شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن أكبر الخاسرين هبوط أسهم قطاع التكنولوجيا في أوروبا 1.6بالمائة، سجلت الأسهم الأوروبية استقرارًا في بداية التداولات اليوم الجمعة، إذ استقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 463.72 نقطة بحلول الساعة 0707 بتوقيت .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أكبر الخاسرين.

. هبوط أسهم قطاع التكنولوجيا في أوروبا 1.6%، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أكبر الخاسرين.. هبوط أسهم قطاع التكنولوجيا في أوروبا...

سجلت الأسهم الأوروبية استقرارًا في بداية التداولات اليوم الجمعة، إذ استقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 463.72 نقطة بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش.

ويتجه لتسجيل مكاسب طفيفة بواقع 0.6 بالمئة خلال الأسبوع، فيما هبطت أسهم قطاع التكنولوجيا في أوروبا 1.6 بالمئة، إذ يعتبر هذا القطاع أكبر الخاسرين بين القطاعات الرئيسية لهذا الأسبوع.

نتائج البورصة الأوروبية

أما شركات الطاقة فزادت 0.7 بالمئة بدعم من ارتفاع أسعار النفط، مع تقييم المستثمرين لاحتمالات إعلان المزيد من إجراءات التحفيز في الصين.

وهوت أسهم (إس.إس.إيه.بي) السويدية لصناعة الصلب 13.4 بالمئة إلى قاع المؤشر ستوكس 600 بعد نتائج أظهرت تراجعا أكبر من المتوقع في أرباحها الفصلية.

أسهم التكنولوجيا في البورصة الأوروبية

فيما تراجع سهم شركة الأدوية السويسرية لونزا سبعة في المئة بعدما خفضت توقعاتها للعام بأكمله.

وبدد تراجع أسهم التكنولوجيا إثر توقعات متشائمة من شركة ساب للبرمجيات مكاسب شركات الطاقة التي تقتفي أثر أسعار النفط المرتفعة.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

أيمن عاشور: الارتقاء بمسار التكنولوجيا يأتي على رأس أولويات التعليم العالي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن إعداد الإطار المرجعي العام للجان القطاع جاء استجابة للحاجة الملحة لتوحيد معايير التعليم العالي وضمان جودته وفق أحدث التطورات العالمية، وذلك في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، حيث أصبح من الضروري إعادة هيكلة المناهج والبرامج الدراسية بحيث تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتعزز قدرات الطلاب على الابتكار والتكيف مع التغيرات المستقبلية.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى أن مسار التعليم العالي التكنولوجي يتكامل مع مسار التعليم الأكاديمي، لتشكيل منظومة تعليمية غنية ومتنوعة، حيث يُظهر كل من المسارين جوانب مختلفة وأساليب تعلم متباينة. يعكس المسار الأكاديمي الاهتمام بنقل المعرفة، وفهم النظريات، والبحث، والابتكار، بينما يستند المسار التكنولوجي إلى تجربة التعلم العملية والتدريب، وتنمية المهارات التطبيقية، والتطبيق الفعال للمفاهيم. يتميز هذا التباين بوجود تداخلات تثري قطاع الأعمال وتعزز تنوعه وتكامله، كما يمكن تحقيق التكامل بين المسارين من خلال عقد ورش العمل وتنفيذ المشاريع المشتركة، مما يضمن تكوين تجربة تعلم شاملة تجمع بين الأسس النظرية، والبحث، والابتكار، والتطبيقات العملية. في هذا السياق، يبرز أن الخريجين من كلا المسارين يكملون بعضهم البعض، حيث يتمتعون بقدرات متعددة وشاملة تمكنهم من التأقلم مع متطلبات قطاع الأعمال وسوق العمل.

ونوّه الوزير إلى وجود تنوع في مجالات الدراسة بالمسار التكنولوجي، ومنها: تكنولوجيا الصناعة والطاقة، النسيج والنقل والتصنيع المتقدم، تكنولوجيا الحاسب، علوم البيانات والفنون، تكنولوجيا إدارة المؤسسات المالية، برامج الأعمال التجارية والتسويق، تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية مثل: "المستلزمات الدوائية، والأجهزة الطبية، والمهن الصحية، والمساعدة في التمريض، والمختبرات الطبية، والرعاية الصحية، والسلامة العامة، وغيرها"، تكنولوجيا الضيافة والفندقة والإرشاد السياحي، وتكنولوجيا الزراعة والحيوان والأعشاب، مشيرًا إلى أن الطالب يكتسب العديد من المهارات، ومنها: المهارات التقنية، والتفكير النقدي، ومهارات التشغيل والصيانة والاختبار.

من جهته، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي العام يمثل خطوة هامة نحو تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز من قدرة المؤسسات الأكاديمية على تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة تحديات المستقبل. وأوضح أن الإطار المرجعي يولي اهتمامًا خاصًا بالتكامل بين التعليم والتكنولوجيا، حيث يتم دمج أحدث التقنيات في العملية التعليمية؛ لتعزيز تجربة التعلم وجعلها أكثر كفاءة ومرونة.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن مدة الدراسة بالمسار التكنولوجي تبلغ أربع سنوات، ويُتاح للطالب بعد أول عامين الحصول على دبلوم مهني فوق المتوسط، أو استكمال عامين آخرين للحصول على البكالوريوس، موضحًا أن مسار التعليم التكنولوجي يمنح أيضًا درجتي الماجستير في مجالات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية، والدكتوراه المهنية في التخصص، مشيرًا إلى أن أساليب التدريس في الجامعات التكنولوجية تقوم على أساس الربط بين نظم التعليم والتدريب، بالإضافة إلى التعليم التعاوني الذي يتناول الدراسة النظرية، بينما يتم الجانب العملي في المؤسسات، والمصانع، والشركات التي تعمل في مجال التخصص، إضافة إلى المؤسسة التعليمية ذاتها، وتبلغ نسبة الجانب العملي نحو 60%، بينما لا يتخطى الجانب النظري في الكلية 40%.

 

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب تصبغ البورصات الأوروبية بالأحمر
  • مؤشر الأسهم اليابانية يغلق عند أدنى مستوى في 8 أشهر
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا
  • استخدمت تقنية التعرف على الوجوه.. تركيا تطوع التكنولوجيا لقمع الاحتجاجات
  • أيمن عاشور: الارتقاء بمسار التكنولوجيا يأتي على رأس أولويات التعليم العالي
  • بدء العمل بالتوقيت الصيفي في معظم الدول الأوروبية
  • المخاوف الاقتصادية تعصف بمؤشرات وول ستريت.. والأنظار تتجه إلى التضخم
  • تقرير: على أوروبا صياغة دور جديد في الاقتصاد العالمي
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على تراجع
  • هيئة السوق توافق على طرح 30% من أسهم طيران ناس للاكتتاب العام