«علاقات الشارقة» تبحث في روما حماية التراث الإنساني
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
روما (الاتحاد)
بحث وفد ضم ممثلي مؤسسات ثقافية حكومية في إمارة الشارقة، برئاسة الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، فرص التعاون والعمل المشترك مع المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية «إيكروم»، وعدد من المؤسسات الثقافية في روما، حيث استعرض الوفد مشاريع المؤسسات الثقافية التي تمثل الشارقة، والجهود التي تقودها الإمارة لحماية وصون التراث الثقافي وفق خطط تنموية شاملة ومستدامة.
وتأتي الزيارة في إطار جهود الشارقة للتعريف بالمنجز الثقافي للإمارة، وتوطيد العلاقات الثنائية مع المراكز الدولية المعنية بحفظ وصيانة التراث العالمي، واستقطاب مشاريع وفرص تعاون مشتركة مع الجهات الإيطالية، إضافة إلى إبراز الأهمية العالمية للتراث الثقافي ومناقشة التحديات التي يواجهها، ودراسة أفضل الممارسات والمعايير في مجال صون وترميم الممتلكات الثقافية، مع التركيز على تطوير قطاع التدريب وبناء القدرات والشراكات في خدمة التراث العالمي.
وضم وفد الشارقة كلاً من عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، وعائشة ديماس، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، وناصر الدرمكي، نائب المدير الإقليمي لإيكروم بالشارقة، والدكتور سعيد عبدالله بن يعروف النقبي، مدير إدارة الخدمات المساندة بهيئة الشارقة للآثار، وأمجاد القصير، تنفيذي أول علاقات دولية وبحوث في دائرة العلاقات الحكومية.
زيارة مركز «إيكروم»
واستقبل معالي آرونا غوجرال، المدير العام لـ«إيكروم»، وفد الشارقة في مقر المركز بالعاصمة الإيطالية روما، حيث تم استعراض إنجازات ومشاريع مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة (إيكروم- الشارقة)، الذي يحظى بدعم سخي من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب مناقشة سبل تنسيق الجهود بين مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة والمقر الدائم للمركز في روما، من خلال التواصل المستمر وتنفيذ المشاريع المشتركة.
وأكد الوفد خلال زيارة المركز التزام «إيكروم - الشارقة» بتحقيق أهداف المنظمة الدولية للمحافظة على التراث الثقافي في العالم العربي، مشدداً على أن «إيكروم – الشارقة» يلعب دوراً مهماً في الدفاع عن التراث الثقافي، ويقدم كافة سبل الدعم اللازم لعمل المنظمة الدولية في المنطقة.
وفي تعليقه على الزيارة، قال الشيخ فاهم القاسمي: «إن الممتلكات الثقافية هي ميراث الإنسانية، وحمايتها واجب جماعي يتشاركه العالم، من هنا يبذل المشروع الحضاري لإمارة الشارقة، الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، جهوداً نوعيّة على مستوى دولي لحماية الميراث الثقافي للمجتمعات، والاستفادة من خبرات وتجارب المؤسسات الرائدة لإرساء معايير جديدة تضمن حفظ التراث المادي واللامادي في المنطقة والعالم».
وأضاف: «تسعى دائرة العلاقات الحكومية إلى القيام بدور محوري في تنسيق وتعزيز العلاقات الثنائية بين المؤسسات المعنية بالمحافظة وحماية التراث في إمارة الشارقة والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية، وذلك من خلال دعم المبادرات والمشاريع التي ينفذها (إيكروم) في الإمارات، من خلال مكتبه الإقليمي في إمارة الشارقة، الذي يهدف إلى نشر المعرفة وتقديم الدعم وتطوير القدرات لدى المؤسسات والمجتمعات المحلية، لضمان المحافظة على التراث الثقافي بشكل مستدام في الوطن العربي».
