أعلنت كلية الطب بجامعة سوهاج، نتيجة الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي لطلاب الصف الأول الجامعي، وبلغت نسبة النجاح في الكلية 25%، لتكون نسبة الرسوب 75%، مما أثار استياء العديد من أولياء الأمور.

وعقب انتشار الأنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصدرت الجامعة بيان بشأن رسوب 75% من طلاب الدفعة الأولى بكلية الطب جامعة سوهاج.


 

و صرح الدكتور أحمد الجيوشي نائب وزير التعليم السابق والأستاذ بكلية الهندسة حول هذا الأمر أنه إذا نظرنا لهذا الأمر بنظرة عامة فيمكن أن نجد أن هذا الحدث له أبعاد كثيرة ويجب وضعه تحت المايكرسكوب خاصة بسبب انه تكرر للمرة الثانية و ان نمعن البحث في كافة تفاصيله والحالة الدراسية للسنوات السابقة لهؤلاء الطلاب

 

و تابع الدكتور أحمد الجيوشي أنه يجب تركيز البحث على علاقة هذا الحدث  بنظام الامتحان و الية تطبيقه  على طلاب كلية الطب و هل هذا النظام يجعل الطالب غير ملم بالمادة التي يدرسها  ، كما يجب البحث أيضا في طريقة تدريس هذه المواد و البحث في اسئلة الامتحان و إلمام الطلاب بهذه النوعية من الامتحانات و نظامها الجديد . 

وقال الدكتور أحمد الجيوشي انه يجب ايضا ان نبحث في علاقة هؤلاء الطلاب بنظام امتحانات الثانوية العامة  و دراسة هؤلاء الطلاب بنظام الثانوية العامة الجديد و هل هذه توابع سيئة له ام ماذا يكون السبب ، حيث انه من المفترض ان يكون طلاب كلية الطب هم الطلاب المتفوقين و يجب ان يكونو ملكين بنظام الامتحان الالكتروني خاصة بسبب انه تم تدريبهم عليه في الثانوية العامة . 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإمتحان الإلكتروني الثانوية العامة الجديد الطلاب المتفوقين امتحانات الثانوية العامة بجامعة سوهاج

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • غلق وتشميع 6 مقاهي بشارع كلية الطب بحي وسط الإسكندرية
  • تعليم الوادي الجديد يدعم طلاب الشهادة الإعدادية بنماذج استرشاديه للامتحانات بنظام البوكليت
  • نائب وزير التربية يدشن اختبارات الثانوية العامة في ذمار
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • وزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • وزير التعليم يقرر استمرار متابعة نسب حضور الطلاب بالمدارس وانضباط الدراسة
  • وزير التعليم السابق : قضيت إجازة العيد في ليفربول وشجعت محمد صلاح
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي