سياسية في حالة الانقسام الداخلي وما اوجدته الحرب من منافذ تسمح بمرور الاجندات والتدخلات من أكثر من منفذ.

وإزاء التصعيد فقد شهدت الأيام الأخيرة خاصة في مدن دارفور حيث تصنف بـ “حواضن المليشيا” ينشط الطيران الحكومي في طلعاته الجوية مخلفا دمارا وقتلى مدنيين مما يزيد من الغبن الاجتماعي باستهداف مناطق دون غيرها. وبينما لم تزل قوات الدعم السريع في سيطرة مواقعها مع زيادة في الانتهاكات الإنسانية بحق ساكنيها مع ادانات دولية أيضا واستخدام المسيرات في مدن الوسط والشمال. وهذا المعادلة العسكرية عمقت من أزمة الحرب وفتحت الباب واسعا أمام تمدداتها المحتملة لتصبح حرب الكل ضد الكل كحرب أهلية تكون آلياتها المكونات المدنية والقبائلية وليس مؤسسات عسكرية رسمية. فأصبحت الحرب هي ما يعيد تكوين الدولة السودانية وفقا لدعوات انفصالية بررت بالحرب موقفها حسب تصورات الداعين لقيامها.  فقد أظهرت الحرب دولا على الخارطة السودانية السيادية اعادت معها مخاوف قائمة في تاريخ الدولة السودانية ومجموعاتها الهامشية والمركزية الراسخ في خطاب الاحتجاج المطلبي بتساوي التنمية والفرص وما بين الانفصال والتهميش وغيرها من شعارات حاربت تحتها مسمياتها مختلف الكيانات عسكرية مختلفة.

ولكن في ظل خلو الساحة السياسية من المكونات المدنية الاحزاب في اليمين واليسار أو الحد الأدنى ما كان قبل الحرب تستعر النبرة العسكرية في الخطاب العام في مقابل خطاب مدني ذي طبيعة حربية كالخطاب الجهوي المتصاعد بأسباب الحرب يغيب الفعل السياسي وكل ما يمكنه الحد من المد العسكري الجارف. ولأن التنظيمات المدنية خلال هذه الأزمة ظلت مستبعدة من قبل حكومة بقيادة البرهان العسكرية منذ انقلابه على الحكومة الانتقالية أكتوبر/تشرين الأول 2021م   والدعم السريع بتكوينه القتالي أصبح الصراع مستمرا منذ اندلاعه دون إدارة سياسية قد تسهم في فتح المجال لآفاق حلول بعيدا عن ميدان القتال. ويبدو أن الحرب بما احدثته من زلزال كبير في السودان بموروثه السياسي والاجتماعي اخرج الكثير من التنظيمات السياسية التقليدية من دائرة الفعل السياسي. وهذا التراجع السياسي قد ضخم من جانب آخر صعود الانتماءات الاجتماعية وحالة من الانفصام السياسي بين الدولة والقبيلة والجهوية فلم تعد الارتباطات السياسية ذات فاعلية لمخاطبة أزمة على الصعيد الوطني.

أمام هذا الواقع يظهر الفرق بين الرؤيتين بين مدنية بطرح مثالي تدعو لوقف الحرب وأخرى عسكرية بحتة لا ترى بديلا عمليا لإنهاء الحرب إلا عن طريق الحرب مهما كلف الثمن. وكلا من الرؤيتين في الموقف من الحرب تعبران عن حالة من الإحباط سادت التفكير السياسي السوداني وصنع القرار. وفي خضم هذا التنازع بين الموقفين تندرج الحرب الجارية ضمن الممارسة اليومية حتى للأطراف التي لا تخوضها فعلا.  وتقيدت غالب هذه المكونات السياسية التي تتحرك عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا بموقف يحمل كل مفارقات الحرب بين استمرار إلى أبعد مدى في الحرب وما له من تكلفة وتداعيات سالبة شاملة وبين الخضوع لحقائق الواقع وما يعنيه من تنازل عن طموحات سياسية وشخصية في السلطة والحكم وهو أمر لم يعد وارادا في ظل ما يرفع من شعارات لديها استحقاقاتها الشعبية.  ولذلك أصبح التغيير من أو الانتقال من حالة الحرب إلى السلم (إنهاء الحرب) أمرا تحذره كل الأطراف وفي الوقت نفسه تخشى استمرار الحرب نفسها.

ازاء هذه الرؤى المتضاربة هل باتت الحرب ضرورة يمليها الواقع الذي اوجدته الحرب نفسها على الساحة السياسية السودانية؟ ولماذا فشلت وتفشل كل المحاولات في الداخل والخارج في إيجاد مخرج من دائرتها؟ ولأن خطر التجاوزات السياسية والعسكرية والإنسانية والخلل الذي ألحقته الحرب ببنية الدولة والمجتمع لا يقل خطرا عن الحرب وكوارثها قد ساهمت جميعها في اندلاع الحرب ابتداء ومن ثم تمكنت من فرض منطقها في أن تكون الحرب لأجل الحرب. فإذا كانت مؤسسات الدولة بما فيها أطقمها الوزارية والعسكرية الحكومة التي لجأت إلى العمل خارج مقارها الرسمية في العاصمة السودانية جراء الحرب إلا أنها ظلت الطرف الذي يمثل الدولة في دائرة القرار الدولي وتبقى قوات الدعم السريع طرفا مناوئا خارج مظلة الشرعية القانونية التي يسعى لاكتسابها بالقوة. وأي تكن مسافة الوقوف من دائرة التحكم والقرار فإن أي طرف في الحرب تكون أهميته بقدر استجابته لضرورات السلام.

 

لا يمكن بحال أن تكون الحرب الداخلية أو الاهلية حربا ضرورة لا مفر من خوضها ففي الحالة السودانية فإن استمرار الحرب يعني إبادة مجتمعية عرقية وزوالا لدولة من على الخارطة بالمعنى الجغرافي والتاريخي. وعلى حجم ضحاياها وفظاعة انتهاكاتها وما يعلن من قبل طرفيها بالالتزام بحماية المدنيين أمام الضغط الدولي على الرغم من التجاهل المتعمد تجاه المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان من قبل أطراف الحرب. ويستمر تدهور الوضع الإنساني بما لا يقاس بكل حروب العالم وكلما تأزمت الحلول وانسدت الآفاق نحو السلام تزداد العمليات العسكرية مع تدهور مروع في الحالة الإنسانية.

إن عدم إدراك وتقدير العالم لما وصلت إليه الكارثة الإنسانية التي نتجت عن الحرب باعتراف المسؤولين الأمميين على الرغم من الأزمات الإنسانية والإقليمية في النزوح والمجاعة التي خلفتها وشكلت تحديا أمام المنظمات الإنسانية لا يفهم منه إلا أن ما تشهده الساحة الدولية من حروب في مختلف المناطق بتأثيرات استراتيجية كبرى جعلت من حرب السودان المأساوية بؤرة مجهولة على افق الحل الدولي.  ومن ثم بقيت الحرب خارج سلطة القوانين والشرعية الدولية وفوقها على مستوى الممارسة والمسؤولية الجنائية والالتزام الأخلاقي على نص المواثيق المنظمات الأممية المعنية بالسلم والأمن.

 

 

الوسومالجيش الدعم السريع حرب السودان

مقالات مشابهة

  • بقيمة 100 ألف دولار.. كيم كارداشيان تفاجئ صديقتها بسيارة
  • السودان وحرب الأمر الواقع
  • جدلية الخطاب الأبوي بين المسؤولية والاعتذار
  • سوني أكبر مساهم في الشركة الأم لـ FromSoftware
  • دليل الأم الذكية في التعامل مع غضب الأطفال
  • منها تجنب القطط.. 8 نصائح للحماية من الإجهاض
  • في عيد ميلادها.. كيم كارداشيان تهدي صديقتها سيارة فاخرة
  • هذا هو المطلوب من حزب الله
  • ولادة أول طفل في العالم بتقنية "Fertilo" خارج جسد الأم
  • الأم هبة الله