مستشارة التغذية بـ ” معجزة الشفاء” : الغذاء الملکي یعزز حماية خلایا المخ من التلف ویساعد على تقوية الاعصاب
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
دراسات : يحفز الجسم لإنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية مثل النيتريك أوكسيد الذي ينظم عمل الناقلات العصبية.
قالت مستشارة التغذية بـشركة عسل معجزة الشفاء واستشارية العلاج الغذائي : يؤدي إصابة الفقرات الى تضرر الحبل الشوكي الموجود داخلها والذي ينبثق منه الاعصاب الطرفية مما ينتج عنه الالام وقصور الحركة وقد تنتهي بالشلل أحيانا.
وأضافت : أجريت دراسات كثيرة استنتجت فوائد الغذاء الملكي بما يتميز به من غناه بمركبات مضادة للأكسدة تمنع الجذور الحرة من أكسدة الأنسجة الدهنية والتي تتكون منها أنسجة المخ والأعصاب وكذلك يحفز الغذاء الملكي الجسم لإنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية مثل الجلوتاثيون والديسميوتاز والنيتريك أوكسيد الذي ينظم عمل الناقلات العصبية.
وأوضحت أن الدراسات استنتجت ان الغذاء الملكي يضبط ويعدل الموت المبرمج للخلايا في المخ والاعصاب. ولقد أجمعت هذه الدراسات أن مركب 10 HAD في الغذاء الملكي هو المسؤول الأول عن حماية خلايا المخ والأعصاب لكونه غني بمضادات الأكسدة القوية والمركبات التي تدعم إعادة بناء وتكاثر الخلايا العصبية المتضررة.
واختتمت : كانت هذه النتيجة الأخيرة هي التي استنتجها أيضا البروفسيور أصلان و زملاؤه بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أفيون كوكاتيبي بتركيا عام 2012 عندما عالج مجموعة من الارانب مصابة تجريبيا في العامود الفقري والانزلاق الغضروفي وتم علاجها جراحيا، وبالإضافة لذلك منحت نصف المجموعة جرعة من الغذاء الملكي تساوي 100مجم/كجم لمدة أسبوع وقد حظيت هذه المجموعة بسرعة الشفاء واستعادة الحركة ووظائف الأعصاب عن المجموعة السالبة التي اظهر بعضها الشلل الجزئي.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام
الطفل الفلسطيني سند بلبل.. في معجزة عظيمة تتجلى فيها العناية والقدرة الإلهية، حيث الطفل الرضيع سند بلبل وحيدًا وبعيدًا عن حضن أمه، التي كانت تكتوي بنار فراقه، وفي بقعة مظلمة أسفل ركام هائل، يعيش الطفل أهوالًا قاسية للغاية، بين الظلام والبرد والانفجارات المتتالية، جراء صورايخ قوات الاحتلال الغاشم، إذ نجح البطل الصغير سند بلبل، في أن يصمد ويقاوم ويتشبث الطفل الرضيع بالحياة ويتسلل من بين الحجارة والأسقف التي أطبقت عليه، بعد سقوط 8 صواريخ في لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي مركز إيواء مدرسة دار الأرقم، بحي التفاح شرق مدينة غزة، خلال المرة الأولى.
خمسة صواريخ أخرى أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في المكان الذي يوجد فيه الطفل الرضيع سند بلبل، ليتحول مركز الإيواء إلى كومة من الركام، ليقضي ليلة كاملة بعيدًا عن حضن أمه، وهو يجلس فوق دراجة أطفال كان يجلس عليها قبل القصف.
ومن هنا تظهر المعجزة لتثبت لقوات الاحتلال بكل ما أوتيى من ترسانة الأسلحة الأمريكية، أن قول الله تعالى في سورة آل عمران: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} صدق الله العظيم
وفي هذا السياق، مسحت صواريخ الاحتلال الإسرائيلي المكان بأكمله، وأبادت مظاهر الحياة إلا قلب الطفل الرضيع سند بلبل، الذي ظل ينبض بالحياة، في وقت كانت عائلته تجهز له الكفن بعد محاولات بحث عديدة فاشلة، وكانوا يعتقدون أن طفلهم تبخر من شدة الانفجارات وتحت الركام.
ومن ناحية أخري، انتشرت عائلة الطفل الرضيع سند بلبل في عملية بحث بين الركام وفوق منازل الجيران وفي الشوارع المجاورة، وفتشوا في كل مكان حتى أصابهم اليأس بإمكانية العثور عليه، لكن قلب أمه كان يصر على أنه لا يزال حيًّا، وتطلب من إخوته أن يعودوا للبحث.
كانت الأم تخشى على طفلها الرضيع سند بلبل من الجوع والعطش والبرد، وتطلب منهم أن يعيدوه إلى حضنها، ولكن كان الطلب وقتها بالنسبة لإخوته شيئًا من المستحيل، التي كانت تتردد أسئلة بائسة لقيتوا أشلاء طفل؟ أو طفل شهيد أو عايش؟
واستمرت عملية البحث الطويلة في كل ركن وزاوية من ركام مدرسة دار الأرقم بحي التفاح شرق مدينة غزة، ويسأل خال الطفل مالك حسونة الشاب مصعب الددا، الذي كان بدوره يساعد صديقه في البحث عن شقيقته فوق ركن غربي من المكان المدمر.
وبمجرد إخباره بعدم العثور على أي طفل، يدير حسونة ظهره وتنفلتت دموعه ويعود لمنزله المجاور للمدرسة بعد انقطاع آخر أمل في إمكانية العثور على الطفل الرضيع سند بلبل ابن شقيقته حيًّا.
وفجأة يسمع خال الطفل الرضيع سند بلبل صوت بكاء طفل من أسفل الحجارة، التي يقف عليها الددا وصديقه ويصل إلى أذنيه، فيقوم بوضع أذنه عند أقرب نقطة من الحجارة، وينصت للصوت القادم من الأسفل، يركز بكل حواسه، فيسمع تردد صدى الطفل.
تغمره الصدمة التي شارك فيها صديقه الددا الذي لم يصدق هو الآخر: شكله في طفل عايش؟ ليرد عليه قائلًا: إيش بتقول؟! ويتم استخراج الطفل الرضيع سند بلبل الذي لم يتجاوز عامه الأول إلى حضن أمه في البيت، ويلهو في بيت عائلته المجاور للمدرسة.
ولم يتجاوز الطفل الرضيع سند بلبل عامه الأول، لا يدرك حجم الأهوال التي عاشها ونجا منها، حيث يصفها خاله مالك الذي يجلس بجواره، بأنها "معجزة تجلت فيها القدرة الإلهية"
اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50.669
استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة ورفح
استشهاد 5 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس