الموارد البشرية بعجمان تنظم يوماً مفتوحاً للتوظيف بالتعاون مع “ماجد الفطيم”
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
نظمت دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، بالتعاون مع مجموعة ماجد الفطيم، فعالية اليوم المفتوح للمقابلات الوظيفية، بهدف استقطاب الكوادر الوطنية في القطاع الخاص ضمن برنامج “نافس” الذي يهدف إلى رفع الكفاءة التنافسية للكوادر المواطنة وتمكينها من شغل الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص في الدولة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وطرحت مجموعة ماجد الفطيم 85 شاغراً وظيفياً للمواطنين الخريجين، وشهد اليوم المفتوح الذي عقد في فندق عجمان سراي حضوراً كبيراً من المواطنين والمواطنات حملة شهادة الثانوية العامة والشهادات الجامعية؛ حيث تم تعريفهم بفرص العمل المتاحة، وإجراء مقابلات فورية للوظائف الشاغرة، وإتاحة فرصة التواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف، وتقديم الإرشادات والنصائح للباحثين عن عمل حول العمل في القطاع الخاص.
وأكدت الدائرة أهمية برنامج “نافس” في استقطاب الكوادر الوطنية في القطاع الخاص ورفع كفاءاتها التنافسية وتمكينها من شغل الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص في الدولة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشارت إلى أن تنظيم اليوم المفتوح، يأتي في إطار حرص الدائرة على تنسيق الجهود مع وزارة الموارد البشرية والتوطين والتعاون مع القطاع الخاص لتحقيق غايات الحكومة في دعم ملف التوطين، من خلال توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين الباحثين عن عمل، واستقطاب الكفاءات والكوادر المواطنة من مختلف التخصصات والمؤهلات العلمية، وتسهيل توظيفهم من خلال مقابلات التوظيف الفورية لهم بناء على الشواغر المطروحة من قبل شركات القطاع الخاص.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
قال رجل الأعمال والملياردير الأمريكي، بيل غيتس، إن هناك 3 وظائف فقط ستنجو من ثورة “الذكاء الاصطناعي”، التي تجتاح العالم في الوقت الحالي.
وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” في مقابلة تلفزيونية لوسائل إعلام أمريكية، من أن العديد من الوظائف المعروفة ستصبح قديمة الطراز مع نمو “الذكاء الاصطناعي” وتطوره.
وبينما معظم المهن قد تُصبح مُستَولى عليها من قبل “الذكاء الاصطناعي”، إلا أن بيل غيتس أعرب عن تفاؤله بوجود 3 وظائف “ستظل تتطلب لمسة بشرية”.
وأولى هذه الوظائف التي يتوقع غيتس نجاتها من سطوة “الذكاء الاصطناعي” هي “خبراء الطاقة”، إذ يعتقد أن هذا القطاع مُعقّد للغاية، ويتطلب الكثير من الاستراتيجية بالنسبة للذكاء الاصطناعي.
أما ثاني هذه المهن من وجه نظر غيتش، فهم “علماء الأحياء”، إذ أوضح أنهم فئة أخرى من المهنيين الذين سيتم الحفاظ عليهم من صعود “الذكاء الاصطناعي”.
وتابع موضحا أنه “في حين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على الأداء في القطاع الطبي، إلا أنه على الأرجح يفتقر إلى الإبداع اللازم للاكتشاف العلمي”.
وأخيرا، يعتقد بيل غيتس أن مهنة “المبرمجين” لا غنى عنهم في مجال “الذكاء الاصطناعي”، موضحا أنه “يمكن للذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي إنشاء شيفرات (أكواد)، إلا أنها تنطوي على العديد من الأخطاء وغير موثوقة، ولذلك سيحتاج البشر إلى مراقبته وتصحيح أخطائه”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب