لعنة مونديال الأندية تطارد كريم بنزيما.. حاضر غائب
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
صعد الاتحاد السعودي فوزا ثمينا على حساب نافباخور، وذلك ضمن منافسات إياب دور الستة عشر في بطولة دوري أبطال اسيا.
وعاد الفرنسي كريم بنزيما من جديد ضمن صفوف النمور، بعد الأزمات الأخيرة لكن العودة لم تكن على قدر الامال المطلوبة.
بنزيما ولعنة المونديالكريم بنزيما منذ احداث مونديال الأندية والتي أقيمت في شهر ديسمبر الماضي على الأراضي السعودية، بات في مسلسل مستمر من الازمات.
وغاب الفرنسي عن إحراز الأهداف عكس بدايات الموسم، ليكون بعد 4 مباريات خاضهم منذ نهاية المونديال، لم يسجل فيهم أي هدف، ولم يقوم بأي تمريرة حاسمة، لكن المشكلة اختتمت بهدف عكسيا في شباك نابخور اليوم.
الاتحاد في مواجهة صعبةوينتظر الاتحاد ديربي صعب في دوري ابطال اسيا، أمام الهلال والذي فاز على حساب سباهان بثلاثية مقابل هدف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نافباخور دوري أبطال أسيا بنزيما كريم بنزيما المونديال
إقرأ أيضاً:
حزب الله حاضر دائمًا في الميدان
منذ بداية الصراع في المنطقة، كان حزب الله الرقم الصعب في معادلة المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ولاعبًا رئيسيًا في قلب موازين القوى، واليوم، مع استمرار العدوان على غزة وتوسع دائرة المواجهات، يتوهم البعض أن حزب الله قد ضعف أو تراجع. لكن الواقع مختلف تمامًا، فالحزب لم يتعب، بل يراقب، يدرس، ويمنح الفرصة لمن يدّعون أن الجيش قادر وحده على حماية الدولة ليبرهنوا ذلك عمليًا.
لقد أثبت التاريخ أن حزب الله لا يخوض معاركه اعتباطًا، ولا يستنزف قدراته في معارك غير محسوبة، وهو اليوم يقف موقف المتأمل، واضعًا الدولة أمام مسؤولياتها، واضعًا القوى السياسية والعسكرية أمام امتحان القدرة والإرادة، فمن يزعم أن الدولة قادرة على حماية حدودها واستعادة أراضيها، عليه أن يثبت ذلك، ولكن حين تحين لحظة الحسم، وحين تكتب المرحلة القادمة سطورها الأخيرة، سيكون حزب الله فارس الميدان الذي يقلب الطاولة على العدو.
هذا الموقف ليس ضعفًا، بل حكمة، وهو انعكاس للقدرة على ضبط النفس، والاحتفاظ بورقة القوة للحظة المناسبة، ومن يظن أن الحزب قد انتهى أو تراجع، فهو بحاجة إلى مراجعة رؤيته وفهم طبيعة هذه الحرب المركبة، حزب الله، الذي خاض حرب تموز 2006م وانتصر، وأدار معاركه في سوريا ولبنان بحنكة، لن يتخلى عن دوره في أي حرب تحرير قادمة، بل سيكون في طليعة المواجهة، حيث يحسم الأبطال المعركة، وحيث يولد النصر من الصبر والتخطيط.
المعادلة واضحة: هناك من يراهن على وهن حزب الله، وهناك من ينتظر خطوته التالية، لكن الحقيقة المؤكدة أن هذا الحزب لا يخوض معركة إلا ليحسمها، ولا يدخل المواجهة إلا ليحقق النصر، وهو الفارس الذي سيحمل راية التحرير حين تدق ساعة الصفر.
كاتبة لبنانية