يوصي الأطباء بتناول بذور الشيا كبديل طبيعي للأدوية في علاج الكثير من أمراض القلب والجلد وغيرها، باعتبارها من أهم النباتات المفيدة لصحة الجسم.
ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة ذا صن البريطانية، تحتوي بذور الشيا على عناصر وفيتامينات تفيد أجهزة الجسم الحيوية وتساعد على وقايته من الأمراض، وفيما يلي نستعرض أبرز فوائدها.
أمراض القلب
احتوائها على حمض ألفا لينولينيك قد يعزز صحة القلب، لأنه يقلل نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.
صحة الجلد
يساعد الزيت الموجود في بذور الشيا في علاج الأكزيما، حيث يحد من حدوث الحكة، ويشفى ويحسن ترطيب الجلد.
مضادة للأكسدة
تحتوي بذور الشيا على مضادات الأكسدة مثل كيرسيتين وكيمبفيرول، التي تقلل الالتهابات في الجسم وتحميه من الجذور الحرة.
صحة الأمعاء
تحسن الشيا بكتيريا الأمعاء الجيدة وتعزز صحتها، كما تمنع الإصابة بالإمساك لأنها مصدر جيد غني للألياف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بذور الشيا فوائد بذور الشيا أمراض القلب صحة الجلد مضادة للأكسدة الأمعاء الإمساك بذور الشیا
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).