علاقات تاريخية
وفي كلمة له خلال الزيارة، أكد عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع إيطاليا مع إمارة الشارقة في مجال التراث الثقافي، والتي تشهد عليها المقتنيات الأثرية الرومانية التي تم العثور عليها في موقعي مليحة ودبا الحصن، والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 2300 عام.
وأضاف: «تعزز زيارتنا للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) العلاقات بين مؤسسات الإمارة الثقافية ونظيرتها الإيطالية، ونتطلع أن تمهد الطريق لتطوير سلسلة مبادرات تعزز جهود حماية المكتسبات الثقافية وتصون التراث المادي واللامادي، وتدعم العمل بين الجانبين، لاستكشاف سبل دعم الصناعات الثقافية».
وبالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في روما ومركز إيكروم الإقليمي في الشارقة، تم تنظيم زيارات ميدانية لوفد الشارقة الحكومي والثقافي إلى مواقع ثقافية وفنية عدة في العاصمة الإيطالية روما.. والتقى وفد الإمارة من هيئة الشارقة للآثار بعدد من المؤسسات الثقافية الإيطالية، حيث عقد اجتماعات تخصصية معها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حماية التراث الإمارات الشارقة التراث التراث الإنساني فاهم القاسمي إيكروم روما دائرة العلاقات الحكومية هیئة الشارقة للآثار التراث الثقافی إمارة الشارقة الإقلیمی فی فی روما
إقرأ أيضاً:
100.8 مليون درهم.. حصاد العطاء الإنساني لـ«الشارقة الخيرية»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبلغ إجمالي ما أنفقته جمعية الشارقة الخيرية، ضمن برامجها ومبادراتها الإنسانية، خلال الربع الأول من العام الجاري، نحو 100.8 مليون درهم، توزعت بين المساعدات الإنسانية الرامية إلى تعزيز التكافل المجتمعي، وترسيخ قيم الخير والعطاء، ومشاريع خارجية وكفالات الأيتام.
وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن قيمة المساعدات الداخلية التي قدمتها الجمعية خلال الربع الأول بلغ نحو 3.1 مليون درهم، استفاد منها 2270 حالة شملت الأرامل والمطلقات وكبار السن، موضحاً أنه في جانب المساعدات المقطوعة تم إنفاق نحو 23 مليون درهم لدعم فئات متنوعة ضمن البرامج الصحية والتعليمية شملت 473 حالة مرضية بتكلفة 13.1 مليون درهم فيما تم دعم 444 طالباً ضمن برنامج مساعدات التعليم بمبلغ 2.9 مليون درهم.
ونوه بأنه في قطاع المساعدات السكنية وفرت الجمعية دعماً بقيمة 4 ملايين درهم استفاد منه 418 شخصاً، إلى جانب تفريج كرب 562 حالة بمساعدات مالية بلغت 2.2 مليون درهم ودعم 16 شاباً وشابة من المقبلين على الزواج بمبلغ 150 ألف درهم علاوة على إرسال 33 معتمراً لأداء مناسك العمرة بتكلفة إجمالية بلغت 500 ألف درهم.
وأشار إلى أن الحملة الرمضانية هذا العام شهدت نشاطاً ملحوظاً عبر تخصيص نحو 6.8 مليون درهم لتقديم الدعم الغذائي خلال الشهر الفضيل مستهدفة 9486 أسرة عبر توزيع الطرود الغذائية ووجبات الإفطار وكسوة العيد وزكاة الفطر.
وعلى الصعيد الخارجي، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن مصروفات المشاريع التنموية خارج الدولة بلغت نحو 62.4 مليون درهم خلال الربع الأول تنوعت بين بناء المساجد وحفر الآبار ودعم التعليم والإغاثة الغذائية إلى جانب بناء 573 مسجداً بتكلفة إجمالية بلغت 29.9 مليون درهم وحفر3623 بئراً لتوفير المياه النظيفة بتكلفة 14.9 مليون درهم، وهي مشاريع تعد شريان حياة للمجتمعات النائية.